دعت شركات الطيران إلى إنشاء قاعدة بيانات لجوازات السفر

حجم الخط
0

الإنتربول يحذر من ان ‘القاعدة’ لاتزال أكبر خطر عالمي وأوباما يخسر زخم قتل بن لادنعواصم ـ وكالات: قال الأمين العام لمنظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) امس الثلاثاء إن تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به لاتزال تمثل أكبر تهديد أمني في العالم رغم مقتل أسامة بن لادن زعيم التنظيم.

وقال رونالد نوبل الأمين العام لمنظمة الإنتربول للصحافيين على هامش اجتماع في سنغافورة عن الطيران إن خطوط الطيران وأشكال النقل الأخرى هي الأكثر عرضة للخطر إذ يستخدم الإرهابيون جوازات سفر مزورة للتنقل بأمان في المناطق محط الاهتمام الخاص. وأضاف ‘حتى قبل الإمساك بابن لادن وقتله كان الخطر الأكبر لا يتمثل في القاعدة وحسب بل وفي الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة حول العالم… وأعتقد أن هذا لايزال الخطر الأكبر الآن كما كان قبل موته.’لا تزال خطوط الطيران وصناعة النقل الجوي هدفا رئيسيا للإرهابيين لكننا رأينا من خلال المعلومات المستخلصة وغيرها أنهم يركزون كثيرا أيضا على النقل الجماهيري. غير أن خطوط الطيران تظل هدفا خاصا’. وأضاف أن من دواعي القلق بشكل كبير استخدام جوازات سفر مسروقة أو مفقودة وعدم قيام دول كثيرة بمضاهاة جوازات الركاب بقاعدة معلومات الوثائق المفقودة. ومضى قائلا ‘هناك واحد من كل اثنين على رحلات الطيران الدولية لا يمر عبر أجهزة الفحص. وهذا يعني عدم خضوع نصف مليار شخص تقريبا للفحص كل عام’. وقال ‘نحن نعلم أنه إذا تمكن الإرهابيون من التنقل من بلد لآخر دون كشفهم فإن ذلك يمثل خطرا على كل البلدان وهذا من وجهة نظر الإنتربول الخطر الأول الذي يؤثر على كل الدول في مختلف أنحاء العالم’. وأضاف أن أجهزة الأمن فحصت 490 مليون جواز سفر عام 2010 ووجدت أن 40 ألفا منها كانت إما مسروقة أو مفقودة. وقال إن قاعدة بيانات الإنتربول تحتوي على تفاصيل 16 مليون جواز مفقود و12 مليون بطاقة رقم قومي مفقودة. وتابع ‘يجب أن يركز كل بلد على أولئك الأفراد الذين لا يعرف عنهم سوى أقل القليل والذين يبدو عليهم أنهم من غير مواطني البلد’. وواصل حديثه قائلا ‘ومن ثم فإن تركيز كل البلدان يجب أن ينصب على الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن غير المواطنين عندما يجيئون إليها ومن ثم يمكن للدولة أن تقرر ما إذا كانت ستصدر تأشيرة دخول أم لا. وهي تفعل ذلك من خلال فحص وثائق الهوية وتبادل المعلومات عبر أجهزتها الاستخباراتية والشرطية ومن خلال الإنتربول في أنحاء العالم.’ ودعا نوبل شركات الطيران العالمية إلى إنشاء قاعدة بيانات لجوازات السفر بهدف المساعدة في منع وقوع هجمات ‘إرهابية’. وذكر أن إنشاء قاعدة بيانات لجوازات السفر كان سيحول دون تفجير مركز التجارة العالمي حيث أن أحد المهاجمين دخل الولايات المتحدة بجواز سفر مسروق. من جهة اخرى أظهر استطلاع جديد للرأي ان الزخم الذي حصل عليه الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد الإعلان عن قتل زعيم تنظيم ‘القاعدة’ أسامة بن لادن آخذ في التبدد، فيما شهدت نسبة معارضي كيفية تعاطيه مع الاقتصاد والعجز ارتفاعاً كبيراً.

وأجرت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الامريكية وشبكة ‘آيه بي سي’ استطلاعاً كشف عن مزاج الامريكيين المتشائم في ظل ارتفاع أسعار الوقود وقيمة المنازل وأرقام العمالة المخيبة للآمال، ما زاد من قلقهم بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي.

واتضح من الاستطلاع ان غالبية الامريكيين يقولون ان البلاد تسير على السكة الخطأ، و أن 9 من كل 10 امريكيين يعطون نقاطاً سلبية للوضع الاقتصادي. وقال 6 من كل 10 امريكيين ان الاقتصاد لم يبدأ بعد بالتعافي، وغالبية الذين قالوا انه بدأ أكدوا ان التعافي ضعيف جداً.

وأظهر الاستطلاع ان 6 من كل 10 امريكيين شاركوا في الاستطلاع يعطون علامات سيئة لأوباما في ما يتعلق بالاقتصاد والعجز، وحوالي نصف المستطلعين يعارضون أداءه في هذين المجالين، في حين ان ثلثي المستقلين يعارضون كيفية تعامله مع الاقتصاد وللمرة الأولى بلغت نسبة المعارضة القوية لأدائه غالبية بسيطة.

وتبين ان أوباما ما زال متقدماً بين منافسيه الجمهوريين الستة في الانتخابات الرئاسية، لكن المنافسة محتدمة مع حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني، الذي أعلن ترشحه الأسبوع الماضي.

وأوضح ان كلاً من أوباما ورومني حصل على 47′ في أوساط كل الامريكيين، في حين ان الحاكم السابق يتقدم على الرئيس الامريكي بين الناخبين المسجلين وحصل على 49′ مقابل 46′ لأوباما. وفي مؤشر إلى التغيير السريع في المواقف من الشؤون الاقتصادية، أعرب 45′ من المستطلعين عن ثقتهم بالجمهوريين في الكونغرس أكثر من أوباما عندما يتعلق الأمر بالتعاطي مع الاقتصاد، وهذا تحسن يقدر بـ11′ عن آذار/مارس الماضي، لكن الرئيس الامريكي ما زال يحظى بـ42′ في هذا المجال.

وتبين في الاستطلاع ان موقف حاكمة ألاسكا السابقة سارة بايلين الانتخابي ليس جيداً إذ ان ثلثي الامريكيين قالوا انهم ‘بالتأكيد لن يصوتوا’ لها للوصول إلى سدة الرئاسة. وأظهر الاستطلاع ان أوباما يتفوق عليها بـ17′ وهو ما يضعها في موقف هو الأسوأ بين كل المرشحين الجمهوريين.

ويتقدم أوباما رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش وحاكم يوتا السابق جون هاتسمان بـ10 نقاط، وحاكم مينيسوتا السابق تيم باولنتي بـ11 نقطة، والنائب ميشيل بانشمان بـ13 نقطة.

ولا يزال أوباما يحظى بنقاط إيجابية باعتباره قائداً قوياً، لكن نسبة الـ55′ التي حصل عليها تعد علامة منخفضة لرئاسته. يشار إلى ان الاستطلاع أجري عبر الهاتف وشمل 1002 راشد، وبهامش خطأ 3.5′.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية