مقتل مسلح بارز على صلة بالهجوم على فندق كابول في غارة للناتو

حجم الخط
0

الرهينتان الفرنسيان عادا الى فرنسا بعد 18 شهرا من الاسر في افغانستانكابول ـ وكالات: أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) امس الخميس أن مسلحا بارزا يشتبه في أنه ساعد في الهجوم الذي استهدف فندقا بالعاصمة الافغانية كابول مؤخرا، قد قتل في غارة للحلف. وأوضح البيان أن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الناتو في افغانستان تمكنت أمس من قتل زعيم بارز في شبكة حقاني، في غارة موجهة بمنطقة جارديز التابعة لإقليم باكتيا، جنوب شرقي البلاد. يعتقد ان الراحل كان قدم دعما ماديا للهجوم على الفندق. وكان تسعة مسلحين اقتحموا فندق ‘ انتركونتيننتال’ في ساعة متأخرة مساء أمس الأول الثلاثاء، حيث تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن. أسفرت العملية التي استمرت أربع ساعات عن مقتل تسعة مدنيين، بينهم اثنان من الاجانب، إضافة إلى ضابطي شرطة. وقد لقي كافة منفذي الهجوم حتفهم، أو فجروا أنفسهم. وأوضح بيان للقوة الامنية الدوليةأن الزعيم الذي قتل في الغارة يدعى إسماعيل جان، وأن الغارة أسفرت أيضا عن مقتل عدد من مقاتلي الشبكة الحليفة لطالبان والقاعدة. وألقى المسؤولون في أفغانستان، وإيساف المسؤولية على مسلحي حقاني وطالبان في الهجوم على الفندق.

من جهة اخرى عاد الصحافيان الفرنسيان ايرفيه غيكيير وستيفان تابونييه اللذين افرج عنهما الاربعاء بعد 18 شهرا من الاسر في افغانستان صباح الخميس الى المطار العسكري في فيلاكوبلاي بالقرب من باريس، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

وكان نحو مئة شخص تقريبا في انتظار الصحافيين العاملين في محطة فرانس 3 العامة، من بينهم اسرتي الرهينتين بالاضافة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته. كما كان في انتظارهما عدد من اعضاء لجنة دعم الصحافيين لا سيما فلورانس اوبنا المشرفة على اللجنة والتي كانت احتجزت هي الاخرى رهينة في العراق طيلة خمسة اشهر. وخطف الصحافيان اللذان كانا يقومان بتحقيق ميداني في 30 كانون الاول/ديسمبر 2009 على بعد 60 كلم من كابول في ولاية كابيسا الخاضعة لاشراف القوات الفرنسية ضمن اطار مهمة التحالف الدولي في افغانستان. واوضح بول ناهون المدير السابق للبرامج الاخبارية في فرانس 3 في فترة اختطاف الرهينتين ان الرجلين ‘لم يكونا دائما معا’ خلال احتجازهما. واضاف ‘لقد فصلا عن بعضهما البعض ثم اعيدا معا قبل ان يفصلا مجددا’. واشار الى انهما ‘بصحة جيدة جدا، وصحيح انهما خسرا بعض الوزن نتيجة عام ونصف العام من الحرمان، الا انهما بحالة معنوية وجسدية جيدة جدا’. وكان ناهون التقى الرهينتين الاربعاء في السفارة الفرنسية في كابول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية