الرباط ـ ‘القدس العربي’: اعلن منشق عن جبهة البوليزاريو اعتصاما مفتوحا أمام مقر مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مطالبا بالتعجيل بتسوية وضعيته المأساوية التي يعاني منها منذ أن طردته الجبهة من منطقة تندوف قبل ستة أشهر.
وقال مصطفى ولد سلمى ولد سيدي مولود في بيان وزعه مباشرة بعد خروجه من اجتماع عقده مع مسؤولي مكتب المفوضية واستمر لأكثر من ساعتين، أنه ‘يرفض هذه الوضعية غير المحسومة’، مؤكدا أنه سيبدأ ‘من الآن اعتصاما مفتوحا أمام مقر مكتب المفوضية كخطوة أولى من خطوات متلاحقة ‘ . واعتقلت جبهة البوليزاريو ضابط الشرطة السابق بصفوفها بعد زيارة قام بها للمغرب اعلن خلالها دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي اقترحتها الحكومة المغربية كحل نهائي ودائم للنزاع الصحراوي وهو ما ترفضه الجبهة.
وتدخلت مفوضية اللاجئين للافراج عن ولد سلمى الذي اصر على العودة الى زوجته ووالدته وابنائه في مخيمات تندوف بالجزائر حيث التجمع الرئيسي لجبهة البوليزاريو واللاجئين الصحراويين. وقال ولد سلمى إنه يريد من خلال هذه الحركة الاحتجاجية الحضارية أن يناشد ‘المسؤولين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجنيف تسريع وضعيتي وتمكيني من الاجتماع مع عائلتي فوق أرضي وممارسة حياتي بشكل طبيعي بما تكفله كل القوانين الدولية ‘ . وأوضح أنه ‘وبعد ستة أشهر من تواجده المؤقت فوق الأراضي الموريتانية تحت ولاية المفوضية، وبعد استنفاد كافة طرق المخاطبة القانونية مع مكتبها بجنيف دون الحصول على إجابات’ بخصوص وضعه القانوني وظروف وأسباب تأخر تسوية وضعيته، فقد قرر الدخول في اعتصام مفتوح حتى تسوى وضعيته بشكل نهائي ويتمكن من الاجتماع مع عائلته فوق أرضه.