الدستور في الوطن العربي: عوامل الثبات وأسس التغيير
الدستور في الوطن العربي: عوامل الثبات وأسس التغيير لندن ـ القدس العربي : صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب الدستور في الوطن العربي: عوامل الثبات وأسس التغيير ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (47).ترصدُ الدراسات التي يضمّها هذا الكتاب بعضاً من المراحل الأساسيّة في التجارب الدستوريّة في الوطن العربيّ، وتدخل في تفاصيل جذورها الفكريّة والسياسيّة والثقافيّة والدينيّة، في محاولةٍ جادّة لتحديد خصائص الواقع الدستوريّ الراهن، واستقصاء أسباب القصور، واستكشاف قدرات التغيير والتطوير.والميزة المركزيّة في هذه الدراسات تكمن في أنّها تتطلّع إلي المساهمة في تعميق البحث في مفهوم الدولة، والدولة الحديثة، وحاجة العرب إلي الإصلاح، وكيفيّة اطلاق آليّات التقدّم من دون ضرب الهويّة القوميّة، ومن دون الوقوع في شرَك الاستلاب أمام التجارب الغربيّة في هذا الميدان، وإن كانت تلك التجارب أقدم، وأوسع، وأغني.ولعلَّ الأهميّة المنهجيّة التي تستوجب الإشارة إليها هنا هي أنّ هذه الدراسات تتنوّع من حيث طرائق البحث، لكنّها تتوحّد في التركيز علي الهدف، أي التجارب الدستوريّة في الوطن العربيّ، فتقدّم بذلك مقارباتٍ مختلفة لكنّها في صيرورةٍ تكامليّة، تجمع ما بين التنوّع والوحدة.ويبقي أنَّ إصدار هذا الكتاب، في هذا التوقيت، هو بحدّ ذاته هدفٌ مقصود نظراً إلي ما يعيشه العرب راهناً من تحدّيات كثيرة تعزّز الحاجة إلي إغناء النقاش في كلِّ ما يتعلَّق بالوحدة والتقدّم والسيادة والإصلاح والحريّة انطلاقاً من حاجات المجتمع العربي، لا من محاولات فرض آليّاتٍ إصلاحيّة، وخارجيّة علي وجه الخصوص، ولا تخدم بالضرورة المستقبل العربيّ.يقع الكتاب في 172 صفحة.وثمنه 6 دولارات أو ما يعادلها.0