قصص قصيرة جدا

حجم الخط
0

مهند العزب غرباء عندما سألت العرافة التي أراها لأول مرة: لماذا تقصين علي قصتك؟! قالت دون تردد: لأني لا أعرفك.**يأسفي نهار صيفي قاسٍ، سألتني صبارتي: أتعرف لماذا أحتمل العطش؟.. وقبل أن أجيب، أردفتْ: لأنني لا أحلم بالارتواء!**رؤى العتمةتبتسم الأم عندما تشاهد طفلها الكفيف، نائما بين أخوته، فكلهم الآن مغمضي الأعين، يرون الأحلام**حضورالوحيد اشترى جوّالا تتسع ذاكرته لخمسة الآف اسم، وجلس يدون أسماء الغائبين**ذهولخطوة واحدة، وكانت ستنتهي لعبة الشطرنج لصالحه، لكن اللاعب المقعد ظل ينظر إلى الجندي ولم يتحرك الاثنان خطوة واحدة**تكيّفعندما سألوا القاص الذي يكتب قصصا قصيرة جدا، لم لا تكتب رواية، أجاب:’ربما لأني أتأتئ بالكلام، ولا أستطيع الحديث طويلا دون تلعثم**رحيلكم حلم المرجان أن يتنفس مثل البشر، ولكن عندما قطعوه من قاع المحيط، مات قبل أن يصل إلى الشاطئ!**عبرةعندما سُئل العداء عن سر تفوقه، قال:’في صغري تركني الجميع ومضوا، لذا تعلمت أن لا أركض وراء الآخرين، بل أمامهم’!**هزيمةعندما يلعب الوحيد الشطرنج مع الكمبيوتر، لا يودّ قتل جندي أو أي حجر آخر، ولكنه يودّ أن يبدأ معهم مفاوضات ماراثونية حول أي شئ..ولو كان استسلامه!**برد بعد أن أيقن، أن أصدقاءه الذين دعاهم للاحتفال معه بليلة رأس السنة، لن يأتوا..صار الوقت يمر ثقيلا، وبدء ضجيج بيت الجار المقابل له، يرخي سدوله على الوقت المتسرب من روحه..ودون وعي، طرق باب الجار..وعندما فتح له، أخبره أن مصدر الدفء عنده نفد، فدعاه للدخول..استغرب الجار، أنه لم يقترب من المدفأة..ولكن، من الجمع الذي يفيض بالفرح والألفة**سورياليةوقف مقطوع اليدين- ولم يعرف أيضحك أم يبكي- أمام متسول يمد يده طالبا حسنة**عبثعندما انتحر، أطلق الرصاصة على قلبه، وليس على رأسه..كان يريد أن تظل أفكاره دائما منظمة!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية