ستراسبورغ (فرنسا) ـ ا ف ب: اعلنت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا امس الخميس في ستراسبورغ فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات عن اختفاء حوالى الف مهاجر منذ كانون الثاني/يناير في البحر المتوسط.
وقد كلفت الجمعية التي وافقت على طلب قدمه 34 من نوابها، الهولندية تينيكي سترايك اعداد تقرير حول المسؤوليات عن ‘وفاة اكثر من الف مهاجر اعتبروا مفقودين في البحر المتوسط منذ كانون الثاني/يناير لدى محاولتهم الوصول الى الاراضي الاوروبية من شمال افريقيا’. وسيناقش التقرير الذي يحمل عنوان ‘المفقودون في المتوسط: من المسؤول؟’، في الدورة المقبلة للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا في تشرين الاول/اكتوبر في ستراسبورغ.
وقالت سترايك ‘يؤكد البعض ان مهاجرين ولاجئين لقوا حتفهم بعد تجاهل نداءات الاستغاثة التي اطلقوها’ ‘ويتطلب اتهام بهذه الخطورة الاسراع في اجراء تحقيقات’. واضافت ‘اريد ان اعرف هل اعترضت مختلف الوحدات الوطنية لحرس السواحل ووكالة فرونتكس التي تتولى رقابة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي، وبالتالي السفن البحرية، هذه السفن ام لم تعترضها’. واعربت عن الامل ايضا في لقاء شهود مباشرين لهذه الحوادث ولقاء مندوبين عن السلطات الوطنية واللجنة الدولية للصليب الاحمر ووكالة فرونتكس والحلف الاطلسي خصوصا.
وفي الثامن من ايار/مايو، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية ان عشرات المهاجرين الهاربين من ليبيا لقوا حتفهم بعدما تجاهلت نداءات الاستغاثة التي اطلقتها القوات العاملة في البحر المتوسط.
وطلب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا مولود تشاوش اوغلو آنذاك اجراء ‘تحقيق فوري ومعمق’ حول هذه المزاعم.