حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم ثورات عربية.. أم ثارات غربية؟ أثناء حرب الخليج الثانية ارادت امريكا إلحاق الذل برئيس دولة عربية حاول الخروج عن إرادتها، فكانت ‘الحفرة’ المشهورة التي خمّرت فيها صدام حسين، مدة قبل إخراجه منها، فذلت بذلك الشعب العراقي قبل ان تذل رئيسه.. وأثناء حرب تموز 2006 ارادت إسرائيل وحلفاؤها إلحاق الذل برمز كبير للمقاومة بعدما حاولت مراراً ذل الشعب اللبناني فكانت محاولة اسر السيد حسن نصرالله، ففشلت وكان الانتصار حليف المقاومة وجيشها وشعبها.. وذُل المعتدون. اما اليوم فان امريكا تحاول إيهام العالم بان الثورات العربية المتنقلة هي من صنعها وتهدف من خلالها الى ‘رفع كرامة المواطن العربي بإزاحة الديكتاتوريات التي تحكمه! وهذا هو النفاق بعينه. الخلاصة من كانت طباعه وانفاسه ذليلة لأمريكا وإسرائيل فهي به كفيلة.. ولتفعل به ما تشاء.. تخلعه او تأخذه معها لا فرق عندنا.. لأنه منها وإليها يعود.. لكن ان تتنطح امريكا على من لم يكن إلا شوكة في عينيها وعيني حليفتها فهذا أمر لن يُقبل.. لانه يجب الا نُلدغ من الجحر مرتين.. بل مرات ومرات.. نتمنى ان نصلح حالنا بأحوالنا قبل ان يفوت الاوان.. وحينها لن ينفع الندم.

حسين مروة لا توجد ثورة عربية نظيفة الان! يبدو ان كل من له رأي اخر لا يعجب المتشدقين باحلام الثورات يصبح اما بوقا لنظام ما او مخابراتيا مجندا. لا توجد ثوره نظيفه في العالم وليس كل ما يفعله لاعبو الادوار في الثورات دائما نظيف ووطني. لذلك اصبح عطوان في نظر ثوار ليبيا مرتشيا مثلا. ما يحير في امثالك ممن يدافعون عما هب ودب في هذه الثورات انكم تصدقون كل صغيرة وكبيرة يقولها من يدعون انهم ثوار وتهللون وترددون ما يقــولون كأنها تراتيل السماء. لماذا يجب ان نصدق ان النظام السوري يمثل في جثه طفل ويخرجها على العلن الانه غبي ام لانه سيحصد الدعم الدولي بذلك؟ سئمنا تنظيرات سياسية من هذا وذاك وخداع ربيع ثورات اوباما والتهليل له بديكتاتورية مقززة وتتشدقون بالحرية وانتم لا تريدون سماع من يعارضكم. زهرة توفيقمع المقاومة ضد تجار البترول حكاية الطفل حمزة وكأنه اخو المسيح.

لنفرض جدلا ان احد رجال الامن قتل الطفل البريء حمزة، وبهذه الصورة البشعة فهل نحمل وطننا بكامله ومقاومته بعدها هذا الحدث. وهل المرحوم حمزة الا طفل كاطفال العرب والافغان الذين سقطوا والكل يعرف من هم الفاعلون، ولم تتحرك اساطيل وجيوش لانقاذهم. ألم يقتل الامريكان والغرب الديمقراطي مئات الاف اطفال العراق واطفال فلسطين وافغانستان والسودان وغيرهم ولم يعقد كلينتون ولا اوباما ومن سبقهما مؤتمرا يذرف الدمع على تلك الجرائم بحق هؤلاء الاطفال او النساء او الشيوخ؟! كم عرسا قتل عرسانه والاطفال المرافقون حاملو الطرحة ولم نسمع شجبا ولا عتبا من اعلامنا العربي البطل ولا انعقد مجلس امن، انا ضد الظلم ومهما فعلت فان الظلم باق. وانا ضد الخيانة فالخيانة باقية وانا ضد الشرشحة الاعلامية وهي ايضا باقية. ولكن دعونا نكف ولو للحظة عن التباكي فالكثير وانا واثق لا يحسنونه.

سامي السبعاويملاحظات حول بيان اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة اليمنية قرأت بياناً صحافيا صدر بتاريخ 8/6/2011 عن اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية حول المستجدات الراهنة وتحديد أولويات الفترة الانتقالية كما جاء فيه، ووجدت أنه من الواجب الوطني علينا ذكر بعض الملاحظات باختصار حول بعض النقاط في هذا البيان.

أولاً: يحتوي البيان على استخفاف واضح بقدرة وقوة صالح وكثرة من يؤيدونه من حزبه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل للأسف على عدم الحصافة وتغليب الحماس والعاطفة على المعطيات والحقائق الموضوعية. فالقذيفة التي انفجرت في قصر الرئاسة باليمن، ليست دليلاً عمليا على ضعف النظام وقلة أنصاره، بل العكس، فأنصار صالح اليوم أكثر تماسكا وتعصبا من أي وقت آخر وذلك بسبب استهداف زعيمهم.

ثانياً: نعلم جيداً أن أنصار صالح لازالوا وبشكل غير بسيط يتحكمون بمفاصل أجهزة الدولة إداريا وعسكرياً، على الرغم من أن الرئيس صالح ليس في اليمن وصحته غير مستقرة، مما يعني أن النظام لم يفقد الكثير بعد استهداف الرئيس صالح وخروجه من اليمن. وعندما يتحدث البيان عن مجلس وطني انتقالي وحكومة، فهذا يعني أننا نعمل على تشكيل قوة سياسية وعسكرية تقابل القوة الموجودة، وهذا قد يدفع بالطرفين إلى الصدام ودخول البلاد في أتون حرب أهلية، لاسيما وكل طرف لديه إمكانيات متفاوتة لاشعال حرب طاحنة، فالطرف الأول يستند للحرس الجمهوري وبعض القطاعات العسكرية، والثاني يستند للفرقة الأولى مدرع.

ثالثاً: يشير البيان إلى النية في انجاز الحوار الوطني الشامل، فكيف يكون هناك حوار وطني ونحن نريد أن نقصي أنصار صالح من أي عمل سياسي وإنشاء مجلس انتقالي وحكومة مؤقتة دونهم؟ رابعاً: تعهد البيان بتنظيم مسيرات إلى مقر قنوات البث الفضائي والإذاعي، وهذا يعني أننا بصدد مواجهات دامية جديدة وإن كان خروج المعتصمين بشكل سلمي، فأنصار صالح لن يسمحوا بالاقتراب من هذه الجهات الحيوية والمهمة للنظام.

أخيراً.. لا أعتقد أن البيان صدر بموافقة كل التحالفات والتنوعات الموجودة في ساحات الاعتصام، لأني لا أعتقد أيضاً بأن الجميع سيوافق على بيان إنشائي لا يراعي معطيات المرحلة وحيثياتها، غير آبهين لما ستؤول إليه الأمور إن تم اتخاذ مثل هذه الخطوات على أرض الواقع.

همدان العليي – اليمن[email protected]التبرير كل فرد يحتاج الى أن تكون جميع تصرفاته تسير وفق الدوافع المقبولة، ولهذا فان الفرد حين يخرج بتصرفاته عن الحد المقبول ويصدر في سلوكه عن دوافع لا يرضيه أن يقر بها ويعترف بنسبتها إليه فانه يعمد إلى تفسير سلوكه تفسيرا يبين فيه للناس أن سلوكه لا غبار عليه وان ما دفعه إليه الا دوافع مقبولة غيرها الناس وبذلك يلتمس لنفسه الأعذار المنطقية وهذا ما يسمى بعملية التبرير.

ما يقوم به رئيس الحكومة العراقية الحالي من تبريرات واهية بأن الفترة الماضية وضحت الصورة ومهدت الطريق للشروع بفترة أخرى بعد انقضاء فترة المئة يوم الأولى، مبررا صعوبة الظرف الذي يمر به البلد قد ألقت بظلالها على تنفيذ ما أنجزته الوزارات وبذلك فان المالكي لا يريد أن يواجه المشكلة مواجهة ايجابية ولا يعترف بان فشله كان لتقصيره في خلق رأي موحد وبذلك فان الفشل واضح ولا يمكن لأي تبرير أن يضع حدا لفورة الغضب التي تسود الشارع العراقي لان التبريرات لا يمكن أن تحل أزمة سياسية سببها سيادة النزعة الطائفية والمحاصصة ونهب مقدرات شعب يقف بين أتون نار العوز ونقص الخدمات من كهرباء وبطالة، وبين نار الفرقة والتشرذم والملاحقات العشوائية والقتل الغامض كلها أمور لا يمكن للتبرير أن يخفف من خطل الحكومة وأجهزتها في خلق مصالحة وطنية حقيقية لا شعارات جوفاء.. فلا عذر ولا تبريرات نريد حكومة كفاءات تنهض بواقع الاقتصاد والزراعة والجيش والأمن بمسؤولية لا أن نترك سفينة العراق تغرق ونحن نسوق الأعذار والتبريرات.

عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية