دبي ـ رويترز: قال وزير الطاقة البحريني في تصريحات بثت امس الاثنين إن خطط تعزيز الطاقة التكريرية للبحرين منتج النفط الصغير بنسبة 50 بالمئة تقريبا ستتكلف ما يصل إلى ستة مليارات دولار.
وقال عبد الحسين بن علي ميرزا في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ‘في حالة اتمام المرحلة الثانية من تحديث المصفاة فإن المشتقات النفطية عالية القيمة ستزداد ما يعني زيادة الربحية وهو ما يحتاج الى استثمار كبير قد يصل إلى ما بين خمسة وستة مليارات دولار’. ومن خلال هذه الخطة تسعى البحرين -وهي ليست عضوا في أوبك- لتعزيز طاقتها التكريرية إلى 400-500 ألف برميل يوميا من 267 ألف برميل يوميا حاليا.
وسيتماشى ذلك مع توقع بزيادة انتاج الخام إذ تسعى البحرين لتعزيز انتاجها من النفط إلى 100 الف برميل يوميا من 30 ألفا حاليا.
ولم يذكر ميرزا اطارا زمنيا لتحديث المصفاة لكنه قال في وقت سابق إن هذه الخطط طويلة الاجل.
وتتعاون الدولة الخليجية مع السعودية في خطة لاحلال وتوسعة خطوط أنابيب قديمة تربط الدولتين بنهاية 2014. وقال ميرزا الذي يرأس الهيئة الوطنية للنفط والغاز إن المشروع الآن في مرحلة دراسة التصميمات النهائية ومن المتوقع أن يتكلف 350 مليون دولار. وتبلغ طاقة خط الأنابيب حاليا 230 ألف برميل يوميا.
وارتفع الطلب على الوقود في منطقة الخليج بسرعة خلال السنوات المنصرمة مما دفع الدول المنتجة للنفط في المنطقة لتعزيز طاقتها الانتاجية.
ومن بين الدول التي تخطط لتعزيز طاقتها التكريرية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وسلطنة عمان المنتج الصغير.