اتهام موسى بتصدير الغاز لإسرائيل عندما كان وزيرا للخارجية.. وتنافس شرس على كرسي الرئيس

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ : ازدحمت الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والجمعة بالأخبار والموضوعات الكثيرة والهامة، مثل فوز الأهلي على الإسماعيلي، وهزيمة الزمالك أمام المصري، وتصدر الأهلي المقدمة في الدوري، والمباراة الحاسمة يوم الأربعاء – بعد غد – بين الأهلي والزمالك، ونتائج الاستفتاء الذي يجريه المجلس العسكري على صفحته في الفيس بوك، على المرشحين للرئاسة، وهو ما أغضب كمبورة لأبعد الحدود، فظهر في ‘أخبار اليوم’ يوم السبت وبجواره يافطة حزب الكمبوريون العرب، العنين الحمرا هي الحل. وتحتها صورة لكمبورة في شبابه بملابس الكشافة وتحتها كمبورة، من شباب كشافة انتفاضة الحرامية، والرسم له مع مساعده عبد العزيز، وصديقته زوبة، ويقول لهما: – البرادعي يطلع البرنجي في الاستفتاء، وكمبورة كُخة.

غطيني يا زوبة وصوتي، ان كان ع الشهادات، ربنا أكرمني بابتدائية قديمة ماركة وَزَنَ، وان كان ع الفلوس والأبيج دي لعبة أبو الكنابير في الانتخابات عشرة على عشرة، وأديها زيتو تديك امباليه، وليه، ليه ليلي طال، ويوم الجد والمعمعانة حنشوف مين الأبلكاشة ومين اللطزانة، وتصبح على خير يا سنيور برادعي، وسلم لي ع المترو’. والابتدائية ماركة وزن التي يشير كمبورة الى حصوله عليها، عندما كانت في بعض دروس العربي، كلمات، زرع، حصد، وزن. والأبيج إشارة للجنيه، واديها زيت تديك امباليه، مستمدة من ميكانيك السيارات، وهو مثل من بين أمثال كثيرة انتشرت في الخمسينات والستينيات والسبعينيات، وعلى وزنه مثل آخر هو، اديها ميه، تديك طراوة، والابلكاش واللطزان، أنواع من الخشب، والأول خفيف جدا، والثاني قوي وغليظ، وكان يقال عن الشخص الجامد في تفكيره، ياعم، ده باين عليه لطزانة. أما عمرو موسى فصرح واعرب عن دهشته من تدخل المجلس العسكري طرفا في هذه العملية. وواصلت الصحف اهتمامها بامتحانات الثانوية العامة، وذهاب صديقنا نائب رئيس الوزراء الدكتور يحيى الجمل الى مقر جماعة الإخوان لتهنئتهم بقيام حزبهم ‘العدالة والحرية’ وتصريحاته التي أكد فيها انه يؤيد الانتخابات أولا. وفي رأيي الشخصي ان على صديقنا ان يريح نفسه ويستقيل ويتفرغ لصحته وكتاباته والإعلان عن أن بريطانيا سوف تعيد الى مصر دفعة أولى قدرها أربعون مليون جنيه استرليني، تخص مبارك وعددا من رجال نظامه، كما نشرت جريدة ‘روزاليوسف’، وإصدار محكمة الجنايات حكماً بحبس وزير الصناعة الهارب رشيد محمد رشيد خمس سنوات، وغرامة تسعة ملايين وحوالى نصف مليون جنيه ورد مبلغ مماثل وقد قدم محاميه شيكاً بمبلغ الغرامة، ونفي مسول بوزارة الصحة علم الوزارة بما صرح به محامي مبارك فريد الديب بأنه مصاب بالسرطان، ورفض المجلس العسكري الموازنة الجديدة لمطالبته باسقاط طلب الحكومة الحصول على قرض قدره ثلاثة مليارات دولار من البنك الدولي، واستدعاء مرتضى منصور لإعادة سؤاله عن تورطه في موقعة الجمل، وقرار النيابة بوضع التلميذتين المسيحيتين اللتين أشهرتا إسلامهما وهما كريستين عزت – 17 سنة – ونانسي مجدي – 14 سنة – احدى دور الرعاية. وإلى قليل، قليل، من كثير، كثير، عندنا:

هل تورط عمرو موسى بتصدير الغاز لاسرائيل؟

وأمس – الأحد – نشرت ‘اليوم السابع’، اليومية المستقلة تحقيقا رئيسيا في صفحتها الأولى عناوينه: وثيقة من وزارة الخارجية تكشف تورط عمرو موسى في تصدير الغاز إلى إسرائيل، خطاب من موسى إلى حمدي البنبي وزير البترول الأسبق، اتفق معك في الرأي بأولوية تصدير الغاز الى تل أبيب. ونقلت التحقيق على نصف الصفحة الخامسة لزميلنا محمود سعد الدين مع صورة زنكوغرافية من خطاب وجهه عمرو بتاريخ الثاني عشر من نوفمبر عام 93 الى وزير البترول وقتها حمدي البنبي الذي ارسل يستطلع رأي الخارجية في تصدير الغاز لغزة وإسرائيل حسب الدراسات الأولية وأن إيطاليا عبرت في اجتماعات مجموعة التعاون الاقتصادي الإقليمي في كوبنهاغن في نوفمبر الجاري عن استعدادها لتمويل دراسة جدوى عن امكانية تصدير الغاز الى غزة وموافقة وفد مصر.

والملفت هنا أن خطاب وزير البترول – كما نشرت الجريدة – أراد معرفة رأي عمرو عما إذا كان هناك توتر في العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل يعوق اتمام ذلك، أي ان القرار تم اتخاذه فعلا، وسؤال عمرو كان عن وجود توتر أم لا، وهو أمر غريب، لأن هذه ليست مسؤولية الخارجية أبدا، وإنما مسؤولية مبارك والأجهزة الأمنية، ولا حتى مسؤولية موسى، وإلى أن يوضح موسى هذا الالتباس، خاصة ان اتفاق الغاز تم بعد سنوات طويلة، لكن الملفت ان الجريدة قالت بالنص نقلا عن مصادر: ‘فيما يتعلق بالقلق الذي يترتب على انتشار تلك الوثيقة في الأوساط السياسية قالت المصادر ان ذلك طبيعي ومنطقي جدا، لأن وزير الخارجية سواء عمرو موسى أو غيره في ظل النظام السابق كان يتم اختياره بالتفاهم والتشاور مع الموساد الإسرائيلي لكي يكون وتحركاته طبقاً لأجندة إسرائيل وبما يصب في مصلحتها’. وهذا بوضوح محاولة لتلويث سمعة عمرو موسى، فمن يا ترى، ياهلترى صاحب المصلحة في ذلك؟ مع ملاحظة ان الجريدة إذا لم تؤكد ان صاحب القرار في التعيين وهو مبارك، عميل للمخابرات الإسرائيلية، ما دام يختار وزير خارجيته على هذا الأساس، فإنها تثير أسئلة حول هدفها.

موافقة على العفو عن مبارك بعد صدور الحكم بإعدامهوالى الرئيس السابق وأسرته ورجال نظامه، حيث تجمع عشرات من أنصاره في ميدان مصطفى محمود، بمحافظة الجيزة، للمطالبة بعدم محاكمته والعفو عنه، تقديرا لتاريخه، واشتبكوا فيما بينهم، بينما تواصلت الهجمات ضده منهمرة كالسيل من كل اتجاه نحو صفحات الصحف والمجلات، لتعكس مجدداً واحدة من أعظم حالات الكراهية في التاريخ من شعب نحو رئيسه الذي حكمه ثلاثين عاما، والأغرب – كما قلنا من قبل – أكثر من مرة، أن الغالبية الساحقة من هذه الهجمات العنيفة، تأتي من الذين لم يكونوا على خصومة سياسية ظاهرة معه ومع نظامه، لكن الثورة فجرت ما كانوا يخفونه نحوه، ونبدأ من ‘وفد’ الأربعاء ومن عموده – شواكيش – لزميلنا محمد زكي، حيث خبط خمسة شواكيش على رأس مبارك من بين عشرين شاكوشا في العمود – هي أسئلة وتسهيل الإجابات عنها باختيار الصحيح.’مصر الآن.- ‘بلا زعيم – بلا فرعون – بلا صاحب’- الرئيس الفاسد بسلامته طلع من القصر.- ‘مخلوع – مفضوح – مبلول’.- نيابة باريس اتهمت الرئيس السابق بغسيل الأموال نتيجة استعماله مسحوق:- ‘الفساد – العناد – التوريث’.- الرئيس مبارك المخلوع متهم بالحصول على عمولات:- ‘سلاح – كساح – نواح’. سألتني بعفوية: مصر رايحة على فين يابابا؟!

أجبتها ساخراً: رايحة تصوت في محكمة ‘شرم الشيخ’! محاكمة مبارك يجب ان تصبح عبرةوشارك زميله أحمد أبو زيد برأيه في محاكمة مبارك، ليحسم به الجدل الدائر، بقوله:’أما الغالبية العظمى من الشعب المصري فإنهم يصرون على محاكمة مبارك ويطالبون بمعاملته بالعدل، والعدل يقتضي محاكمته ومحاسبته على كل جرائمه وجرائم من ولاهم في عهده من الفاسدين والمخربين ولصوص المال العام، حتى لو انتهت المحاكمة العادلة بسجنه أو إعدامه، وهي محاكمة كما نرى أمام القضاء العادي وليس امام تلك المحاكم الاستثنائية التي كان مبارك يحاكم أمامها خصومه من الشرفاء والأبرياء مثل محاكم أمن الدولة والمحاكم العسكرية.

والمحاكمة ما هي إلا جزاء وفاقا لمبارك لكي يذوق وبال أمره ويعلم أي منقلب سوف ينقلبه ويرى عواقب ظلمه وفساده وبغيه على البلاد والعباد، وما أورد فيه مصر من فقر وضعف وفساد وذل وهوان عبر الثلاثين عاما من حكمه غير المجيد.

حتى ولو قضت المحاكمة العادية بإعدامه؟

، إن هذا العفو لا يملكه فرد أو هيئة أو مجلس عسكري أو فريق أو مشير ولكن يملكه الشعب المصري كله فهو صاحب المظالم التي ارتكبها مبارك على مدى ثلاثين عاما والعفو في يد الشعب دون غيره’. حكاية تنحي عبد الناصر واختياره زكريا خليفةطبعا، الأمر في يد الشعب، على رأي أم كلثوم، أنا الشعب، أنا الشعب، لا أعرف المستحيل، ونظل في يوم الأربعاء، حيث نشرت’الأخبار’ حديثا لزميلتنا هالة العيسوي مع ابن زكريا محيي الدين عضو مجلس قيادة ثورة يوليو والوحيد الذي لم يتحدث حتى الآن، وهو الكيميائي محمد وابنته مديحة، وحفيده زكريا، وكانا يتحدثان عن تنحي عبد الناصر واختياره زكريا خليفة له: ‘تتدخل الإبنة الكبرى شديدة الالتصاق بوالدها والتي اصطحبها معه ذات مرة إلى مقر المخابرات العامة في بدايات إنشائه لترسم وتلون كباقي الفتيات من سنها حين يصاحبن ذويهم الى أماكن عملهم.

يصيح الاثنان بصوت واحد: ‘ليلتها بيتنا اتحدف بالطوب!

كانت الجماهير ثائرة ومتمسكة بعبد الناصر وخارجين من النكسة ولا يتخيلون أحدا بديلا عن ناصر، انكمشنا جميعا في ركن من المنزل خشية هجوم الناس واقتحامهم للبيت مع اننا مثلهم لم نكن نتخيل زعيما غير ناصر.

هل تألم الوالد من هذا الموقف الشعبي وشعر بأن الناس لا تريده؟ يجيبني محمد: ‘حتى هو نفسه لم يكن يتصور أحدا بديلا لناصر، ولم يكن ساعياً للمناصب. هل دبت الخلافات وصراعات السلطة بين أعضاء القيادة المحيطة بعبد الناصر فآثر الانزواء؟ سؤالك إجابته موجودة فقط لدى الوالد.

وتسألني في نبرة عتب ‘لماذا لم تلق وسائل الإعلام الضوء على البيان الذي أصدره والدي يرفض تكليفه بالرئاسة ويتمسك برئاسة عبد الناصر؟

ويتدخل محمد الابن الوحيد: ‘هل تعلمين أن الوالد قام بتسجيل هذا البيان بصوته في منزل عبد الناصر بمنشية البكري على الجهاز الخاص بخالد عبد الناصر لكن تأخرت إذاعة البيان حتى فجر اليوم التالي.

تصف مديحة مشهد الميدان ليلة تنحي الرئيس السابق حسني مبارك وقد امتلأ عن آخره بالمواطنين: ‘لم أر الفرحة في عيون المصريين جميعاً مثل تلك الليلة: مصر كلها كانت هناك كل الطبقات، كل الأعمار، دموع الفرحة غير مسبوقة، وأجمل ما كان في الميدان ليلتها الهتاف الذي رج أنحاء الميدان وهز كيان الناس إرفع راسك فوق أنت مصري.

أشاكسها وأحاول المقارنة بين ليلتي تنح عاشتهما مديحة يفصل بينهما أقل من نصف قرن، ليلتان شهدتا دموع المصريين لكن شتان بينهما ليلة تنحي عبد الناصر وليلة تنحي مبارك، رغم الألم الذي عاشه بيت زكريا محيي الدين في الليلة الأولى فقد عاش مع كل المصريين فرحة لا تضاهى في الليلة الثانية’. إييه، إييه، ذكرنا ذلك بالمقارنة بين موقف الشعب عندما تنحى خالد الذكر، بسبب مسؤوليته عن هزيمة يونيو وبين موقفه عندما تنحى مبارك.

سرقة هدايا الرئيس السابقويبدو – والله أعلم – أن كل من كان في اسمه عيسوي، يهوى مهاجمة مبارك، والدليل القوي جاء في اليوم التالي، إذ نشرت ‘الأهرام’ مقالا لزميلتنا نعمت عيسوي، فقالت وهي تجتهد لإخفاء ابتسامتها الشامتة: ‘الظلم حرام، ظلمنا الرجل وزوجته وأولاده، وأيضاً رجاله اتهمناهم بالفساد وبأنهم سرقوا حياتنا وأحلامنا، باعوا الشركات والمؤسسات وخصخصوها لذويهم بأبخس الأثمان ونهبوا الأراضي، باعوا الغاز لإسرائيل وقبضوا الثمن ووزعوا العمولات.

والحمد لله لم يستمر ظلمنا لهم وقتا طويلا وظهرت الحقيقة، إننا نحن شعب مصر سارقوا الرئيس وعائلته، سرقنا الهدايا الممنوحة له ولأسرته والأوسمة والنياشين وتركنا الدواليب والمخازن في مقار الرئاسة مملوءة بالحقائب وعلب الهدايا الفارغة، تركنا الخزائن خاوية من الأموال السائلة والمجوهرات! وكشف الفحص – كما جاء في التقرير – عن اختفاء الهدايا التي تلقتها أسرة الرئيس السابق من بعض الدول على مدى ثلاثين عاما، وتم العثور على علب الهدايا الفارغة والحقائب الفارغة.

لقد سرقوا مصر ثم صرخوا ‘اتسرقنا’ الخزائن خاوية من الهدايا الرئاسية! أي منطق أن هناك هدايا رئاسية وأموالا ومجوهرات ما زالت في الخزائن، هل تركوها لنا وذهبوا؟ إن من هانت عليه أرواح شبابنا ليخطفها ليسرقها، تهون عليه الأرض والعرض والقصور والذكريات’. محامي مبارك يحاول كسب عطف المصريين على مباركوتوالت الهجمات من الجنس اللطيف لتنافس في شدتها خشونة الجنس غير اللطيف، ذلك أن زميلتنا منال لاشين، أحد نائبي رئيس تحرير ‘الفجر’ الاسبوعية المستقلة قالت بسخرية: ‘فريد الديب محامي الرئيس المخلوع مبارك يحاول الآن اقتناص عطف المصريين على موكله، فالرجل مصاب بسرطان المعدة والمرض ينتشر في جسده، ولو كان الأمر مجرد طلب العلاج فالمواطن مبارك يستحق العلاج رغم جرائمه في حق الشعب المصري، لكن المثير أن مبارك نفى بشدة قصة إصابته بالسرطان عندما كان رئيساً جاثماً أجرى عملية المرارة، وكأن المصريين فقعوا مرارته، واعتبر النظام البائد أن نشر أخبار عن حقيقة مرضه مؤامرة كونية على الرئيس المخلوع بل ووصل الأمر الى اعتبارها مؤامرة على الاقتصاد المصري.

الآن وبعد أن فقد مبارك سلطانه وسلطته يأتي محاميه ليعترف بأن مبارك مصاب بالسرطان، ولا شماتة في المرض، ولا استبعد أن يكون اعتراف الديب الآن مقدمة لمخططات قانونية أخرى، ولم أندهش لأن السرطان وليس تأنيب الضمير هو الذي انتشر في جسد مبارك، أريد فقط أن أذكر الاستاذ الديب ان معدة مبارك لم تعد مصانة من السرطان، وأن مبارك لم يترك في قلب مصر بأفعاله وجرائم نظامه قليلا من الشفقة لا على مبارك ولا على معدته’. طبعا، فالمعدة هي بيت الداء والدواء.

أحمد عز وزكريا عزميوطلعت مصطفى افسدوا جمالوإلى المعارك والردود المتنوعة، التي لا رابط بينها، وتضم خليطاً غريباً من المشاركين، والآراء والأسرار. فمثلا نشرت ‘الوفد’ يوم الأربعاء حديثا مع استاذ التنمية البشرية بالجامعة الأمريكية في القاهرة وأحد أكبر الداعين لنقل الرئاسة لجمال مبارك، الدكتور صبري الشبراوي، أجراه معه زميلنا ممدوح دسوقي، ومما قاله عنه: ‘الذي أفسد ‘جمال’ ‘أحمد عز’ و’زكريا عزمي’ و’طلعت مصطفى’ لإنهم شفطوا وأصبحوا شلة فاسدة!

، الشعب المصري به مئات أفضل من ‘جمال’ ولكن بحكم انه ابن الرئيس فالتاريخ يحدد المسار، وعندما جئت للقاهرة وجدته طالبا متجاوبا فاعتبرته منفذاً أستطيع من خلاله ان أغير السياسات الزبالة ‘!!’ فعلمته ولكن عندما دخل السياسة التفت حوله شلة المال والفساد.

شكلوا لجنة السياسات ليغلقوا لجنة التنمية البشرية التي كانت تضع السياسات ويتم إبعادي عن ‘جمال’ بما أني أستاذه.

كتبت مقالة وقلت على المصريين أن يدفعوا ثمن الحرية، وحتى نختار من يدير مصر لابد أن ندفع الثمن، وقبل قيام ثورة يناير لم يكن أحد يريد أن يدفع الثمن، وقلت: ممكن أن يأتي ‘جمال’ رئيساً للجمهورية ونفتح الانتخابات لأي شخص بعد تعيل المادة ’77’، ’88’ من الدستور، وأنا لدي مبدأ إذا لم نستطع فرض الرأي فلنتفاوض، والشعب لم يكن في مقدرته فرض رأيه على ‘مبارك’ فقلت نأخذ مرحلة انتقالية وحتى لا نضمن مجيء السلفيين وغيرهم ولكن بشروط وهي أن يأتي ‘جمال’ أربع سنوات ويتم تغيير الطاقم الموجود حوله وهذا كان وسيلة للخروج من الأزمة!

فيه شلة حوله كانت تحاربني لم يكن لهم الرغبة في أن أكون بجانب ‘جمال’ وكانت شلة حرامية وأنا اسمي الأسماء بأسمائها والأدب مع عديمي الأدب قلة أدب!- هم زي الراشي والمرتشي الاثنان سيئان ‘!!’ وقلت لجمال أنت فقدت عواطفك تجاه الشعب والقائد يجب أن يحب شعبه قبل أن يحب نفسه أو يحسب نفسه من خلال شعبه.- مرض العظمة أصابه من الذين حوله لأنهم زرعوا فيه العظمة فبعدما يخرج من قصر الرئاسة كانوا يعاملونه كأنه رئيس الجمهورية وعشرة وزراء يجرون وراءه، وأمه أيضاً كانت على هذا الحال، فقد كانت عاوزة فلوس ومشاركة الدنيا، والأب يريد أن يكون إله الحكمة! والابن لابد أن يكون مثلهما.

جمال اهتم بالأموال والهدايا التي تأتي من الدول العربية بالملايين بخلاف الذهب والألماظات والشعب صامت ومعظم الوزراء كانوا خادمين له وكنت أرى معاملته لهم، فلم يكن يعبر أحداً أو يعيره اهتماماً وكلهم يمشون خلفه وينافقونه!’. سبحان الله، ألا يوجد من بين الجيوش التي كانت تمتدح مبارك وابنيه وزوجته ونظامه، أفراد لديهم الشجاعة لأن يثبتوا على مواقفهم؟.

وإلى نوعية أخرى، خاصة بمبارك ووزير الثقافة فاروق حسني، قالت عنه زميلتنا ناهد فريد بمجلة ‘صباح الخير’.- ‘إيه القرف ده’، لما تقرأ أن مبارك والشريف كانا وراء شائعة شذوذ فاروق حسني، ممكن يكون تعليقك على الخبر غير ما قلته أنا، إيه القرف ده؟!

سبب قرفي ليس شذوذ فاروق حسني، ولا عدمه، ولا إن مبارك والشريف قررا نشر هذه الشائعة عنه كما يقول الوزير، ‘لتحسين صورتنا أمام دول الاتحاد الأوروبي، لنصبح بلدا منفتحا يسمح بالتعددية،’!!’ كل هذا في حد ذاته شيء يدعو للقرف ومستوى الحاكم وتابعيه الذين كانوا يتحكمون في مقدراتنا.

ولكن أكثر ما أثار قرفي كان السيد فاروق حسني نفسه، الذي قبل على نفسه هذا الاتهام الذي أسعد الرئيس وقرر تأكيده لنصبح دولة منفتحة، لم قبل فاروق حسني أن يقال أو يشاع عنه مثل هذه الشائعات طوال سنوات طويلة؟! هل كرسي وزارة الثقافة كان مغرياً الى هذه الدرجة؟! بالذمة دي مش حاجة تقرف.

فاروق حسني وشائعة الشذوذ الجنسيوأحست بالقرف أيضاً زميلتها بـ’الأخبار’ ورئيسة تحرير مجلة ‘أخبار الأدب’ عبلة الرويني، فقالت معبرة عن قرفها يوم الأربعاء بـ’الأخبار’، من هكذا حكاية عن الشذوذ الجنسي – والعياذ بالله – ‘والله عيب وعيب جدا فبعد أكثر من 24 عاما من رواج الشائعة يخرج علينا فاروق حسني وزير الثقافة ‘طوال هذه المدة السابقة’ لينفي شذوذه الجنسي، وليعلن انه سبق وتزوج مرتين لكنه لم ينجب ‘!!!: وأن شائعة الشذوذ هذه، أطلقها وزير الإعلام الأسبق ورئيس مجلس الشورى السابق ‘صفوت الشريف’ وأن وزير الداخلية الاسبق والراحل ‘زكي بدر’ هو من أخبره بذلك ‘!!!’. والحوار من بدايته هابط وما يكشف عنه أكثر هبوطا وانحدارا يفضح في تفاصيله السقوط الأخلاقي قبل السقوط السياسي لحكومة مبارك كاملة، وكلام فاروق حسني المتأخر لأكثر من ربع قرن هو أيضا فوق ‘هبوطه’ و’تأخره’ محض ادعاء، فلم يكن صفوت الشريف وحده الذي أطلق شائعة الشذوذ، كتبها الشاعر عبدالرحمن الشرقاوي قبل 24 عاما عند تولى فاروق حسني وزارة الثقافة، وكتبتها صحيفة صغيرة محلية ‘الحياة’ في إشارة الى مشاركته في مظاهرة لدعم الشذوذ بإحدى الدول الأوروبية!

ما الذي يدفع وزير ثقافة مصر على مدى ’24 عاما سابقا’ للخروج علينا الآن بمثل هذه الموضوعات الهابطة دون ان يسأله أحد، وفي الوقت الذي تتطاحن فيه الأفكار والآراء وتشهد مصر تحولات سياسية واجتماعية وثقافية تستدعي الحوار والمناقشة الجادة والعميقة’. منافقو الرئيس قبل وبعد الثورةوآخر من شارك في هذه المعركة كان الدكتور حماد عبد الله حماد، الاستاذ بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للسياسات السابق وقوله يوم الخميس في جريدة ‘روزاليوسف’: ‘حينما سئلوا في آخر أحاديث لهم في التليفزيون وقبل قيام ‘ثورة يناير’ بعدة أيام عن رأيهم في الرئيس السابق وعلاقتهم به، قالوا حرفياً إنه محبوب للغاية، وإنه إنسان رائع ومتفهم لشعبه، وحكيم في سياساته، هكذا بالحرف الواحد، وإذا بحديثه الكارتوني الآن بأن الرئيس السابق كان وراء شائعة وصفه بصفات غير أخلاقية، ولو كان هذا المسؤول السابق لديه ‘شوية دم’، ما كان سمح لنفسه بالإدلاء بمثل هذه التصريحات ولو كان في المثل الشعبي القائل ‘بأن يضع في عينه حصوة ملح’ لكي يختشي أو يتمتع بجزء من ‘الحياء’ فليضع في عينه ‘حصوة سكر’ والمعنى في بطن الشاعر! وإذا كان في معرض الحديث الذي أدلى به هذا المسؤول السابق الموصوف بصفة غير اخلاقية، نافياً عن نفسه هذه الصفة، وأن من جاء بها هو الرئيس السابق ومساعده أمين عام حزبه ‘المنحل’ بأن سبق للمسؤول أن تزوج مرتين، فليأتي لنا باسم إحداهما ‘طليقاته’ على سبيل التدليل برجولته!

أو أي امرأة ارتبط بها ‘المسؤول’ السابق طيلة عمره؟

وهذا تحد للشائعة إن صح كذبها أو صح صدقها كما يعلم ‘القاصي والداني’ من المتهمين أو المثقفين أو الفنانين شركاء المسيرة للمسؤول السابق سواء في داخل مصر أو في جبل’. وحصوة سكر، إشارة إلى اسم سكر، سكرتير فاروق حسني، الذي دارت حوله الإشاعات، والمشكلة في هذه القضية، انه إذا كان فاروق حسني مصابا بالشذوذ الجنسي، فكيف يمكن أن يكون احد عناصر المخابرات العامة عندما كان في باريس، وروما، والذي فعله أن أجهزة الأمن، تحرص على أن لا يكون في أحد عناصرها عدد من العيوب حتى لا يسهل على أي جهاز السيطرة عليه، وتشغيله لحسابه.

وهذا الاتهام لفاروق حسني أول ما ظهر بعد اختياره وزيرا للثقافة وأول من هاجمه وألمح الى حكاية الشذوذ كان الأديب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي والأديب الراحل ثروت أباظة، لكن كان السبب البارز هو ان كلا منهما ظن انه أحق بالمنصب.

كما انني سمعت هذا الاتهام اكثر من مرة من وزير الداخلية الاسبق المرحوم زكي بدر، وأضاف إليه وزيرا آخر كان يتولى ايضا منصبا قياديا في الحزب الوطني الحاكم، كان قد أخبرني اكثر من مرة اثناء تقابلي معه في مقهى الياسمين في حي مدينة المهندسين، لتدخين الشيشة بروايات أخرى، بعد أن كان قد ترك الوزارة، ومع ذلك كنت أبدي تحفظي أو تساؤلاتي على رواياته.

حكايات وروايات حول زواج محمد عبد الوهابونقطع هذه المعارك الساخنة والسخيفة بروايات وحكايات تلطف منها، عن الموسيقار والمطرب والفنان الراحل محمد عبد الوهاب، وقصة احدى زيجاته التي نشرها في مجلة ‘آخر ساعة’ زميلنا زكي محمد زكي، وفيها قال: ‘كانت أولى زوجاته سيدة من أكبر أوساط المجتمع، هي السيدة زبيدة الحكيم وكان زوجها الراحل أحد الباشوات السابقين، كان عمرها يزيد على الأربعين عاما حين تزوجها عبد الوهاب، وكانت تكبره بعشرين عاماً، ويقال إنها أسهمت إسهامات بارزة في حياته.

ويحكي عبد الوهاب عن حبه وزواجه الأول فيقول: أردت أن أداري الحب القديم بحب جديد، كما يقولون، داوها بالتي كانت هي الداء، كانت سيدة تكبرني بعشرين عاما! أحبتني حباً قوياً كان جديدا علي، كان يختلف عن كل حب آخر، كانت أرملة رجل واسع الثراء، وكان دخلها بين ستين ألف جنيه وسبعين الف جنيه هو ما يساوي أكثر من مليون جنيه في هذه الأيام!

، وكانت سيدة عاقلة جدا، لم تبدد ثروتها وإنما نمتها وضاعفتها وكانت تقيم في قصر عظيم، وكانت تدعو إلى قصرها الوزراء وكبار رجال الدولة، وعرفت في صالونها حسن نشأت باشا الذي كان يحكم مصر في وقت من الأوقات، وعرفت كل أصحاب النفوذ والسلطان في تلك الأيام.

وقد رأيتها لأول مرة في حفلة ساهرة أقامتها في عوامة تملكها، ورأت إعجاب السيدات بغنائي فقالت: ‘والله لآخذه منهن!’. وأعجبت بي وأعجبت بها بل عشقتها وأحببتها، وحرصنا ألا يعرف أحد بقصد هوانا، فقد خشيت أن يعلم أشقاء زوجها بقصة هذا الحب فينتزعوا أولادها منها وقد تكتمت هذا الحب عن أقرب الناس إليّ.

وأذكر أنها دعت الأستاذين محمد التابعي ومصطفى أمين لتناول العشاء في قصرها وحرصت طوال العشاء أن أعاملها أمام الضيوف على أنها سيدة عظيمة وأنني مطرب مدعو للحفلة كباقي المدعوين مع أنني كنت صاحب البيت!

وتزوجتها في أوائل الثلاثينات وبقيت زوجة لي 12 سنة كانت من أسعد أيام حياتي على الرغم انها كانت أكبر مني سناً بعدة سنوات، ولم تعرف هذا السر الخطير إلا سيدة اسمها إيزابيل بيضا إحدى أصحاب شركة بيضا فون للإسطوانات، فقد عقدنا الزواج في بيتها في مصر الجديدة.

وكانت زوجتي الأولى مشهورة بجمال عينيها لم تكن سيدة جميلة لكنها كانت امرأة بمعنى الكلمة كلها أنوثة وحيوية وفتنة، كانت هي المدرسة التي تعلمت فيها فن الحياة، كانت الاستاذة التي علمتني كيف اقتصد من أرباحي وأكون ثروة، كيف ألبس، كيف أنتقي ألوان ملابسي وأنواع الكرافتات والجوارب والأحذية، كانت خبيرة في الذوق، علمتني الحياة، كانت تسافر كل عام الى أوروبا وتأخذني معها الى مدينة كارلسباد حيث المياه المعدنية الشهيرة، علمتني كيف أفتح صالوناً في بيتي وكيف استقبل الناس’. الانتخابات أو الدستور تقسم الشعب المصريوأخيراً، إلى المشكلة التي تتسبب في صداع كبير لدى جميع الأحزاب والقوى السياسية والحكومة والمجلس العسكري، ورجال القانون والناس وهي الدعوات المتزايدة التي تطالب بتأجيل انتخابات مجلس الشعب المقرر اجراؤها في شهر سبتمبر المقبل، وإعداد الدستور أولا، وبين الذين يصرون على إجراء الانتخابات أولا لأن هذه كانت رغبة الشعب في الاستفتاء الذي تم في التاسع عشر من شهر مارس الماضي، وتيار آخر يطالب بحل وسط، يتضمن تأجيل موعد الانتخابات فقط لتكون هناك فرصة للقوى والأحزاب الجديدة أن تأخذ فرصتها في تقديم نفسها للشعب. وفي ‘المصري اليوم’ يوم السبت عبر زميلنا بـ’الأهرام’ عمرو الشوبكي عن رأيه في ‘المصري اليوم’ يوم الخميس بقوله: ‘يجب ألا تكون أول رسالة تقدم للشعب المصري بعد أول استفتاء ديمقراطي هي أن رأيكم لا قيمة له وهناك من يفهم ويعرف أكثر منكم، وأن ممارستكم الديمقراطية الرائعة يوم الاستفتاء لا وجود لها تماما كما كان يجري في عهد مبارك حين ترك المعارضة ‘تتسلى’ والآن يطالب جانب من النخبة الشعب المصري بأن يتسلى بالاستفتاء والديمقراطية.

ورغم أن الدستور ثانياً’ يطرح تحديات كثيرة ويحمل ايضا مخاطر حقيقية فإن الارتباط والتخبط اللذين صاحبا عملية الاستفتاء على ثمانية مواد دستورية ‘انتجت إعلانا دستوريا من 65 مادة’ والتوظيف الخاطىء للدين هي أمور كادت تضيع فرحة الناس بأول استفتاء ديمقراطي. ومع ذلك يجب ألا يتصور البعض أن اختيار ‘الدستور أولاً’ لا يحمل أي مخاطر أو تحديات’. الأعلى صوتا لا يقول شيئاًً والاكثر حكمة لا يسمعه أحدوفي نفس العدد، كان رأي زميلنا متعدد القدرات جلال عامر مختلفا وله مذاق خاص، عبر عنه بالقول: ‘نحن في مصر نعتقد أن الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا ‘الاذنين’ فقط لوضع شنبر النظارة، وأزمة الفكر في مصر أن الأعلى صوتا لا يقول شيئاًً والاكثر حكمة لا يسمعه أحد، وأقسم بالله العلي العظيم أنني وأولادي وجيراني والقهوجي وحارس العقار و’بعض’ الفنانين والإعلاميين وسائقي الميكروباص قلنا ‘لا’ للتعديلات الدستورية ونريد الدستور ‘أولاً’ فهذا هو ‘الأصوب’ والشعوب لا تختار دائماً الصواب، فقد جاء هتلر في انتخابات حرة، لكنني أظن انه لا توقيعات بعد توقيع الشعب ولا استفتاء على استفتاء الشعب، فالشعب دائما هو المعلم وصاحب الفرح وهو الذي يدفع الفاتورة، ونار الشعب ولا جنة المثقفين، لأن ما يحدث من التفاف هو لعب في الصندوق من الخارج وهو أسوأ من اللعب في داخل الصندوق، هناك ‘وصي’ على الشعب، فإذا كنتم قد قبلتم أزهى عصور ‘الديمقراطية’ بانتخابات مزورة، فعليكم أن تقبلوا أزهى عصور ‘الإخوانجية’ بانتخابات حرة، ما باليد حيلة يا أبو عيون كحيلة، فاقبلوا الصندوق وانبذوا الفرقة واتحدوا واعلموا أن الشاعر الذي قال ‘ما الإصباح منك بأمثل’ كان يتنبأ بظهور الصبح المشرق، لكن الشاعر الذي قال ‘أنا الغريق لا أخشى من البلل كان يتنبأ بظهور البامبرز’. لكن المشكلة ان من يرتدي البامبرز لا حق له في التصويت أو الترشيح بسبب السن.

مواد كان الاولى تعديلها بالدستوروما يهمنا هو الاستماع ايضا لرأي أحد المفكرين الإسلاميين، وأستاذ القانون صديقنا الدكتور احمد كمال ابو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، السابق الذي ورد في حديث يوم الخميس في ‘الوفد’ أجراه معه زميلنا وصديقنا مجدي حلمي وزميلته رقية عنتر، إذ قال: ‘- أنا شخصياً صوت بـ’نعم’ في الاستفتاء ليس لأني سعيد بما عدل، على العكس فهناك مواد كانت أولى بالتعديل مما عدلت، كالمواد التي تعطي للرئيس صلاحيات كثيرة وتؤبده، والمبادىء الحاكمة ليست جميعها قانونية، فمنطقيا وطبقا للتفكير العلمي كان ينبغي أن يكون الدستور أولا لأن من مهام الدستور تحديد كيفية انتخاب المجلس التشريعي وهل سيبقي على مجلس الشورى أم سيلغى وهناك قضايا كثيرة حسمها يتوقف على ما سيقرره بشأنها الدستور، لكن سبق منهم القول بغير ذلك والآن أدرس مع نفسي نعارضهم والا لأ، فهل الموافقة على مطالب الشعب على ما استفتى عليه تتضمن الالتزام بتنظيم الانتخابات التشريعية تليها الرئاسية يليها وضع الدستور أو تتضمن شيئاً أوثق من ذلك وهو تحديد مواعيد، وهنا لابد أن أدخل سببين أحدهما موضعي يتعلق بأن الدستور يجب أن يكون أولا، وآخر سياسي وكنت مع مد فترة حكم المجلس العسكري قليلا حتى أجد الاختيارات وحتى تكون المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية والرئاسية جدية.

كان يستوجب أن يستفتى على الإعلان الدستوري، كما انه كان يجب أن يحدث حوار مجتمعي، ورغم حديثهم عن ذلك إلا أن قانون الأحزاب السياسية صدر دون حوار مجتمعي حوله وهو الأمر الذي شكك في جدية الحوار’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية