سورية: إما الحوار والإصلاح الشامل او التدخل الاجنبي! يدرك المعارضون في سورية انه يستحيل اسقاط النظام من دون تدخل اجنبي على غرار ما حصل في ليبيا وهذه الحقيقة ترسخت اكثر بعد مضي اكثر من ثلاثة اشهر على بداية الاحداث واحجام الغالبية الساحقه من الشعب السوري عن الخروج الى الساحات على غرار ما حصل في بلدان عربية اخرى مفضلة السير في طريق الحوار والاصلاح كونه الطريق الاسلم لضمان نيل المطالب المحقة والحفاظ على الوحدة الوطنية وامن البلد واستقراره بعيدا عن التدخلات الاجنبية المشبوهة!! وان الرهان على الفتنة الطائفية قد فشل ايضا لذلك لجأوا الى وسائل الدعاية والتحريض وما تمثيلية اللاجئين على الحدود التركية الا في هذا الاطار انهم يحاكون ما حصل في ليبيا تماما وكثر الاعتماد على شهود العيان وشطحاتهم التي صارت محل تندر ومسخرة!! وكل ذلك لاجل استصدار قرار دولي يدين سورية ويستبيحها في النهاية.. وهذا ماعجزوا عنه حتى الان.. وليد خالدالثورات الشعبية كشفت عورات العرب الثورات الشعبية الشبابية اماطت وكشفت الكثير من اسرار الحكام العرب ومقربيهم من الابناء والعشيقات والاصدقاء وتكمن هذه الاسرار الخطيرة جدا في السرقات الممنهجة والاختلاسات للمال العام والاستغلال البشع للمناصب السيادية السامية في تحويل الاملاك الشعبية الى املاك خاصة ينتفع بها الاشرار من الابناء والاهل والخلان وما اكثر هؤلاء الرسميين الذين تورطوا عن سبق اصرارفي تضخيم ثرواتهم عن طريق السرقة والنهب. حتى امسى واصبح هؤلاءالرسميون في نظرنا صعاليك ولصوصا كغيرهم من المحتشدين في الزنازين والسجون بتهم السرقة مع ان هؤلاء اشرف وانظف من اللصوص الرسميين من بن علي ومبارك والقذافي وهلم جرا. ولن اتوانى في طلب الرحمة والغفران للبوعزيزي وتابعيه من الثوار الذين دكت انتفاضاتهم حصون اللصوص الاكابر ومغامراتهم في عالم المال والخناء والعهر الذي سببته الثورات السابقة مع الاسف.
نزيه ترزيهالاعلام سلاح مدمر بيد الولايات المتحدة يستخدم الاعلام كأقوى سلاح بيد الادارة الأمريكية وما نراه اليوم هو امتداد لتشويه صورة بعض السياسيين وخصوصا في هذه الأمة والمثال على ذلك هو الراحل ياسر عرفات فقبل أوسلو كان الاعلام يصوره كارهابي وبعد التوقيع على اتفاقية ما يسمى بالسلام تحسنت صورته وبدأ يظهر على السي ان ان وغيرها أكثر من ظهور حكام العرب مجتمعين واليوم نجد التركيز على ليبيا مع انني لست مع النظام ولكن المبالغة بالتشويه يفوق الخيال كأن يقال بأن النظام يزود الكتائب الأمنية بالفياغرا ومعرفة حساسية الأمة حول نبذ مثل هذه الأفعال. ومنذ فترة اعترف فيلتمان أمام الكونجرس بأنه أنفق 500 مليون دولار لتشويه صورة السيد حسن نصرالله وللأسف فقد نجح الى حد ما ووجدنا البعض يهاجمه ويصفه بالخداع حتى وصل بالبعض أن يتهمه بأنه يحمي المستوطنات الاسرائيلية. هذا بعض من كل والأمثلة كثيرة.
سموال عنبتاوي ـ الاردنهذه مصلحتهم فأين مصلحتنا؟ المصلحة الامريكية قبل كل شيء بالنسبة لمعظم الامريكيين وليس كلهم أما المصيبة فهي عندنا نحن العرب فمن اجل الوصول الى السلطة فمعظم العرب مستعدون ان يحرقوا البلد بما فيه ويطلبون العون من كل العالم لتحقيق اهدافهم. وحتى نكون منصفين فان الغالبية من العرب تقدم المصلحة الذاتية على المصلحة الوطنية والدليل امامنا واضح وهو ان أغلب الشعب العربي قد استكان لعقود من الانصياع لارادة الحاكم فكان الاستهتار بالمصلحة القومية التي هي منتهى المصلحة الوطنية والتي ترتكز بالضرورة على المصلحة الذاتية فالمواطن العربي قد تغافل عن حقه القومي ثم الوطني وعندما وصل الامر الى حقه الذاتي صبر ما استطاع اليه سبيلا حتى انفجر أخيرا. المسؤول عن هذه الحالة هو الحاكم طبعا ورجال الدين الذين روجوا للحاكم والمثقفون الذين روجوا الكثير الكثير للحاكم. على علماء الاجتماع ان يأخذوا دورهم بالبحث.
وليد محمدسياسة اغتيال الشخصية اعلاميا اغتيال الشخصية علم قائم بذاته وتستعمله كل الدول والحملات الانتخابية في العالم. الفكرة ازلية فعندما اكون في خصومة مع احد فانني احشد كل قدراتي على ‘توسيخ’ صورته. العلم هو كيف ‘توسخ’ سمعة خصمك دون ان تشعر الرأي العام ان ما تقوله صحيح وليس نابعا عن خصومتك معه. حاول النظام السوري توسيخ صورة المتظاهرين ولكنه فشل في اقناع الرأي العام ان ما يقوله عنهم ليس نابعا من خصومته معهم وهذا سبب خصومة النظام مع الاعلام خارج سورية لانه يوضح للرأي العام ان ما يقوله النظام نابع من خصومة وليس بالضرورة صحيح. تنجح هذه الاعمال ضد العرب في الغرب لتدني مستوى وعيهم العام بقضايانا لغياب اعلامنا عندهم بينما اعلامهم حاضر عندنا لذلك فان نجاحنا ضدهم سيبقى محدودا.
زهير عبدالرحيمنريدها مفاوضات فموية لا يكاد يمر يوم دون ان يطالب الاسرائيليون ومعهم المجتمع الدولي باستئناف المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين وذلك ازاء تعنت فلسطيني واضح، وهو أمر يبدو غريبا جدا، فلماذا يقف الفلسطينيون حجر عثرة بوجه استئناف المفاوضات، وهم المستفيدون من هكذا مفاوضات؟ ما الذي قد يخسرونه، هل يمكن أن يخسروا الدولة التي قامت او هل قد يخسرون الكيان الفلسطيني الحر صاحب السيادة والقرارات السيادية، أو هل قد يخسرون أنفسهم أرواحا وأجسادا؟! بعد التقصي والتحري تبين ان السبب الرئيس الذي يقف بوجه رفض استئناف المفاوضات هو ان القيادة الفلسطينية لا تريدها مفاوضات مباشرة أو مفاوضات غير مباشرة أو مفاوضات من نوع تلك المفاوضات المسماة بالمفاوضات وجها لوجه او حتى تلك التي من وراء الابواب المغلقة، فهي قد ملتها وسئمتها فضلا عن أن الكثير منها قد تسرب وحتى تلك التي ترافقت مع عناقات وأحيانا قبلات لم تجد، بل هي تريدها مفاوضات فموية حميمة لا يمكن لكلمة منها أن تتسرب للاعلام او أن تسقط بين الاسطر، وان سقطت فلن تسقط الا في فم المفاوض الاخر، مفاوضات تجري فوق الطاولة وتحت الطاولة على أساس الانبطاح السياسي، على ان تضمن بقاء المفاوض الفلسطيني على كرسيه كقائد وكزعيم مناضل يسعى لاقامة دولته! فهل يا ترى ستفضي هذه المفاوضات الفموية الى التوجه الى الامم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية التي سبق وأعلنا عنها في الجزائر في 1988؟ لا أدري ان كان ذلك مقنعا لاي طفل فلسطيني، يعيش في مخيم للاجئين في الاردن أو في لبنان او في سورية او داخل أراضي السلطة الفلسطينية المحررة؟! ولكن ما يدركه كل البلهاء بالعمل السياسي انها ستفضي حتما الى مزيد من التعري، وذلك انتظارا لنوع جديد من المفاوضات، سوى الفموية، والتي لا أدري ما قد تسمى!! مجدي عبد الوهاب – القدستصويت المصريين في الخارج نقترح أن يكون تصويت المصريين في الخارج على الانتخابات الرئاسية فقط وليست البرلمانية كما يحدث لدينا هنا في أمريكا!
؟ ونطلب من جهاز الكسب غير المشروع في مصر أن يفتح ملف غرف التجارة المصرية في عواصم العالم وفي واشنطن ولندن التي تحول مداخيلها الى علاء وجمال مبارك بدلا من وزارة الاقتصاد والمالية المصرية!
؟ والقسم التجاري بكل سفارة مصرية في العالم لديه كل التفاصيل عن غرف التجارة المصرية في العواصم العالمية التي تحول مداخيلها لعائلة مبارك!
؟ وهي تقدر بملايين أو مليارات الدولارات!
؟ د. أسامة الشرباصي [email protected]