القدس ـ رويترز: ظهرت على الانترنت صفحات على فيسبوك ومواقع متخصصة ورسالات عبر موقع تويتر عن قافلة المساعدات (أسطول الحرية 2) تقول إنها تقوم بمهمة إنسانية ورسالة سلام في إطار حملة للعلاقات العامة في حين أن اسرائيل تقول إن الناشطين سيتآمرون لارتكاب اعمال عنف.
وفي رسالة نصية أرسلها مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الصحافيين يوم الاثنين نقل عن مسؤولين اسرائيليين لم تذكر اسماؤهم قولهم إن منظمي قافلة المساعدات ربما يستخدمون مواد كيماوية ضد القوات الاسرائيلية التي سترسل لاعتراض طريق القافلة.
وفي اليوم التالي اصر الجيش الاسرائيلي الذي صدرت له أوامر بمنع السفن من الوصول إلى قطاع غزة على الاتهامات ذاتها.
واستغلت مجموعة (السفينة الأمريكية إلى غزة) صفحتها على فيسبوك ورسائل تويتر للطعن في هذه المزاعم. وقالت المجموعة إن اسرائيل ‘تختلق قصصا مرعبة عن المئات من المدنيين غير المسلحين في القافلة’. وفي تسجيل آخر نشر على موقع يوتيوب ظهر رجل من الناشطين المدافعين عن حقوق المثليين وقال إن اسمه مارك وإنه أمريكي وإنه عرض على منظمي القافلة مساعدة الناشطين المثليين لهم لكنهم رفضوا عرضه.
وقال ‘كان الامر مؤلما’ واتهم حماس بالخوف المرضي من المثليين. وأشار المكتب الصحفي التابع للحكومة الاسرائيلية ووزارة الخارجية في موقعها على الانترنت وكذلك متدرب في مكتب نتنياهو إلى هذا التسجيل في الرسائل التي يضعونها على موقع تويتر. وقال موقع مؤيد للفلسطينيين لاحقا إن هذا الفيديو الذي بدا أنه مصنوع بحرفية مزيف وقالوا إن الرجل الذي يظهر في التسجيل ممثل من تل أبيب.
وأظهرت صورة لممثل على موقع اسرائيلي للمشاهير أنه نفس الرجل الموجود في الفيديو.