نيويورك – د ب أ): ذكرت الأمم المتحدة امس الخميس أن الاقتصاد صديق البيئة أو ما يعرف باسم ‘الاقتصاد الأخضر’ يمكن أن يعزز التنمية المستدامة ويخفض الفقر في الدول الفقيرة. جاء ذلك في الوقت تحاول فيه وفود حكومية التوصل إلى سبل لكبح جماح الاستهلاك الجائر للموارد الطبيعية في العالم. وقال جوزيف ديس رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة والرئيس السويسري سابقا في افتتاح مؤتمر ليوم واحد حول الاقتصاد الأخير إن هناك حاجة إلى نموذج تنموي جديد. وأضاف ‘أنماط استهلاكنا وإنتاجنا الحالية تؤثر بشدة على الموارد الطبيعية.. وقد وصلنا إلى الحدود التي تفوق قدرات كوكبنا’. وأشار السياسي السويسري إلى أن نموذج الاقتصاد الأخضر يقوم على أساس تطوير صناعات تكون أقل تأثيرا على البيئة وهو ما يوفر فرصا اقتصادية جديدة ويخلق فرص عمل ويحسن مستويات المعيشة في كل دول العالم. يذكر أن الأمم المتحدة تعتزم عقد قمة عن التنمية المستدامة في ريو دي جانيرو بالبرازيل في حزيران/يونيو 2012 بهدف إيجاد السبل الكفيلة بوضع استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة في العالم. كان قد تم وضع خطة مماثلة في ريو دي جانيرو عام 1992. ويعد مؤتمر امس جزء من الإعداد لقمة ريو المقبلة.