مظاهرات في اليمن لمؤيدي النظام ومعارضيه وسط فراغ سياسي بالبلاد

حجم الخط
0

صنعاء ـ د ب أ: شهد اليمن الجمعة مسيرات احتجاجية نظمها مؤيدو ومعارضو الرئيس علي عبدالله صالح وسط فراغ سياسي في البلاد، في الوقت الذي يتماثل فيه للشفاء في السعودية. وقال ناشطون إن ما لا يقل عن 100 ألف من المحتجين المناوئين للحكومة تجمعوا في العاصمة صنعاء، فيما تجمع عشرات الآلاف في أكثر من 16 مدينة أخرى مطالبين بتشكيل مجلس انتقالي لادارة شؤون البلاد. تجمع المحتجون المطالبون بالديمقراطية في ساحة التغيير، حيث ينتظرون رد فعل من عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني والقائم بأعمال الرئيس، بعد أن أمهلوه يوم الثلاثاء فرصة حتى امس الجمعة لتشكيل مجلس انتقالي. واعتاد صالح إلقاء خطاب أمام أنصاره كل يوم جمعة، ولكن هذا الأسبوع لم يظهر أحد مكانه. ويعتقد كثير من اليمنيين أن منصور مجرد دمية وأن أحمد نجل الرئيس اليمني هو الذي يصرف شؤون البلاد. وقال أحد الناشطين في صنعاء ‘من الواضح أن هناك فراغا سياسيا، حيث أن منصور ضعيف للغاية ولم يفعل أي شيء يثبت به خلاف ذلك’. وهدد الناشطون الشبان بتشكيل ‘مجلس ظل’ إذا لم يتخذ منصور إجراء. ورغم عدم وجود رد فعل على فكرة إنشاء مجلس انتقالي، نفت الحكومة بالفعل تقريرا ذكرته صحيفة ‘القدس العربي’ في وقت سابق قالت فيه إن صالح وأسرته انتقلوا إلى عاصمة دولة الإمارات (أبو ظبي). ومن خلال خدمة رسائل نصية رسمية أرسلت إلى المواطنين داخل البلاد، أكدت الحكومة أيضا أن أسرة صالح لم تغادر البلاد. في الوقت نفسه، احتفل أنصار صالح بأنباء تحسن صحته. وتجمع حشد كبير من أنصار صالح من أنحاء البلاد في العاصمة صنعاء قرب القصر الرئاسي. وفي غياب صالح، قام العديد من أنصاره بإلقاء كلمات عن إنجازاته وحثوا الناس على المزيد من الاحتفالات. وقال أحد الأنصار إن هذه الاحتفالات الضخمة يجب أن تكون بمثابة تحذير للآخرين’. وتأتي المظاهرات المتعارضة وسط توترات بين حزب ‘التجمع اليمني للإصلاح’ أكبر أحزاب المعارضة اليمنية وناشطين مستقلين يعتقدون أن الحزب ربما أجرى محادثات مع أعضاء من الجيش أعلنوا انشقاقهم عن صالح، وبينهم اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرعات. ويعتقد الناشطون أن تلك المجموعة – الحزب وعناصر الجيش المنشقة – قد تحاول تهميش الثوار الشباب لتستولي على السلطة. ويذكر أن عشرات الالاف من المحتجين يطالبون طيلة الشهور الأربعة الأخيرة بتنحي صالح عن السلطة. وتردد أن أكثر من 350 شخصا قتلوا في الاحتجاجات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية