دمشق ـ يو بي آي: تسلم الرئيس السوري بشار الأسد دعوة امس الثلاثاء دعوة من أمير دولة لكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للمشاركة في احتفالات الكويت بذكرى الاستقلال والتحرير في الخامس والعشرين من شباط (فبراير) المقبل نقلها المستشار في الديوان الأميري الكويتي محمد ضيف الله شرار.
ونقل بيان رئاسي سوري ان الأسد وشرار استعرضا ‘التطورات على الساحة العربية وأهمية تكثيف التشاور بين البلدين الشقيقين والعمل الجاد من أجل إيجاد الآليات المناسبة لتعزيز العمل العربي المشترك خدمة لقضايا العرب الجوهرية في مواجهة التحديات المصيرية التي تتعرض لها الأمة العربية’. ووصف المستشار شرار أجواء اللقاء بأنها كانت ‘ايجابية’ لأبعد الحدود وتناولت العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والأوضاع في المنطقة العربية.
وأضاف المستشار في الديوان الاميري في تصريح صحافي أن الاسد ‘دعا الى ان تزول الخلافات العربية العربية وان يكون لنا دور ايجابي في إزالتها وتوحيد الصف العربي’، مشيدا بدور ‘أمير دولة الكويت في هذا المجال نظرا لما يتمتع به سموه من حكمة وخبرة وقدر الاحترام الكبير من قبل زعماء الدول العربية والأجنبية’. وكان أمير الكويت قاد المصالحة العربية الشهيرة خلال قمة الكويت العربية الاقتصادية التي عقدت في الكويت بين الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك.
ونقل المستشار في الديوان الاميري عن الأسد تأكيده أن العلاقات المتميزة بين سورية والكويت تفوق كل التصورات وان الشعبين الكويتي والسوري هما شعب واحد يهمه التضامن العربي ووحدة الأمة والالتقاء في الكثير من النقاط الايجابية التي تجمع وتوحد الصف العربي ولم الشمل.
ومن المقرر أن يغادر المبعوث الكويتي والوفد المرافق له دمشق التي وصلها مساء الاثنين في وقت لاحق اليوم متوجها الى بيروت في إطار جولة تقوده كذلك إلى مصر والمغرب لنقل رسائل مماثلة لقادة هذه الدول.