قصائد حُبّ وأغنية مديح منفصلة

حجم الخط
0

قصائد حُبّ وأغنية مديح منفصلة علي جازوقوتان كارثيتان. قوة الله وقوة الشعب. أرجوك زد ضعفاً، كن جباناً. أرجوك لا تحب وطنك. أنظر ماذا يفعل المحبون الأقوياء بأوطانهم العزيزة!.***أخيراً حلت القرود برفقة السادة والعلماء.

تقافز المحللون، تداعت المحن، وما سمع صمتَ الحجر أحدٌ.

يا لطول انتظارنا، يا للصفعة!*** في كلّ حُبّ رغبةٌ بالانفصال عن العالم.

ليلة تلو أخرى، ترضع الأمُّ طفلَها، قرب تلال الزمن الخفيضةعينٌ تدمع كبرعم زيتونة داكن، ثمرة أجمل منها تمنح البذرةُ؛ بطيئة تنكمش، بعيدة عن الفم الذي أطلقها أول مرة. *** يطيبُ لبعضنا اللعبُ، يسيء وينكر.

قمرٌ دموي يسرّب لحمَ الكرز إلى الشفاه.

لا نجرؤ رفع عيوننا، الخزي الوطني يهددنا بالشرف كل لحظة.

ثمة حصىً أسود، أمسِ رشّوه على صفحة الشارع.

في الزاوية التي تصل الشارع بمدخل بنايتنا، حاوية قمامة كبيرة خضراء. ثلاث قطط هناك، واحدةٌ فقط رفعتْ رأسَها صوبنا.***صباحٌ واحدٌ يكفي عينَ الوحيد. كلمة ودّ واحدة. كم مرة رأتِ الضوءَ، كما ترى الليالي هبوط الثلجمغطياً أوراق الشجر وحديد الأسيجة الرفيع!*** بهاءُ الموتِ طاغيةٌ، مُلِحٌّ كحليب الطفل، كإغفاءات مرضى منهكين وغُرَفَ مشافٍ قذرة، كقبلة عذبة طويلة تخدمُ يدَ الليل الخانقة.

تعلو حنجرة بغناءٍ ساحرٍ عبر نافذةٍ مهترئة، لئلا تصرخَ نظرةُ العين الجائعة.

في كل مكان يسحقنا الضوءُ ناشراً قلبَه اللامرئيّ، وتحفر العادات لعناتها على وجوه البشر.*** هي أصابعي، تحت ضياء الشمس، تقذف الدمَ في وجهي!

لو كانت أمنية وحسب، أو نقاءَ وعي خالص، لما رمتني بكل تلك العذابات الصامتة.

واللوعة هديةٌ، صراخ مساءٍ ثلجيّ يمتد معتماً بلا نهاية بين أغصان الخريف؛ ينعكس بردُها لامعاً على حواف القطارات!*** في الليل ينعصر جسدي داخل فمي.

أبتلع صوتَ إهانةٍ لا يسمعه أحد سواي.

ما من كلمات، إنما وقع خطوات كالأشباح؛ كلمتني من الصباح إلى المساء دون توقف.

غاصت أنّاتها في قلبي مثلما تغوصالظلال حول البنايات الضخمة.

في الليل، يتحول وجهي إلى ثمرة العالم.*** انفصلْنا إلى الأبد، وصارتِ العزلةُ خبزَنا الوحيد.

لكنّه الموتُ، فاتناً ومدوخاً، يجذبُ واحدَنا إلى الأخر.

هي الأرواحُ مصائرَ الجحيم تكرّرُ؛ والأسى نارٌ، حكاياتُ منبوذين.***ياه، كم نخذلُ أضواءَ النهار!

كما يجدر بتحولات الأفكار الفاتنة، نضجتِ المخاوف، سريعاً تفحمت القلوب كلها، بالذعر والكذب امتلأت عقولنا الخاويةكما تمتلىء حاويات القذارة إلى فمها.

من القلب حتى الأسنان صقيعٌ كالدم.

آه.. رأيتُ الفقرَ يلوي أضلاع الطرق، والحقد يحرقُ شرفات المنازل وكيف الشوارع تختنق.

أقترب من الموت كاشفاً متع الدعارة الملهمة.

إنها القداسة؛ لا شك.*** حين يخيب كل رجاء، وحدها التجارب الفاشلة جديرة بالاهتمام.

عبر نور الإهانة، تحل أطياف الغِنى المميت ويكتمل تفتح الحجر مثل إيماءة صامتة على الجباهإلى القلب تنفذ غوايةٌ كالبحر بلا حدّ، مثلما قوياً يشع الحبّ في عين الذليل، حينها تدفعنا شمسُ العري إلى ارتباكاتها الثملةونترنح كما لو يجرحنا دفء ولادة أخرىوحيث لا ضفاف آمنة أبداً لنبلغهاخجلين مخمورين يدفعنا الفقر إلى الغرق في الغناءكأجمل ما تكون دربُ النجاة المستحيلة!***قصيدة حبّ من خمسة مقاطع1ناقص وقوي، كالدهر مغلقٌ، أرى جمجمتي طليقة في ساعة الحائط.

في أول فرصة سأعبر خرابات الليل المفتوحة، لأن البرق الذي يضرب جبيني، وحده القادر إنقاذي من زمن الوهاددم الربيع يقدم دمه. فشلي ثروتي.

بي رغبة لقول الشيء نفسه مئة مرة، أنا وحيد غيابك. صمتي ترابٌ داخل فميبين أسناني تزحف قيامتي، وجثتي داخل عيني.2بلدي مطعم انتحار وضغينة.

من الأفضل لخائب مثلي قصيدة كل عشر سنواتبدل أن يكتب عشرة أسطر أو أكثر كل يوم.

ينبغي الكف عن الإساءة إلى الكلمات؛ الأنفاس الضعيفة بريئة وقاتلة.

إنها وحيدة كأغصان أشجار أورقت في الليل.

بلدي يدفعني إلى الانتحار.

لقد فرض علي النوم والكذب إلى الأبد.

لأن الماء الذي أشرب يشدني إلى جبال مظلمة. لأن الجحيم ربط أطواق الكلاب إلى قلبي.3اسمعيني، أيتها الشعلة النائية كأحد عشر خريف مضى، أحبك داخل نظام الموت الساحر كابتسامتك، المستقبل الآن. سأصبح المكان الذي تحبين، مكان الصمت الذي يشبه عويل الفجر الصدئ. أنت نائمة كيوم بلا ألم وبلا رياح.

لا شخصية لي، لا معرفة عميقة.

لا ظل لأختفي بين ثيابه، لا وقت لأكذب على شمس النهار، لا حاجة لأي سبب حتى أحبك وأنساككما يبتسمُ قلبُ أمّ في أظافر طفلها.4يا وجه الصباح، يا بياض عقل الأرض.

كل حجر عين خشنة وملهمة، كل كلمة غيمة فوق سباق ضائع.5 بلاد الرجل تنكر قلبها، الغرور يجهلُ بهاءَ الأرض؛ عراقة الأرض المستمرة كتوالي الشهور، مثل شوقٍ يسيل كالضوء جارحاً سواقي المياه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية