القاهرة ـ مكتب ‘القدس العربي’ ـ من محمد نصر كروم: قال القيادي الإسلامي الجهادي عبود الزمر لـ’القدس العربي’ إن منهج الجماعة الإسلامية الذي أعلن عنه مجلس شوراها الجديد المنتخب يؤكد على تآلفها وتحالفها مع كل القوى السياسية من أجل تحقيق مصلحة الوطن وأن المرحلة القادمة ستشهد نوعا من التنسيق بينها وبين عدد من التيارات السياسية والإسلامية، وأنه بعد إعلان الجماعة عن تأسيس حزب سياسي سيكون هناك ائتلاف حزبي بين عدد من القوى السياسية، والوطنية الشريفة التي كان لها موقف حسن في معارضة نظام حسني مبارك البائد منذ بداية عهده.
وأشار الزمر إلى أن الائتلاف الذي سيتكون سيضم الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد وعددا من فصائل التيار السلفي الذين يسعون لتكوين أحزاب.
وأكد الزمر أن فكرة الجبهة الموحدة التي كان يسعى لتحقيقها في بداية التسعينات من القرن الماضي لتوحيد الجماعة الإسلامية والجهاد وبعض الفصائل الإسلامية الأخرى في كيان واحد لم تعد موجودة الآن لأن الوضع اختلف تماما والائتلاف الحزبي سيكون هو الغالب لأنه في نظام الائتلافات والجبهات غالبا ما يحــتفظ كل فصــيل بكيانه كما هو ويكون التحرك في إطار مجموعة من الأهــــداف الوطـنية التي يسعى الجميع لتحقيقها من أجل مصر.
وأشار الى انه ليست لديه أي سلطة حتى ولو شرفية على جماعة الجهاد التي كان هو زعيمها منذ انضمامه للتنظيم في السبعينات من القرن الماضي حتى بداية التسعينات عندما أعلن تركه لزعامة الجهاد وانضمامه هو والقيادي الجهادي طارق الزمر الى صفوف الجماعة الإسلامية.
وأكد ان العلاقة بينه وبين الجهاد طيبة جدا وهناك نصرة وتناصر مع جميع الطوائف الإسلامية المتواجدة على الساحة بحيث انه لا يتأخر عن نصرتهم أو خدمتهم أو أبدأ المشورة والنصح لهم أو مساعدة أحدهم إذا طلب منه ذلك وشدد على أنه لم يعد يقود جماعة الجهاد ولا يمثل أحدا منهم وأنه يعمل من خلال الجماعة الإسلامية وهذا لا يمنع انه تربطه بالجهاد علاقة طيبة يسودها المحبة والود والاحترام المتبادل.