“القدس العربي”: ما زالت الصحف ووسائل الإعلام الكاتالونية، تَعمل على تضخيم المشاكل التي يواجهها العدو الأزلي ريال مدريد، حتى بعد استفاقته المتأخرة بتحقيق انتصارين متتاليين، على حساب مليلية وبلد الوليد في بطولتي كأس ملك إسبانيا والليغا.
صحيفة “سبورت”، التي أثارت الجدل، بشائعات عن وجود مشاكل في غرفة خلع الملابس، لغيرة النجوم الكبار أمثال غاريث بيل، كريم بنزيمة، إيسكو وماركو أسينسيو، من تألق الشاب البرازيلي فينيسوس بعد حصوله على فرصته من قبل المدرب المؤقت سانتياغو سولاري، عادت اليوم، بأنباء صادمة لعشاق النادي الملكي.
وأوضحت الصحيفة، أنه برغم التحسن الطفيف في الأداء والعودة للانتصارات مع المدرب الأرجنتيني المؤقت، إلا أن علاقة الرئيس فلورنتينو بيريز، بالثنائي المُخضرم القائد سيرخيو راموس وزميله البرازيلي مارسيلو، تدهورت أكثر من أي وقت مضى، لاعتقاد رجل الأعمال الإسباني، أن الثنائي هو المسؤول الأول عن فشل تجربة جولين لوبيتيغي.
وفي نهاية التقارير، قال المصدر الكاتالوني بالنص “بيريز ينظر لراموس ومارسيلو على أنهما الجناة الحقيقيين للأزمة التي تفاقمت في آخر أيام جولين لوبيتيغي”، على اعتبار أنهما لم يتعاونا مع مدرب منتخب إسبانيا الأسبق كما ينبغي، بالذات القائد، الذي خرج عن النص أكثر من مرة، كما فعل في التدريبات الجماعية قبل كلاسيكو الأرض، بتعنيف الشاب ريغيليون بشكل مُبالغ فيه.
وجاءت هذه الأنباء، في واحدة من أصعب الفترات التي يعيشها المدافع الأندلسي مع النادي الملكي، منذ قدومه من إشبيلية عام 2005 مقابل حوالي 30 مليون يورو، وتجلى ذلك، في الهجوم العنيف الذي تعرض له في مباراة ظهر السبت الماضي، ككثير من النجوم الكبار، بإطلاق صيحات الاستهجان، تعبيرًا عن استيائهم وغضبهم من لاعبين مُعينين، وراموس كان أحدهم.