حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ : أبرز أخبار وموضوعات الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء كانت عن الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشاب خالد سعيد، وقبول اتحاد كرة القدم استقالة حسن شحاتة مدير المنتخب القومي وإضراب سائقي الميكروباص في شارع فيصل عن العمل وعمال بالمترو يعطلونه عدة ساعات للمطالبة بزيادة رواتبهم، وموافقة لجنة الأحزاب على إنشاء أول حزب للإخوان وهو العدالة والحرية، واستمرار جهاز الكسب غير المشروع في تحقيقاتها مع رؤوس النظام السابق. وإلى بعض مما عندنا:
كيفية حل الأزمة بين المجلس العسكري والشبابونبدأ اليوم بالمعارك والردود المتنوعة والساخنة، ونبدأها مع زميلنا أسامة سلامة رئيس تحرير مجلة ‘روزاليوسف’ الذي أشار إلى كيفية حل الأزمة بين المجلس العسكري والشباب وقال عنها: ‘المجلس العسكري من المؤكد أنه يعرف أن الحرية – بعد زمن طويل من الكبت – تجعل هناك حماساً للانتقاد، قد يصل أحيانا إلى حد يراه المجلس تجاوزا، وفي نفس الوقت على شباب الثورة أن يدرك أن المجلس مكون من قيادات عسكرية تنتمي إلى مؤسسة ظلت طوال عمرها بحكم طبيعة عملها ودورها تحافظ على نفسها بعيدا عن الأضواء والإعلام، وأن قراراتها لا تناقش إلا داخلها وبضوابط محددة، وفي معظم الأمور فإن نشر أخبارها يتم بإذن مسبق ومن يتغافل عن هذا الأمر يتعرض للمساءلة، فضلا عن أن طبيعة اتخاذ القرار العسكري تتم بتأن، وبعد دراسة عميقة وهذا ما يجعل الشباب يحسون أنه بطيء.
قادة عسكريون وضعوا في تجربة غير مسبوقة، وقد تضطرهم الظروف إلى اتخاذ كثير من القرارات تكون من وحي اللحظة ودون تخطيط مسبق، هؤلاء القادة يدركون المهام الجسام الملقاة على عاتقهم ويعرفون أن دورهم الأول داخل الوحدات وحماية البلد من الأخطار الخارجية، ولهذا فإنهم يلحون في إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإعداد دستور جديد بأسرع ما يمكن وفي أقرب وقت من أجل العودة لمهمتهم الأصلية بعد الاطمئنان على تسليم البلد لمؤسسات مدنية، وخاصة أن المجلس في حالات كثيرة استمع لوجهات نظر مخالفة له واستجاب لها بعدما تأكد أن الاستجابة لمصلحة الوطن والشعب، وعموماً فإن هذه الحوارات بين شباب الثورة والمجلس العسكري ليست بديلا عن الحوار المجتمعي فمن الضروري ألا تظل بعض الجراح مفتوحة وألا تكون هناك قضايا عالقة بين المجلس وبعض الثوار مثل قضية الكشف عن عذرية بعض الفتيات اللاتي تم اعتقالهن في ميدان التحرير يوم 9 مارس الماضي، وهو الأمر الذي نفاه المجلس، ولكن منظمة العفو الدولية طالبت بتحقيق رسمي في الواقعة، ولهذا مطلوب إجراء تحقيق سريع وشفاف إذا ما كان تم ذلك أم لا؟ وإذا تم اكتشاف أنه حدث بالفعل، فهذا مطلوب إجراء تحقيق سريع وشفاف إذا ما كان تم ذلك أم لا؟ وإذا تم اكتشاف أنه حدث بالفعل، فهذا يستوجب عقاب من قام به وإعلان الأمر للجميع، أما إذا كان هناك افتئات واختراع لواقعة لم تحدث فيجب عقاب من روجوا لها’. قنديل يطالب المجلس العسكري بعدم الاعتراض على اعدام مباركوثاني المعارك من نفس النوع، أي عن المجلس العسكري والانتخابات والدستور، وستكون لزميلنا وصديقنا عبد الحليم قنديل رئيس تحرير ‘صوت الأمة’، الأسبوعية المستقلة الذي واصل هجومه على عضو المجلس اللواء ممدوح شاهين والإخوان قائلاً عنهم: ‘بدا موقف اللواء ممدوح شاهين أغرب، اللواء شاهين عضو موقر في المجلس العسكري وإن كان أعضاء المجلس ينكرون أنه المتحدث باسمهم، وقد سبق أن طالبنا بوقف أحاديثه المستفزة وبدا أن الجنرالات تجاوبوا وحجبوا صورته اللطيفة عنا لبعض الوقت، ثم عاد الرجل ليعكر صفو الأجواء ويقحم نفسه فيما لا يصح أن يتدخل فيه.
ويصور المجلس العسكري كخصم لحشود جمعة الغضب العظيمة بينما بيانات المجلس العسكري قالت العكس قبل الجمعة العظيمة وبعدها، والأسوأ ما قاله اللواء شاهين في تقييم سياسي بدائي، فقد قال: إن المجلس العسكري حصل على ثقة تقارب نسبة الثمانين بالمائة وكأنه يشير إلى نسبة الذين قالوا نعم في استفتاء التعديلات الدستورية والخطأ بدائي حقا، ولا يصدر إلا عن شخص لا يعيش معنا أن دور المجلس العسكري في قيادة مرحلة الانتقال لم يكن موضعا لاستفتاء وأن الأطراف جميعا تتقبل دور المجلس العسكري ومن حقها أن تنتقد سياسته وأن تسعى لتصحيحها ودون أن يكون في ذلك مساس بالجيش الذي هو جيش الشعب المصري وليس جيش اللواء شاهين والذي هدد، على الهواء بمحاكمة عسكرية لكل من يعترض على أقواله، وبعيدا عن خطأ قيادة الإخوان والذي نرجو ألا يتكرر وعن خطأ اللواء شاهين الذي يبدو خلقياً في طبعه الأصلي، بعيداً عن أخطاء الذين هم منا أو من جنرالات المجلس العسكري فإن درس الجمعة العظيمة يبقى ظاهراً وملهماً فقد تكونت حالة إجماع وطني، وإن لم تكن قيادة الإخوان الرسمية في مركزها، ثم إن الإجماع بدا في موضعه تماما، ودرس جمعة الغضب العظيمة في كنس النظام المخلوع مقروء بالحرف، فإرادة الشعب ظاهرة وهي إعدام مبارك وصحبه وعصابته ونحن نحسن الظن بقيادة الإخوان وجماعات السلفيين، ونعتقد أنهم لا يمانعون في إعدام الطاغوت، قد يمانعون في درس الجمعة العظيمة الآخر، والذي بدا ظاهرا مقتحماً في نداءات ولافتات ‘الدستور أولاً’. الجيش المصري منذ انشائه كان ولا يزال وطنيابمجرد انتهاء عبد الحليم من كلامه سارع خفيف الظل وكاتب ‘صوت الأمة’ الساخر زميلنا محمد الرفاعي بالسير على خطاه، قائلا: ‘هناك فرق بين الجيش المصري العظيم الذي لم يطلق رصاصة واحدة على مواطن مصري منذ إنشائه أيام محمد علي، والذي ما زالت دماء أبنائه ترسم لنا على نوافذ الصباح شمساً لا تغيب، الجيش العظيم الذي ساند الثورة منذ اللحظات الأولى، وعندما نزلت الدبابات إلى الشوارع، وقد كتب عليها يسقط حسني مبارك، تأكد الشعب أن ثورته قد نجحت، يجب أن نفرق بين هذا الجيش العظيم، وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير الآن شؤون الدولة، وبالتالي، من حقنا أن ننتقده أو ننتقد أداء أحد أفراده، لأنه قد تحول إلى كيان سياسي، وليس عسكرياً.
ثانياً: أيام الرئيس السابق، كنا ننتقد الرئيس نفسه وعائلته وحكومته، ولم يخرج علينا واحد منهم ليهددنا علنا وعلى شاشات التليفزيون، حقيقة أنهم كانوا يتبعون أساليب قذرة مثل الاختطاف والضرب، وتلفيق القضايا لكنهم لم يجرؤا على التلويح بالعقاب علناً على الأقل تجميلا لذلك الوجه القبيح الفاسد فهل من المعقول الآن وبعد قيام الثورة، أن يخرج علينا أحد أعضاء المجلس العسكري ليهدد صحافيا؟! هل من المعقول يا سيادة المشير أن يتحول اللواء ممدوح شاهين إلى كتلة من الأعصاب الملتهبة التي تكاد تحرق الجميع، لقد خرج سيادته على قناة أون تي في، وأخذ يهاجم البرنامج لأنه يعلن أن هناك جموعاً حاشدة في التحرير، ولا أعرف ما الذي يضيره في ذلك؟! وكأنهم قد خرجوا يهتفون ضد سيادته، ثم صرخ في الضيف بعصبية شديدة، رغم أن الرجل ظل يشيد بالدور الوطني للقوات المسلحة، إنه لو لم يمتلك دليلاً على ما قال فسوف يحاسب!! ورغم محاولات المذيعين والضيف لأن يكون سيادته واسع الصدر إلا أنه أبى وتكبر.
ثالثاً: هناك يا سيادة المشير رجال تتشرف بهم مصر قبل أن تتشرف بهم المؤسسة العسكرية مثل اللواء الفنجري صاحب أروع وأنبل مشهد في تاريخ مصر عندما أدى التحية العسكرية لشهداء الثورة واللواء الروبي إسماعيل عتمان الذي يجيد التعامل مع الإعلام فلماذا لا يتم تعيين أحدهم متحدثا باسم المجلس العسكري، وحتى لا يفهم أن ما يقوله سيادة اللواء ممدوح شاهين هو وجهة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وليست وجهة نظره الخاصة؟!’. فتح ملفات القتل والتعذيب للنظامويوم الاثنين، شارك زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي في ‘الشروق’ بغمزة أخرى بمناسبة الذكرى الأولى لقتل خالد سعيد بقوله: ‘لا يزال مصير قضية خالد سعيد معلقاً تماماً كما أن ذلك مصير قضية سيد بلال ’31 سنة’ الشاب السلفي الذي قتل بسبب التعذيب، بعدما تم استدعاؤه في 4 يناير الماضي، من قبل مباحث أمن الدولة عقب التفجير الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، وأن الذين قتلوهما لم يحاسبوا، تماما كما أن أحدا لم يحاسب الذين قتلوا نحو 850 شهيدا من ثوار 25 يناير كما شوهوا وأصابوا ستة آلاف مصري آخر.
المدهش والمحير أن الثورة نجحت في إسقاط نظام مبارك بكل عتوه وجبروته، لكنها لم تستطع حتى الآن أن تحاسب الأيدي القذرة التي استخدمها النظام للفتك بالشعب وإذلاله، وأخشى ان تطول بنا الحيرة، حين نجد ان الاحكام العسكرية تلاحق بسرعة وشدة بعضا من شباب الثورة، حتى الذين تظاهروا أمام السفارة الإسرائيلية في حين أن محاسبة الذين قتلوا الشعب وأذلوه تتسم بلين يبعث على الدهشة. إنني أقاوم بشدة أي محاولة لإساءة الظن في تفسير هذه المفارقة لكنني أرجو أن نشهد خطوات جادة تتسم بنفس القدر من الحزم الذي اتبع مع أبناء الثورة، لكي يتعزز لدينا إحسان الظن بما يجري، إن تقديرنا للقائمين على الأمر لا شبهة فيه لكن إعزازنا لشهدائنا لا تدانيه معزة أخرى، ولا تحيرونا أكثر من ذلك رجاء!’. مبارك وأسرته ورجاله وغرامة قطع الاتصالات عن المواطنينوبالنسبة للرئيس السابق، وأسرته فلا تزال موجات الهجوم والكراهية ضدهم تزداد ارتفاعا والشماتة فيهم متواصلة والسخرية منهم لا حدود لها، ويبدأها اليوم زميلنا في ‘الجمهورية’ سمير الجمل بقوله يوم السبت عن الحكم القضائي بتغريم مبارك مائتي مليون جنيه في قضية قطع الاتصالات الخاصة بالانترنت والهاتف الجوال ووزير الداخلية حبيب العادلي ثلاثمائة مليون وأحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أربعين، فقال وقد رسم علامات الحزن الذي لا وجود له عنده، على وجهه وقال متسائلا عن كيفية سداد مبارك الفقير لمبلغ كهذا: ‘لأنه قطع الاتصالات عن الشعب في ذروة ثورة 25 يناير قررت المحكمة تغريمه مائتي مليون جنيه ولا ندري من اين سيدفعها، ومحاميه ‘الديب’ يؤكد أن ثروة مبارك كلها ‘أول عن آخر’ لا تزيد على 6 ملايين بما في ذلك ما تم تحويله للعيال في الحصالة، وما جمعته الست من شغلها مع الأسرة المنتجة فهل سيتم حبسه بالمبلغ؟! أم ستتطوع شلة ‘العفو عن الراجل الكبير’ ويجمعون المبلغ ويدعونه للدولة وإذا فعلوها ولن يفعلوها، فمن يعوض الناس عن قطع أنفاس البلد، لكي لا تلحق بركب التقدم والنهضة ما تتكلم ياعاطفي ياحنين منك، له، لها’. مبارك كانت لديه خطة للاصلاحوفجأة ظهر له زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير مجلة وجريدة ‘روزاليوسف’ السابق وعضو مجلس الشورى المعين، وعضو المجلس الأعلى لأمانة السياسات السابق، ولكن في الصفحتين ستين وواحد وستين من مجلة ‘الشباب’ الشهرية التي تصدر عن ‘الأهرام’ في حديث مع زميلتنا مروة عصام الدين – عدد يونيو – قال فيه دفاعا عن موقفه المؤيد للنظام السابق ورئيسه وجمال مبارك: ‘كانت توجد خطة للتطوير ودعوة أعلنها الرئيس مبارك في جامعة الإسكندرية عام 2000 وظهر فريق يدعو للإصلاح في الحزب الوطني وأنا من هذا المنطلق آمنت بفكرة أن هناك رئيساً يدعو للإصلاح مع وجود خطة تطوير وكانت هناك خطوات حصلت نتيجة لهذه الرغبة في الإصلاح وكانت توجد بعض الأخطاء وبالتأكيد كان هناك شخص يتصدر المشهد وكنت أتحدث عنه وكنت أدافع عن أفكار الحزب لأن الدستور يعطي الناس الحق في أن يعبروا عن آرائهم وينتموا للأحزاب وما كتبته وقلته يعبر عن رأيي فأين المشكلة إذن؟ أنا كنت أدعم فكرة إصلاحية في الحزب الوطني فقط، وربما كان جمال مبارك رمزا لها، طيب إيه المشكلة! وجريدة ‘روزاليوسف’ لا أقرأها على الإطلاق لأنني طويت هذه الصفحة تماماً ولا أقرأ الصحف الآن، وربما أطلع على بعض الأخبار من خلال المواقع الالكترونية!’. طبيب: مبارك يستطيع الانتقال للمشفى العسكري من شرم الشيخويوم الاثنين نشر استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة رسالة من الاستاذ المتفرغ بكلية طب جامعة أسيوط وأستاذ الأمراض الباطنية والقلب الدكتور عبدالقادر خليف، هي نفس التي أرسلها للنائب العام عن ضرورة نقل مبارك من شرم الشيخ، قائلا: ‘السيد المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام.. تحية طيبة وبعد.. أتقدم إليكم أنا الموقع أدناه الأستاذ الدكتور عبد القادر عبد النبي خليف، أقدم أساتذة الأمراض الباطنة على مستوى الجمهورية وأحد مؤسسي قسم أمراض القلب بكلية الطب بأسيوط بالبلاغ التالي: جرت في أمر نقل السيد محمد حسني مبارك من محبسه في العناية المركزة المخصصة للرئيس بمستشفى شرم الشيخ، حيث كان يقيم في السنوات العشر الأخيرة من رئاسته للجمهورية إلى محبسه في سجن طرة أو مستشفى بالقاهرة استيفاء قانونياً لشروط الحبس الاحتياطي أمور خطيرة مخالفة للقانون سواء من تقارير أطباء افتقدوا التخصص والمصداقية معا أو من مسؤولين ممن يقومون على إدارة محبسه بصورة تمثل التفافا على الثورة التي أتت به الى حيث هو، وتعمل على استدعاء تعاطف غير مبرر مع ديكتاتور ارتكب جرائم في حق وطنه وشعبه على مدى ثلاثين عاما انتهت بمسؤوليته المباشرة والمؤكدة عن دماء قرابة ألف شهيد من شباب أوجعوا قلب الأمة، غير آلام المصابين بجروح أفقدتهم نور البصر وأصابتهم بالعاهات المستديمة.
فكان خطابه الذي أذاعته الفضائية العربية ينكر ما سرق ويدعي كذبا أنه وأسرته لا يملكون أموالا محرمة، ويهدد بمقاضاة من يتهمونه وهو رجل مريض حالته مستقرة أحيانا وغير مستقرة أحيانا ولا يجوز طبياً نقله.
وأنا أقول يا سيادة النائب العام، كمتخصص انه لا يوجد البتة ما يمنع أي مريض مهما تحرجت حالته من نقله من مكان إلى مكان آخر، وذلك بوسيلة للنقل مجهزة تجهيزاً طبياً مناسباً لكل حالة، والقول بعدم نقله بسبب صحي يمثل استهزاء بعقولنا، والتفافا على الثورة وتمشيا مع الثورة المضادة، إن القائمين على محبس محمد حسني مبارك سواء من الأطباء أو الإداريين والقانونيين مسؤولون مسؤولية مباشرة عما يجرى من تجاوزات طبية وقانونية تستأهل المساءلة بعد تحقيق شفاف لتحديد المسؤولية، ومجازاتهم وإنهاء هذا العبث، ونقل السيد محمد حسني مبارك الى حيث يكون استيفاء القواعد القانونية للحبس الاحتياطي’. ماذا لو رفض مبارك الانتقال لسجن طرة؟
إييه، إييه، ذكرني الدكتور عبد القادر خليف بأن الإنسان مهما بلغ به السن مبلغه فإنه يمكن أن يظل شاباً، طالما له قضية يؤمن بها وعلى استعداد لدفع ثمن لدفاعه عنها، فهكذا الدكتور خليف، وكان من حوالى عشر سنوات، ضيفا على ‘القدس العربي’، من خلال مقالات كان يرسلها من أسيوط لمكتبنا وكنت أحسده على حماسه وروحه القتالية، والتفاف شباب كثيرين في اسيوط حوله، وكان يؤكد حرصه على متابعة الجريدة، وهو يذكرني بعبارة كان يقولها لي كل من صديقينا المرحوم فؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد الأسبق، وسكرتيره العام الأسبق إبراهيم فرج:- أنت عارف يا حسنين لو بطلت اهتم بالسياسة وبالمعارك، وأهاجم واتهاجم وأتحبس، كنت مت من زمان.- والمدهش أن كلا منهما كان يعاني من مجموعة من الأمراض.
ثم نعود الى مطالبة الدكتور عبد القادر بنقل مبارك الى مستشفى سجن طرة، أو غيره في القاهرة، ومن الواضح أنه لم يتحسب لسؤال محرج جدا له، وهو:- وإذا رفض مبارك هذين المكانين، ماذا نفعل؟
المدهش انه في نفس اليوم الاثنين قام زميلنا في ‘الأخبار’ فوزي شعبان بحل المشكلة بقوله وهو يوجه نظرات نارية كلها حقد لمبارك وأمنيات من قلبه برؤيته مشنوقا في ميدان التحرير:’أهالي شرم الشيخ يصرخون ويستغيثون لعل أحدا ينجدهم من الخراب الذي لحق بهم نتيجة وجود الرئيس السابق مبارك بينهم مما افسد النشاط السياحي والتجاري، وتوقف رزقهم وينتظرون لحظة مغادرته لأرضهم بفارغ الصبر حتى تعود الحياة إليهم، ويدب النشاط التجاري والسياحي، ويأمن الناس على حياتهم، فلماذا لا يتم نقل مبارك الى بيته في القاهرة ومحاكمته به حتى يرتاح أهل شرم الشيخ ويأخذوا نفسهم بعد رحيله، وبيت مبارك في القاهرة ما زالت تحوطه الحراسة المشددة، وجيرانه تعودوا على ذلك، ومن ثم لن يلعنوا اليوم الذي جاورهم فيه.
وإذا حكم عليه بالسجن يستطيع أن يمضي عقوبته في بيته تكريماً لرئيس مصر السابق وليس له!! فنحن مهما حدث لا نرضى أن يذل رئيسنا مهما كان وفعل فينا، وهذه طبيعة المصريين السمحة، ومن قبله أمضى أول رئيس لمصر اللواء محمد نجيب حياته سجينا في قصر زينب الوكيل بالمرج بأمر من عبد الناصر.
وأما إذا حكم عليه بالإعدام – إن شاء الله – فأتمنى أن يتم تنفيذه في ميدان التحرير ليكون عبرة لغيره، وارحــــموا أهل شرم الشــيخ من كتمة نفس مبارك’. حكايات غريبة عن مبارك وأسرتهوإذا كان فوزي تمنى من كل قلبه – وهو بالمناسبة لا إخواني أو شيوعي أو ناصري وتم سجنه – إذا كان تمنى رؤية مبارك مشنوقا في ميدان التحرير، فإن مبارك آخر كان قد توفاه الله هو وسوزان، وهذه ضمن الحكايات التي بدأت تنتشر هذه الأيام، وتعكس بدورها عن شلالات الكراهية للنظام السابق، فقد نشرت ‘الجمهورية’ يوم الأحد تحقيقا غاية في الطرافة لزميلنا بهجت الوكيل، عن الرجل الذي وضعت زوجته من سنوات خمسة توائم وأطلق اسمي مبارك وسوزان عليهم، قال: ‘عبد الهادي مرتضى ثابت في الخامس عشر من نوفمبر عام 2006 تلقى اتصالا تليفونيا من مندوب رئاسة الجمهورية بإطلاق اسم الرئيس وزوجته على التوائم الخمسة حتى يحظ باهتمام مبارك وتوفير كل الرعاية لهم من المأكل والمشرب والملبس والتعليم حتى مرحلة الجامعة هذا بخلاف صرف راتب شهري لهم، وفي هذه اللحظة ارتعشت قدماي وكدت اسقط على الأرض لأن التليفون من الرئاسة أولا وجاء دون مقدمات وثانيا لأنني بتاريخ 10 نوفمبر 2006 قمت باستخراج شهادات الميلاد الخاصة بالأطفال ولا أعرف ماذا سأفعل وبعد صمتي لثوان معدودة رد علي مندوب الرئاسة ‘أنا عارف ان الأولاد تم استخراج شهادات ميلاد لهم بأسماء ‘أحمد وكريم ووليد ونجلاء وبدور’ لكن ما تخفش ستذهب إلى مستشفى قصر العيني وستجد كل حاجة تمام، وبهذه الكلمات انتهى الحديث التليفوني بيننا وفي اليوم التالي ذهبت الى مستشفى قصر العيني ووجدت سيد محمود الموظف المختص بإثبات المواليد في انتظاري وتم استخراج شهادات ميلاد جديدة للأطفال بالأسماء التالية ‘محمد، حسني، مبارك، سوزان، هانم’ ولأن حالة الولادة وقتها وصفت بالنادرة لأنها جاءت لسيدة في العقد الرابع من عمرها كانت تأخذ منشطات لتحفيز المبيض بالإضافة لتناولها لبعض العلاج وكان من المفروض ان تلد مثل هذه الحالة مع بداية الشهر السابق إلا أنها وضعت في بداية التاسع كما ان هذه السيدة تعرضت لكسر في القدم أثناء الحمل وتم وضعها في الجبس لمدة 25 يوما.
في 11 نوفمبر فتلقيت اتصالا تليفونيا آخر من اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط السابق طلب مني احضار الأطفال لمستشفى الجامعة لرعاية ومتابعة حالاتهم الصحية وخاصة ان مبارك وسوزان كانا يعانيان من ضمور في العضلات وتم وضعهما في الحضانات تحت إشراف الدكتور مصطفى شفيق لمدة خمسة أيام، وبعدها خرجنا من المستشفى وتم صرف أربع كرتونات من اللبن وغسالة أطفال ومبلغ بسيط من المال وسارت الحياة طبيعية جدا حتى يوم 20 ابريل 2007 الذي توفى فيه الطفل ‘مبارك’ وبعدها بأسبوعين توفيت الطفلة ‘سوزان’ ومع مرور الوقت ظل الباقون حتى تجاوزت أعمارهم الخمس سنوات والتحقوا بمدرسة القصر الابتدائية وخلال هذه الفترة كانت بعض الجمعيات الخيرية تشملهم برعايتها.
وعقب أحداث ثورة 25 يناير واتهام مبارك وأسرته في العديد من القضايا ما بين تضخم ثروة نتيجة الكسب غير المشروع ومشاركتهم في قتل متظاهرين مرورا بقضايا الفساد السياسي أعلنت عزيزة عثمان ثابت أم الأطفال عن صدمتها الكبرى لما حدث وخاصة ان هناك ثلاثة من أبنائها مازالوا على اسم الرئيس السابق وزوجته وتتمنى ألا يكونوا مثلهم حتى لا يلحقهم العار ويطاردوا من زملائهم وخاصة ان المشوار مازال طويلا وأشارت الى ان الطفلين محمد وحسني أجريت لهما جراحتان بالكلى والعينين بالإضافة الى أن هانم تعاني من ‘حول’. أخواني لمبارك: من أعمالكم سُلط عليكمهذا وقد فشلت أول وأجرأ محاولة للدفاع عن مبارك ونفي كل الاتهامات التي وجهتها إليه النيابة العامة علنا، ومهاجمتها وكذلك استباق المحاكمة التي ستبدأ أولى جلساتها في الثالث من شهر أغسطس – اب القادم – أمام المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة شمال القاهرة – وكان مقررا ان يقوم بهذه المحاولة محامي مبارك، فريد الديب – مساء يوم الاثنين في قناة دريم، المملوكة لرجل الأعمال أحمد بهجت وظهوره في برنامج – ضوء أحمر – الذي يقدمه زميلنا وصديقنا وأحد رئيسي تحرير ‘الوفد’، سليمان جودة. وكانت الإعلامية البارزة منى الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساء على نفس القناة دريم، قد أشــــارت أيضا – الاثنين قبل الماضي – إلى هذه الحلقة، وفي نفس الــــيوم ايضا – الاثنين قبل الماضي – كانت حلقة سليمان مع صديقنا الإخواني السابق خفيف الظل الدكتور محمود جامع، وقد حاول سليمان أن ينتزع منه أي كلمة في حق مبارك في الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها، لكن جامع رفض، وقال له أنا أقول لمبارك، من أعمالكم سُلط عليكم وكررها ثلاث مرات، وقد أشرت الى ذلك في حينه وأشرت الى ان مالك القناة ورجل الأعمال أحمد بهجـــت لا يمكن أن يكون بعيدا عن هذه العملية، لأنه لا معنى لاستضافة محامي مبارك، إلا للدفاع عنه، ومهاجمة النيابة ومكانة المحكمة، لا غيرها، والمفاجأة التي حدثت ان المجلس العسكري أمر بإلغاء الحلقة، ومنع ظهور الديب، بناء على مذكرة للنائب العام المستشار عبد المجيد الذي تلقى شكوى من لجنة الحريات بنقابة المحامين التي اعتبرت ذلك مساساً بالقضاء وتدخلاً فيه.
تحصين القاضي الذي سيحاكم الرئيس بينما أوردت ‘المصري اليوم’ أمس تفسيراً آخر في تحقيق زميلتنا سارة سند جاء فيه: ‘الديب أكد أنه لم يتناول نهائيا خلال الحلقة موقف الرئيس السابق من القضايا المرفوعة ضده.
وقال الدكتور محمد خضر، رئيس قناة دريم الفضائية لـ’المصري اليوم’ إن المستشار عادل السعيد، رئيس المكتب الفني بمكتب النائب العام، أرسل خطاباً الى قناة دريم يحظر فيه القناة بالبلاغ المقدم من لجنة الحريات بنقابة المحامين، والذي عرض على المجلس من لجنة الحريات بنقابة المحامين، والذي عرض على المجلس الأعلى للقضاء تحسباً من التأثير على القاضي الذي سيحكم في قضايا الرئيس السابق.
وأضاف خضر: ‘الخطاب حمل تذكيرا بقرار المجلس الأعلى للقضاء بعدم تناول أي قضية منظورة في المحكمة’. وأكد خضر أن قرار تأجيل الحلقة يعود الى رغبة القناة في التأكد التام من عدم التأثير على عملية سير التحقيقات بشكل نهائي، وبعدها ستقوم القناة بعرض الحلقة بعد استيفاء الجوانب القانونية’. منع محامي الرئيس من التحدث عنهأي ان هناك إصرارا من القناة على إذاعة الحلقة، وما حدث تأجيل لا إلغاء وهو ما نفاه في نفس العدد سليمان، الذي كتب عموده اليومي – خطر أحمر – وكأن الحلقة أذيعت، وأكد فيه نية الدفاع عن مبارك، وهو ما تأكد من قوله: ‘في الرابعة من عصر اليوم، سوف تعاد الحلقة التي كنت قد سجلتها هذا الأسبوع في برنامج ‘ضوء أحمر’ على قناة ‘دريم 2’ وسوف تعادل مرة أخرى في الثانية من بعد منتصف ليل غد، ولم أشأ أن أشير إليها، صباح أمس حتى لا أمارس نوعاً من الدعاية المسبقة لها، قبل موعد عرضها الأصلي، في السابعة والنصف من مساء أمس!
وبما أن كل واحد، خصوصاًَ إذا كان صاحب أعمال، صار لصاً إلى أن يثبت العكس، وبما أننا، من يومها، إلى هذه الساعة، لا نكاد نسمع عن واحد شريف في البلد، وبما أن الرئيس السابق متهم بكل هذه التهم – فقد رأيت أنه من الواجب علينا، أن نسمع دفاعه عن اتهامات موجهة إليه، فهذه أبسط مبادىء المحاكمة العادلة.
كنت أريد أن نسمع من الأستاذ الديب، ما دام الاستماع من الرئيس السابق مباشرة أمراً متعذراً اليوم، إذ لابد أن تسأل المتهم الذي أمامك، عن أسباب ارتكابه لجريمته، حتى ولو كان معترفاً بارتكابها، ولابد أن تسمعه وأن تعطيه الفرصة وأن تجعله يدافع عن نفسه مهما كان حجم الجريمة’. والمدهش انه امس ايضا نشرت ‘الأهرام’ تحقيقاً لزميلنا وصديقنا أحمد موسى عن الأسماء التي أرسلها النائب العام الى مائة وعشرين دولة، وعددهم مائة وخمسون للتحفظ على أموالهم فيها، ومن بينهم أحمد بهجت، وعلى رأسهم مبارك، الذي أكد مرة أخرى للنيابة ولجهاز الكسب غير المشروع ما كان سيقوله الديب عنه، وهو ما شاهدناه في مجلة ‘صباح الخير’، من مواطنين بائسين ومبارك أخرج جيوب بنطلونه خاوية وفي يده فيزا، ويقول لهما: – الكفن مالوش جيوب، لكن له فيزا كارد.
الإخوان المسلمون والفناناتوإلى الإخوان المسلمين، وما نشر عن عزمهم تكوين شركة للانتاج الفني، ومسلسلات تليفزيونية وأفلام سينمائية، ونشرت مجلة ‘الكواكب’ تحقيقا لزميلنا خالد فرج استطلع فيه آراء عدد من الفنانات عن قبولهم التعاون مع الجماعة، وجاء فيه: ‘قالت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد: – لا أمانع بالتأكيد في العمل مع جماعة الإخوان المسلمين ولكن المهم عندي ماهية الأفكار التي سيتم تناولها في أعمالهم رغم انني أتوقع اتجاههم لانتاج الأعمال التاريخية والدينية فقط.- رغم تقديمنا لعدد من الأعمال التاريخية والدينية المهمة من قبل إلا اننا نعاني بصراحة حالياً من نقص في هذه النوعية من الأعمال واتمنى أن يسد الإخوان من خلال شركتهم هذا النقص.- لن أسمح لأحد بأن يملي طلباته أو شروطه مقابل عملي معه حيث ارفض بالتأكيد ان يجبرني الإخوان مثلا على ارتداء الحجاب اثناء التصوير، لأن الحجاب من المفترض في حال ارتدائي له ارتديه حينما أشعر نفسياً وداخلياًَ بحاجتي لارتدائه وبعيدا عن ذلك فمن الممكن أن تكون الفنانة محجبة داخليا سواء على مستوى التزامها أو أخلاقها.
بدأت الفنانة وفاء عامر حديثها قائلة:- يا مرحب بالإخوان حيث أراهم من وجهة نظري أصحاب فكر، وكلامي هنا أقصد به بالتأكيد الإخوان المعتدلين في أفكارهم ومعتقداتهم، وأكثر ما أسعدني في هذا الموضوع أن الإخوان سيعيدون لنا الريادة في المسلسلات الدينية والتاريخية التي كانت تظهر عظمة وقيمة الدين الإسلامي فأنا مثلا حينما أشاهد مسلسل ‘عمر بن عبد العزيز’ لا أمل منه مطلقا برغم مشاهدتي له أكثر من مرة، كما لا أستطيع أن أمنع دموعي حينما أشاهده.- اعتقد ان الشركة سينصب تركيزها على الأعمال الدينية والتاريخية فقط بعيدا عن الدراما الاجتماعية وهنا سيقوم الإخوان بمسح حالة الحزن التي كانت تنتابني حينما أرى غياب المسلسلات الدينية في شهر رمضان التي كان من شأنها نشر القيم الدينية في المجتمع المصري المتمثلة في الحث على الفضيلة وعدم الكذب وكذلك عدم استباحة دم الغير.- واعتقد أن الإخوان لن يملوا شروطهم على أي فنانة خاصة في مسألة الحجاب لأنهم بالتأكيد يعلمون جيدا أن حجاب القلب أهم من حجاب الرأس.- قالت الفنانة حنان مطاوع: ليس لدي أدنى مشكلة في العمل مع الإخوان خاصة وأنهم مسلمون في النهاية ومصريون قبل كل ذلك، وحتى لا يفهم كلامي بشكل خاطىء فأنا من الممكن ان أعمل مع أقباط أيضا فليس لدي مانع على الإطلاق حيث أن المعيار الرئيسي في قبولي أو رفضي للعمل مع أي جهة انتاج هو طبيعة العمل نفسه ومضمونه وكذلك دوري الذي سأقدمه.- اعتقد ان فكرة تشدد الإخوان تجاه الفن قد انتهت بعدما أعلنوا تأسيس شركتهم للانتاج والتي تعني بكل تأكيد تصالحهم مع الفن وإدراكهم أهميته.- الاعتقاد السائد حاليا بأن الإخوان سيمنعون المشاهد الخارجية في أعمالهم لا تعنيني نظرا لأنني واحدة أؤمن بحرية الفكر وأعارض حرية الجسد وكلامي بالتأكيد لا يعني تحريمي لآراء الأخرين الذين يرون من وجهة نظرهم ان هذه المشاهد من الممكن أن تكون في صالح العمل فهذا رأيهم وأنا أحترمه نظرا لأنني أؤمن بالتعددية والآراء المختلفة.
الاخوان سيهمشون العنصر النسائيقالت الفنانة غادة إبراهيم: – أرى ان أي فنانة غير محجبة ستكون خارج دائرة اختيارات الإخوان لذا سيتم تهميش العنصر النسائي في أعمالهم وإن لزم الأمر سيلجأون إلى الفنانات الكبيرات في السن لتأدية دور الجدة أو ما شابه ذلك.- اعتقد ان الهم الأكبر لهم سيكون متمثلا في ‘غسيل مخ’ للشعب من خلال أعمالهم التي سيسعون من خلالها الى طمس التاريخ وتزييف الحقائق، ولكني أود أن أطرح سؤالا عليهم ألا وهو هل من الممكن أن تتناول أعمال شركتهم العمليات الإرهابية والاغتيالات التي قامت بها بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة والتي بسببها تم إعدام العديد من المنتمين اليها والباقي مازال في السجون حتى الآن؟..- بث العديد من الأفكار التي يؤمنون بها من خلال أعمالهم سيكون غاية الإخوان بالتأكيد، فعلى سبيل المثال سيتم تحريم أي عمل فني باستثناء الأعمال الدينية، وكذلك الأغاني والفيديو كليب كما ان المرأة ستحظى بنصيب كبير من فكر الإخوان حيث سيحرمون خروج أي امرأة من منزلها بدون حجاب معللين السبب حينها بأن الحجاب فرض من فروض الله’.