مشجعو فريق أورشليم بكرة القدم يربّون أولادهم على كره العرب والمسلمين ويرددون الشتائم ضدّ النبي العربي الكريم

حجم الخط
0

زهير أندراوس:

الناصرة ـ ‘القدس العربي’ عاد مشجعو فريق (بيتار أورشليم)، الذي يلعب في دوري الأضواء في الدوري الإسرائيليّ بكرة القدم، الخميس، وأكدوا لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على أنّهم لن يتراجعوا عن تربية الأطفال الذين يُشجعون الفريق على شتم العرب وإطلاق الألفاظ البذيئة بحق النبيّ العربيّ الكريم.

وكانت الصحيفة قد نشرت تقريرا تحت عنوان ثقافة الكراهية كشفت فيه النقاب عن مدى تثقيف الأطفال في القدس لكراهية العرب في الملاعب الإسرائيلية، فخلال بدء تدريبات فريق بيتار أورشليم، والمعروف بعدائه وكراهيته للعرب، تواجد عشرات الأولاد وحتى الأطفال مع آبائهم في التدريبات من أجل تشجيع اللاعبين لكن التشجيع في بيتارأورشليم يختلف كليا عن التشجيع في أي مكان آخر في العالم. الأطفال والأولاد تعلموا من الكبار كيف يشجعون فريقهم في إطلاق الشعارات المعادية للعرب الموت للعرب صرخ الأطفال والذين تتراوح أعمارهم ست سنوات، والكبار رددوا الشعار وراءهم. اليهودي روح طاهرة والعربي ابن زانية.. القطار تو تو والعرب يموتوا.. أنا أكره كل العرب. وقال أحد شهود العيان إن الأولاد رُفعوا على أكتاف آبائهم الذين شجعوهم على الشعارات العنصرية. ومن المعروف أن مشجعي وحتى بعض لاعبي بيتار أورشليم، هم من الأشد كراهية للعرب، خاصة للاعبين العرب في الدوري الإسرائيلي، والشعارات التي ترفع ضد العرب كثيرة لكن الغريب أن الإدارة والمسؤولين في الاتحاد العام لكرة القدم الإسرائيلية لا يعاقبون كما يجب هذا الفريق على العنصرية في الملاعب ويتساهلون معهم لأنهم يتعاملون بالعنف مع كل من سيحاول التصدي لهم، كما وصفهم أحد شهود العيان.

ويقول اللاعب العربي، وسيم عباس، والذي لعب في الدرجة العليا في الدوري الإسرائيلي إنّ ظاهرة العنصرية في الملاعب الإسرائيلية مشرشة جدا، مثل العشب الأخضر في الملاعب، وانه تعرض لاعتداءات عنصرية، ويضيف لكنني لم أسكت، عندما كان يشتمني لاعب يهودي على خلفية قومية كنت أرد له الصاع صاعين، قال عبّاس، الذي أضاف أنه كلما شتم بعربي قذر كان رده أنت يهودي قذر وفاشي. علاوة على ذلك، أكد اللاعب العربيّ على أنّه تشابك بالأيدي مرات عديدة مع لاعبين يهود أو مشجعين شتموه على خلفية قومية، وقال: عدة مرات تعاملت بالعنف مع هؤلاء لكي أثبت لهم أن العربي لا يخافهم ولا يقيم لهم حسابا لأنهم أجبن من المواجهة. ويتعرض عدد كبير من اللاعبين العرب في الدولة العبريّة إلى جميع أنواع العنصرية في الملاعب، لكنهم أثبتوا حتى اليوم أنهم لا يتخاذلون ولا يخافون من العنصريين ويدافعون عن قوميتهم ونبيهم عندما تسمع الشتائم للنبي محمد (صلعم)، وهذا يحدث كل أسبوع تقريبا.

على صلة، أظهر شريط مصور نشر في موقع (يوتيوب) مجموعة من مشجعي (بيتارأورشليم)، الذي يرفض استيعاب أيّ لاعب عربيّ أو مسلم من خارج البلاد، يرددون شعارات معادية للعرب، وهذه ليست المرة الأولى، لكن الجديد هو أن الشريط يظهر طفلاً يهتف الشعارات العنصرية والكبار يرددونها.

وذكر موقع ‘واللا’ أن الشريط صور يوم الأحد الماضي خلال افتتاح تدريبات الفريق للموسم الكروي المقبل. وأكد الموقع أن الشريط يظهر عملية غسيل الدماغ التي يمر بها أطفال الفريق العنصريّ المذكور وتلقينهم الأناشيد المعادية للعرب والعنصرية وهتافات الموت للعرب وأنا أكره كل العرب إضافة إلى شتم الرسول العربي محمد (ص) بكلمات بذيئة، كما يشمل هتافات عنصرية ضد اللاعب العربيّ سليم طعمة، الذي يلعب في صفوف فريق (هبوعيل تل أبيب). وزعمت إدارة الفريق أنها تشجب ما ظهر في الشريط وأنها تحارب الظواهر العنصرية، فيما زعم مشجعون للفريق أن الشريط تم تحريره بصورة انتقائية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية