واشنطن ـ ا ف ب: اعرب الرئيس الامريكي باراك اوباما الاثنين في رسالة نشرت يوم عيد استقلال لبنان، عن عزمه ‘القيام بكل ما يمكنه كي يكون لبنان خاليا من الارهاب ومن تدخل’ الدول الاجنبية فيه.
وقال اوباما في تصريح مكتوب ‘اني عازم على القيام بكل ما يمكنني القيام به لدعم لبنان والتأكد من انه خال من اي تدخل اجنبي ومن الارهاب ومن النزاعات المسلحة’. واضاف مخاطبا اللبنانيين ان ‘لبنان يستحق السلام والازدهار. اولئك الذين يفكرون بشكل مختلف ليسوا اصدقاء لبنان’. وتابع ‘آمل ان تعمموا هذه الرسالة بين اصدقائكم واسركم. ان لبنان خاض ما يكفي من الحروب’. وتابع ‘ان السبيل الوحيد هو ان يعمل اللبنانيون جميعا معا وليس ضد بعضهم البعض، من اجل لبنان سيد ومستقل يتمتع بالعدل والاستقرار’. وقال اوباما ايضا في هذه الرسالة ‘نحن مستمرون في دعم المحكمة الخاصة من اجل لبنان التي ستضع حدا لعهد من الاغتيالات السياسية التي ترتكب بدون عقاب’. واضاف ‘ان لبنان واطفال لبنان بحاجة الى مستقبل يمكنهم فيه تحقيق احلامهم من دون خوف او ترهيب’. وادلى الرئيس الامريكي بهذا التصريح في ذكرى استقلال لبنان الاثنين في وقت يتصاعد فيه التوتر بشأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بين معسكر رئيس الحكومة سعد الحريري ومعسكر حزب الله. وحذر الامين العام لحزب الله من ان تنظيمه ‘سيقطع يد’ من يحاول توقيف اي من عناصره في اطار هذه القضية، في المقابل اكد سعد الحريري رفض ‘الرضوخ للتهديد’ في شأن المحكمة الدولية، متمسكا بـ ‘العدالة والاستقرار معا’. في الاثناء ذكر التلفزيون الكندي العام (سي بي سي) الاثنين ان محققين في الامم المتحدة وضابط لبناني اكتشفوا ادلة تشير الى تورط حزب الله في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005. وبحسب التلفزيون، فان ما كشفته لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة مبني على دراسة اتصالات هاتفية ويشير الى ان مسؤولين في حزب الله اجروا اتصالات مع مالكي هواتف نقالة استخدمت لتنسيق عملية الانفجار الذي اودى بحياة الحريري. واضاف التلفزيون الكندي ان مدعي عام المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار رفض التعليق على هذه المعلومات. من جهة اخرى قام رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني صباح الاثنين بزيارة مفاجئة لبيروت بهدف احتواء التوتر. وكانت قطر قامت بدور كبير في انهاء ازمة داخلية لبنانية في 2008.