اسلام اباد تغلق قاعدة جوية امريكية للطائرات بدون طيار

حجم الخط
0

القوات الباكستانية تنتزع السيطرة على منطقة من طالبان وتقتل 40 مسلحاعواصم ـ وكالات: أفادت صحيفة ‘فايننشال تايمز’ امس الخميس أن باكستان اغلقت قاعدة جوية امريكية على أراضيها للطائرات بدون طيار، استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجمات ضد حركة طالبان ومقاتلي تنظيم القاعدة على حدودها مع افغانستان.

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع الباكستاني تشودري أحمد مختار أعلن، وفي احدث مؤشر على التوتر بين واشنطن واسلام آباد، أن بلاده انهت العمليات الامريكية في قاعدة شمسي الجوية في اقليم بلوشستان، وفي خطوة جاءت بعد انتشار موجة من الشعور المناهض للولايات المتحدة في اعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في غارة امريكية على مخبئه في بلدة أبوت أباد الباكستانية مطلع أيار/مايو الماضي.

واضافت أن قاعدة شمسي قريبة من الحدود الافغانية وتبعد زهاء 300 كلم عن مدينة كويتا في اقليم بلوشستان، واستخدمتها الولايات المتحدة لشن هجمات جوية بالطائرات من دون طيار في اطار حملة قالت إنها تهدف إلى استئصال قيادة تنظيم القاعدة.

وابلغ مختار فايننشال تايمز ‘لن تحلق أي طائرات امريكية من قاعدة شمسي بعد الآن، وفي حال جرت رحلات من هذه القاعدة فستكون رحلات باكستانية حصرياً’. وقال وزير الدفاع الباكستاني ‘انهينا جميع الرحلات الجوية الامريكية للطائرات من دون طيار من قاعدة شمسي’. واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولاً باكستانياً بارزاً اكد على نحو منفصل أنه ‘تم ابلاغ الولايات المتحدة لازالة البنية التحتية من القاعدة الجوية، وأن هجمات الطائرات بدون طيار لم تجر انطلاقاً من قاعدة شمسي منذ عام 2009’، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.

وكانت باكستان طردت في وقت سابق من هذا الأسبوع فريقاً من المدربين العسكريين البريطانيين من أراضيها، واعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن 18 مدرباً انتشروا في باكستان لدعم حرس الحدود غادروا البلد.

وذكرت تقارير صحيفة أن باكستان طردت المدربين العسكريين البريطانيين الذين ارسلتهم لندن للمساعدة في القتال ضد طالبان والقاعدة، على خلفية عملية قتل بن لادن، وقالت إن المدربين البريطانيين كانوا يعملون في باكستان منذ آب/اغسطس الماضي في مهمة لتدريب حرس الحدود كان من المقرر أن تنتهي صيف العام 2013. من جهة اخرى أعلنت القوات الباكستانية امس الخميس أنها تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة إستراتيجية هامة قريبة من الحدود مع أفغانستان من قبضة حركة طالبان، بعدما قتلت 40 من المسلحين. استمرت العملية الامنية ثلاثة أيام في منطقة شانكاراو باقليم موهماند، وهي واحدة من المناطق القبلية السبعة التي تخوض القوات الباكستانية القتال فيها ضد مسلحي طالبان وتنظيم القاعدة. وقال البريجادير افتاب احمد، وهو قائد عمليات بفيلق الحدود شبه العسكري الباكستاني في المنطقة للصحافيين إن مسلحي طالبان كانوا زرعوا 115 لغما أرضيا في منطقة محيطها 75 مترا بطول الحدود مع افغانستان. واضاف: ‘تم ابطال مفعول هذه الالغام’. ووفقا لما ذكره احمد، لقي 40 مسلحا حتفهم، بعدما تسللوا من افغانستان الى باكستان بهدف السيطرة على منطقة صغيرة. وأوضح أن مروحيات باكستانية مقاتلة شاركت في العملية. ولم يتسن التحقق من هذه الانباء من مصدر مستقل حيث انه ليس مصرحا للصحافيين، أو عمال الاغاثة بالدخول الى المنطقة. كان المئات من مسلحي طالبان فروا من وجه العمليات العسكرية في باكستان الى شرقي افغانستان، الا انهم بدأوا خلال الاشهر الاخيرة في شن هجمات عبر الحدود ضد قرى ومواقع باكستانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية