برلين ـ رويترز: سجلت المانيا المدافعة عن اللقب هدفين في الشوط الأول لتهزم كندا 2-1 في اليوم الافتتاحي لكأس العالم لكرة القدم للسيدات في برلين.
وأحرزت كرستين جاريفريكس هدفا في الدقيقة 12 وأضافت سيليا اوكوينو دا مبابي الهدف الثاني قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول لتنهيه المانيا البلد المضيف 2-صفر.
وقلصت كريستين سينكلير الفارق لكندا في الدقيقة 82 بالاستاد الاولمبي للعاصمة الالمانية وفي حضور 70 ألف متفرج يتقدمهم الرئيس كريستيان فولف والمستشارة انجيلا ميركل وسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا). ووضعت المانيا التي تسعى للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي أول ثلاث نقاط في رصيدها بالمجموعة الأولى لتحتل الصدارة متفوقة بفارق الأهداف على فرنسا التي استهلت مشوارها في كأس العالم بالفوز بهدف مقابل لا شيء على نيجيريا في وقت سابق وسجلت ماري لور ديلي الهدف الوحيد للفرنسيات في الدقيقة 56 من المباراة التي أقيمت باستاد راين نيكار بمدينة سينشيم ليضع فريقها نقاطه الثلاث الأول بالمجموعة الأولى.
وأكدت كارلولسنا موراسي مدربة المنتخب الكندي لكرة القدم للسيدات بأن هزيمة فريقها 1/2 أمام نظيره الألماني في المباراة الافتتاحية ليست نتيجة سيئة. واستهل المنتخب الألماني حملة الدفاع عن لقبه في البطولة بفوز هزيل 2/1 على نظيره الكندي علما بأن الفريق الألماني أحرز لقب بطولتي كأس العالم الماضيتين في عامي 2003 بالولايات المتحدة و2007 بالصين ويأمل في الفوز باللقب الثالث على التوالي من خلال البطولة التي تستضيفها بلاده حاليا وحتى 17 تموز/يوليو المقبل. وقالت موراسي ‘استحوذنا على الكرة في الشوط الأول بشكل أفضل من المنتخب الألماني ولكن المباراة الأولى في البطولات الكبيرة تكون في غاية الصعوبة وكنا نعلم ذلك’. وأضافت ‘من يعلم، ربما تغيرت النتيجة لو تعاملت كريستين سينكلير بشكل أهدأ مع الفرصة الأولى التي سنحت لها أمام المرمى.. أعتقد أن الهزيمة 1/2 ليست نتيجة سيئة في بداية مسيرتنا بكأس العالم. ومن جهة اخرى اعترفت سيلفيا نايد مدربة المنتخب الألماني بأن فريقها ارتكب بعض الأخطاء في المواجهة مع نظيره الكندي واستهل المنتخب الألماني حملة الدفاع عن لقبه في البطولة بفوز هزيل 2/1 على نظيره الكندي علما بأن الفريق الألماني أحرز لقب بطولتي كأس العالم الماضيتين في عامي 2003 بالولايات المتحدة و2007 بالصين ويأمل في الفوز باللقب الثالث على التوالي من خلال البطولة التي تستضيفها بلاده حاليا وحتى 17 تموز/يوليو المقبل. وقالت نايد ‘أعتقد أننا لم نتعاون بالشكل الكافي في الشوط الأول مما جعل من الصعب علينا أن نقدم مستوانا المعهود’. وأضافت ‘نسينا التهديف في الشوط الثاني ولذلك أصبح الموقف خطرا عندما استقبت شباكنا هدفا قبل دقائق من نهاية المباراة’.