نجاد: مسؤولو الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‘دمى’ في أيدي القوى العالمية

حجم الخط
0

أشكنازي يقول إن العقوبات هي السبيل الافضل لمنع إيران من الحصول على سلاح نوويعواصم ـ وكالات: اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الخميس بأنهم ‘دمى’ في أيدي القوى العالمية. وقال أحمدي نجاد في حفل افتتاح وحدة لتنقية مياه الصرف الصحي في جنوب طهران إن ‘القوى العالمية أنشأت وكالة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووضعت هناك مجموعة من الدمى’. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالبت إيران في وقت سابق من الشهر الجاري بالإجابة على أسئلة حول مشروعات البحث والتطوير التي تقول الوكالة، ومقرها فيينا، إن أهدافها عسكرية أكثر من أى شيء آخر. واتهم الرئيس الإيراني ‘كل العقوبات المفروضة ضدنا حتى الآن هي مجرد ذرائع لحرماننا من التقدم التكنولوجي’. وانتقدت إيران الوكالة عدة مرات بسبب خضوعها لضغوط سياسية من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. وصرح أحمدي نجاد أمس الأربعاء بأن بلاده لن ترضخ للمطالب الدولية في إطار الخلاف حول البرامج النووية الخاصة بالجمهورية الإسلامية. وقال ‘أريد فقط أن أقول لهم (الدول الغربية): لا تهدروا طاقاتكم ولا ترهقوا أنفسكم، فإنكم ستضطرون في النهاية إلى دفن جهودكم الرامية إلى دفعنا للرضوخ لأي حل وسط’. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن أحمدي نجاد قوله لمسؤولين إيرانيين في اجتماع بطهران إن أي جهود تبذلها الدول الغربية لن تنجح في دفعه وحكومته إلى التراجع عن النهج النووي الذي يتبعانه. وترفض طهران بشدة الاتهامات التي توجهها إليها الدول الغربية بأنها تعمل على تطوير أسلحة نووية، مشددة على أن برامجها النووية تقتصر على الأغراض السلمية فقط. وقال أحمدي نجاد: ‘هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، إذ أننا لا نسعى وراء هذا الهدف (الخاص بتصنيع قنبلة ذرية)’. وأضاف: ‘القنبلة الذرية شيمة من شيم الجبناء، لكن إيران دولة شجاعة لا تحتاج إلى قنبلة ذرية’. يذكر أن الجولة السابقة من المحادثات النووية بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة عقدت في كانون الثاني/يناير الماضي في اسطنبول، لكنها انتهت دون تحقيق نتائج ملموسة. وتقول طهران إنه حال أقرت الدول الغربية بحق إيران في تبني برنامج نووي للأغراض المدنية، فإن الجمهورية الإسلامية ستشارك في جهود التعاون السياسي. الى ذلك قال رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي إن العقوبات الدولية هي السبيل الأفضل لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. ونقلت صحيفة ‘واشنطن تايمز’ عن أشكنازي قوله في خطاب ألقاه أمس الأربعاء في معهد ‘بروكينغز’ بواشنطن ‘أعتقد أنها (العقوبات) أقل كلفة من كل الخيارات الأخرى إن كنا جادين في القول اننا سنمنعهم من الحصول على قنبلة’. وقال أشكنازي الذي ترك منصبه في شباط/فبراير الماضي إن كلّ المؤشرات الاقتصادية الإيرانية لا تزال ضعيفة على الرغم من ارتفاع أسعار النفط.

غير أنه شدد على ضرورة إبقاء كل الخيارات على الطاولة، في إشارة إلى احتمال ضربة عسكرية، على الرغم من أن طريق العقوبات ‘اتجاه واعد جداً’ لم يستنفد بعد.

وأضاف ‘أعتقد أن الطريق أمامنا طويل، وفي بعض الأوقات أشعر بوجود فجوة كبير بين الخطابات والواقع’، وشدد على أن إيران ليست مشكلة إسرائيلية فحسب بل مشكلة إقليمية وعالمية، وأضاف ‘إن سافرتم إلى الشرق الأوسط تسمعون ذلك من دول الخليج ومن الدول المجاورة’. وتأتي تصريحات أشكنازي بعدما كان مدير جهاز الموساد مائير داغان وصف أي عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران بـ’الفكرة الغبية’، ما أدى إلى توتر في علاقته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية