تحسن فرص معالجة سرطان الثدي دريسدن (ألمانيا) ـ د ب أ: أكد خبير ألماني في أمراض الثدي أن فرص معالجة أمراض الثدي تحسنت في ألمانيا خلال الأعوام الماضية. وقال رئيس الجمعية الألمانية لأمراض الثدي، ديتهلم فالفينر، في ألمانيا:’نحن في طريقنا لجعل سرطان الثدي مرضا قابلا للعلاج’. ويتناقش نحو 3000 خبير في سرطان الثدي على مدى يومين في دريسدن بشأن سبل التعرف المبكر على سرطان الثدي وعلاجه. وأكد فالفينر أن اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة جدا يجعل علاجه ممكنا بنسة 80 إلى 90 في المئة. وقال متحدث باسم الجمعية الألمانية لأمراض الثدي إن تحسن وسائل التشخيص والوسائل الجراحية والتقنيات الحديثة يعطي الأمل للنساء في فرص علاج أفضل. وأشار المتحدث إلى أن هناك منذ العام الماضي تقنية رقمية للتصوير الإشعاعي لتصوير الثدي بشكل ثلاثي الأبعاد وهو ما يمكن أن يساعد على التعرف على الأورام التي تختفي بين الأنسجة المتداخلة بالإضافة إلى أن هناك في ألمانيا نحو 250 مركزا معتمدا لسرطان الثدي. وحسب بيانات الجمعية فإن نسبة الوفاة بسبب سرطان الثدي تراجعت 5′ في ألمانيا مقارنة بدول أوروبية أخرى. وبلغ عدد النساء المصابات بسرطان الثدي في ألمانيا 59510 عام 2010 توفي منهن 17286 امرأة. وتشير الإحصائيات إلى أن واحدة من كل تسعة من النساء في ألمانيا تصاب بسرطان الثدي. وفي واشنطن صمّم باحثون أمريكيون جهازاً يزرع خلف العنق قد يساعد من يعانون من الصداع النصفي على التخفيف من هذه الآلام وتكرارها اليومي.
وذكر موقع ‘هلث داي نيوز’ الأمريكي أن الباحثين في مركز ‘جيفرسون’ لأوجاع الرأس بفيلادلفيا طوّروا الجــــهاز الــذي يمكن أن يقلص من الأيام التي يعاني فيها المرضى من الصداع النصفي خلال الشهر ممن لا يستجيبون للعلاجات العادية.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ستيفين سيلبرستين ‘هناك عدد كبير من المرضى الذين لا ينفع معهم أي علاج ويخرّب الصداع النصفي اليومي حياتهم، ولهذا الجهاز القدرة على مساعدة بعضهم’. وتعد هذه الدراسة التي مولتها الشركة المصنعة للجهاز ‘سان جادج مديكال’ الأكبر من نوعها حتى اليوم، وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة أوروبية على الجهاز وتخطط بعدها لتقديم البيانات لإدارة الدواء والغذاء الأمريكية للموافقة عليه في أمريكا.
وقد جرّب الباحثون الجهاز الجديد على 157 شخصاً يعانون من الصداع النصفي المزمن أي قرابة 26 يوماً في الشهر. وتبيّن أن بعد 12 أسبوعاً من استخدامه خف عدد نوبات الصداع 7 أيام في الشهر.
وتبيّن أيضاً أن نوبات الصداع باتت أخف وتحسنت نوعية حياة مستخدمي الجهاز.
وبعد سنة قال 66′ من المرضى إن آلامهم خفت بشكل ممتاز أو جيّد.
وقال الباحثون إن الجهاز لا تراه العين المجردة لكن يمكن الإحساس به لمساً، ويخضع المريض خلال عملية الزرع لتخدير موضعي ويحس بوجع بسيط.
ويعاني 36 مليون أمريكي من الصداع النصفي وتعد الأدوية وتغيير نمط الحياة العلاج الأول له، لكن لا يتحسّن الوضع بالضرورة عند الجميع.