18شهيدا و220 جريحا بالرصاص الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل في ذكرى النكسة

حجم الخط
0

تجمع في قرية العديسة اللبنانية… وأردنيون يعتصمون على الحدود عواصم ـ وكالات ـ ‘القدس العربي’: استشهد 18 شخصا وجرح 225 اخرون الاحد عندما اطلق جنود اسرائيليون النار على متظاهرين سوريين وفلسطينيين كانوا يحاولون الاحد عبور خط وقف اطلاق النار في هضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل، بحسب ما ذكر التلفزيون السوري.

واورد التلفزيون ‘قتل 18 شخصا بينهم امرأة وطفل واصيب 225 اخرون بالرصاص الاسرائيلي على مشارف الجولان’. واوضحت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان ‘المتظاهرين، وهم بالمئات، كانوا سوريين وفلسطينيين’. وافاد مصورو ‘فرانس برس’ ان مئات المتظاهرين رفعوا الاعلام الفلسطينية والسورية وحاولوا قطع اسلاك شائكة قبل حقل الغام قرب بلدة مجدل شمس في الجولان. واطلق الجيش الاسرائيلي النار الاحد باتجاه مئات من المتظاهرين الذين قدموا من سورية باتجاه الحدود مع اسرائيل في الذكرى الـ44 للنكسة، كما افاد مصورون لوكالة فرانس برس، ما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى حسب التلفزيون السوري.

وفتح الجيش النار بعدما تمكن المتظاهرون من تجاوز اول خط من الاسلاك الشائكة الموضوع لمنع وصول المتظاهرين لخط وقف اطلاق النار بين البلدين. واكد الجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا عيارات تحذيرية في الهواء بينما اقترب المتظاهرون من الحدود مرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين ومحاولين عبور الاسلاك الشائكة. وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة ‘فرانس برس’، ‘على الرغم من العديد من التحذيرات الشفوية وبعدها طلقات تحذيرية في الهواء، استمر عشرات السوريين في الاقتراب من الحدود ولم يبق اي خيار للجيش الا اطلاق النار باتجاه ارجل المتظاهرين في محاولة لردع اي تصرفات اخرى’. واستخدم الجيش الاسرائيلي مكبرات للصوت لتحذير المتظاهرين من الاقتراب من الحدود باللغة العربية قائلين ان ‘من يقترب من السياج سيكون مسؤولا عن دمه’. وكانت القوات الاسرائيلية في حالة تأهب منذ عدة ايام ونشرت قوات على الحدود مع لبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ترقبا لتظاهرات مشابهة لتظاهرات يوم النكبة. وفي الخامس عشر من ايار/مايو الماضي، اقترب عشرات الالاف من المتظاهرين من الحدود مع اسرائيل في كل من سورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة احياء للذكرى الثالثة والستين للنكبة التي تصادف ذكرى قيام دولة اسرائيل وطرد مئات الالاف من الفلسطينيين من بيوتهم على يد العصابات اليهودية. وقتل الجيش الاسرائيلي يومها عشرة متظاهرين اربعة منهم في هضبة الجولان على الحدود مع سورية والباقي في لبنان. ويحيي الفلسطينيون النكسة في ذكرى حرب حزيران/يونيو التي انتهت باحتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان وصحراء سيناء التي اعادتها بعد ذلك الى مصر بعد اتفاق السلام عام 1979. جاء ذلك فيما حاول عشرات الفلسطينيين، الذين تجمعواعند مدخل بلدة العديسة الجنوبية الحدودية مع إسرائيل، الوصول إلى الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، في الذكرى 44 لحرب حزيران 1967، مطالبين بحق العودة إلى أرضهم. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ‘ أكثر من أربعين شابا قدموا من المخيمات الفلسطينية تجمعوا ظهر اليوم عند المدخل الشرقي لبلدة العديسة ‘ . وحمل الشباب الأعلام الفلسطينية وهتفوا ضد إسرائيل، مطالبين بالعودة الى بلادهم. وكانت منظمات فلسطينية ولبنانية دعت إلى تظاهرة في ذكرى ‘النكسة’ امس الاحد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، لكن السلطات الرسمية اللبنانية قررت منع أي تحرك في المنطقة الحدودية بهذه المناسبة، ودعت قيادات فلسطينية الى صرف النظر عن التوجه الى منطقة الحدود بعد قرار السلطات اللبنانية. وأضافت الوكالة أن’ قوة من الجيش اللبناني القريبة من المكان طوقت التجمع وطلبت من الشباب الفلسطينيين عدم الإقتراب من السياج الشائك الذي يفصل لبنان عن إسرائيل’. ويأتي هذا التحرك الفلسطيني وسط تدابير أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني بمناسبة ذكرى (النكسة). وكانت مسيرة حاشدة انطلقت من كافة المناطق اللبنانية ومن المخيمات الفلسطينية في ذكرى النكبة في منتصف الشهر الماضي إلى بلدة مارون الراس الحدودية وشهدت سقوط قتلى وجرحى لدى إطلاق القوات الإسرائيلية النار على مئات المتظاهرين الفلسطينيين. واعتصم عشرات النشطاء الأردنيين مساء امس الاحد في ساحة الجندي المجهول ببلدة الكرامة المحاذية للحدود الأردنية الإسرائيلية وذلك إحياء للذكرى الـ 44 للنكسة، فيما انتشرت إعداد كبير من قوات الأمن وقوات الدرك في المنطقة التي أبلغت المعتصمين انها لن تسمح لهم بمحاولة عبور الحدود.

ونظم الاعتصام قوى حزبية وحركة شباب 15 مايو وحركة شباب الانتفاضة الثالثة الذين رفعوا الأعلام الأردنية والفلسطينية وهتفوا بهتافات أكدت على حق العودة ورفضت مؤامرة الوطن البديل.

وأطلق المشاركون في الاعتصام على نشاطهم مسيرة ‘العودة 2’. وكان المشاركون في الاعتصام انطلقوا من عدة أماكن من العاصمة عمان بينها مسجد الكالوتي القريب من مقر السفارة الإسرائيلية في عمان ومخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين.

وشهد الأردن الجمعة مسيرات تطالب بالغاء معاهدة السلام مع اسرائيل في ذكرى حرب النكسة.

وفي الخامس عشر من أيار/مايو الماضي أصيب نحو 22 شخصا بينهم عدد من رجال الأمن عندما حاول معتصمون عبور الحدود في بلدة الكرامة مع إسرائيل في الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية