مهند السبتيالقادرُ أنْ يقول ‘لا ‘ليس خصماً إنما هو يرفضُ أنْ يخنقَ السياجُ وردة ً كانت تمدّ عطرها للناس.
أيّ قوةٍ قتلَتْ فيه الحيوان و أغرَتْهُ بسيرةِ الطائر ها هو تغريدُهُ يغزو قلب العالم لا يهمس به ولا يحجبهُ عن عيون المساكين و قطّاع الطرقإنّهُ الداخلُ حين ينطقُ في العلنأيُّ غدرٍ يخشاهُ النائمُ حين تمرُّ الرحمةُ منْ بين يديهِمهما علا الغضبُ سيدنو مثل موجة ماءٍ على الرملِ تمحو التجاويفَ والخطوط لا تقتلْ طائراً في العشِ لا تمشِ في مواكب الصيدِ إنْ لم تكن جائعا ها أنتَ تدفعُ الموتَ بالهتافِ أمازلتَ قانعا بأن الحجارة التي تكومتْ على هيئة بشرٍ يمكنُ أنْ تفيءَ و تكفَّ عن رجمك بالخيانةِ أنت الذي تريدُ للعالم أنْ يستريحَ آخرَ الأمرِ في حديقة السلاميخسَرُ الإنسانُ في امتحان المودةِ يربحُ الطائرُ الغريزيُّيخسَرُ الإنسانُ عندما يتعلمُ الافتراسَ و هو المخلوقُ منْ حبِّيربحُ الطائرُ إذْ لا يكفّ عن مهمة التغريدمن هو الوارثُ للأرضِ؟
أهو القاتل؟ أم الذي يقول ‘لا’ للجسر المقطوع ِللشجرِ المجتثِّ منْ أصولِهِ للبيوتِ التي أصبح قلبُها فارغاً بلا ساكنيها الأوائللم تكن تمطرُ دماً في الامسِ، لا على الأقل، ليس لله يدٌ في ما تنزّلَ من دم ٍلكن كائناتِ الغدرِ كانت تمارسُ عادتهافي تحطيمِ صورةِ الآدميَّ الإلهِفيعلو تغريدُ الطائرِ على فعائلِ البشرِ المخجلةِ بأنفسهم و بالعالم الذي يرتجفُ على وقْعِ أحذيةِ الجنودِو ضربِ هراواتهم[email protected]’ شاعر من الاردن