آمال بالاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية خلال لقائه مشعل غدا في السعودية.. عباس: يصعب تصور عقد حوارات جديدة مع حماس اذا فشل اجتماع مكة
مشادة بين الرجوب والطيراوي اثناء اجتماعات المجلس الثوري لفتحآمال بالاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية خلال لقائه مشعل غدا في السعودية.. عباس: يصعب تصور عقد حوارات جديدة مع حماس اذا فشل اجتماع مكةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:انهي المجلس الثوري لحركة فتح دورته الـ32 امس وسط رغبة الحركة بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية من المرجح الاعلان عنها خلال الحوار الفلسطيني المقرر ان يبدأ غدا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.واكد محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح لـ القدس العربي امس ان المجلس انهي جلساته علي أمل ان يعلن في مكة عن حكومة الوحدة الوطنية للتخفيف من حدة الاحتقان في الشارع الفلسطيني ، ومشيرا الي ان هناك معطيات تؤكد بانه سيتم الاعلان عن حكومة الوحدة من مكة المكرمة.ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني غدا مع مشعل في مكة بناء علي دعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لعقد جلسات من الحوار الوطني الفلسطيني هناك لتشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس ونزع فتيل التوتر بينهما. واعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة قبل الماضية عن أمله ان يسفر اللقاء الذي سيعقد غدا في مكة المكرمة عن نتائج ايجابية.واعتبر عباس ان هذا الاجتماع بالغ الاهمية وانه يصعب تصور عقد حوارات جديدة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية اذا فشل اجتماع مكة.وجدد عباس خلال افتتاح الدورة الـ 32 للمجلس الثوري لحركة فتح مساء الليلة قبل الماضية مواصفات اية حكومة وحدة وطنية يتم تشكيلها من حيث ان تكون قادرة علي كسر الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني.كما استعرض عباس تفاصيل الاتصالات مع حركة حماس خلال الفترة الماضية، مؤكدا علي التوجه نحو انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة اذا فشلت جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية في السعودية.ومن جهته شدد الحوراني في حديثه مع القدس العربي امس علي ان المجلس الثوري انهي اجتماعاته امس وسط تفاؤل كبير بالاعلان عن حكومة وحدة وطنية من مكة، وذلك بناء علي المعطيات التي قدمها الرئيس عباس للمجلس.ومن ناحية اخري اكد الحوراني علي موقف المجلس القاضي بضرورة وقف الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس، ومشيرا الي ان هناك اعتقاد جازما في المجلس بان ما يحدث في غزة ـ من اقتتال داخلي ـ لا يأتي ضمن حوادث متفرقة وانما ضمن رؤية في حماس لبسط حكمها وسيطرتها علي قطاع غزة .واوضح الحوراني بان الاشتباكات المسلحة بين عناصر فتح وحماس في قطاع غزة سيطرت علي معظم النقاش الذي دار في جلسات المجلس، والتي اشار الي ان الحركة خرجت منها بموقف واحد وموحد من جميع القضايا التي طرحت ، ومؤكدا علي ان اهم ما اسفرت عنه جلسات المجلس الثوري هو بقاء الحركة متوازية وعدم سماحها باستباحة دم ابنائها ودم المواطن الفلسطيني، وان تتعاطي بما يمنع من الدخول في حرب اهلية ، ونافيا وجود صراع داخل الحركة او جود تيارات متناحرة داخلها، وقال الجلسات جميعها اتسمت بالهدوء والنقاش المعمق ولم يتخللها اية صراعات داخلية باستثناء حادث معزول ، وذلك في اشارة الي المشادة بين اللواء توفيق الطيراوي نائب مدير المخابرات العامة الفلسطينية واللواء جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري والتي تخللتها الشتائم والضرب بالاحذية. وأفادت مصادر في المجلس الثوري امس أن اللواء توفيق الطيراوي ألقي بحذائه علي جبريل الرجوب خلال افتتاح الدورة الـ32 للمجلس مساء الليلة قبل الماضية في رام الله. وحسب المصادر فان خلافاً نشب بين الطيراوي والرجوب بعد أن برأ الأخير حركة حماس من عملية الاغتيال التي تعرض لها اللواء طارق أبو رجب مدير جهاز المخابرات العامة في الضفة والقطاع قبل عدة أشهر، الأمر الذي رفضه الطيراوي، وصرخ قائلا اوصوني اطفال بهاء بعلوشة (قتلوا قبل حوالي شهر برصاص مسلحين مجهولين) بان اضربك بالحذاء وقذفه في وجهه، قبل أن يتدخل الرئيس محمود عباس شخصياً لفض الشجار.هذا وتبادل الرجوب والطيراوي الاتهامات حيث اتهم الرجوب بانه يعمل علي فصل الضفة الغربية عن غزة علي اعتبار ان الضفة ذات أغلبية فتحاوية، وغزة تسيطر عليها حماس ولا مجال لحركة فتح فيها.وكان الرجوب اتهم الطيراوي بانه يعمل علي نقل الصراع بين حركتي فتح وحماس من غزة الي الضفة الغربية. هذا وتعكف لجنة خاصة من المجلس الثوري علي صياغة البيان الختامي لدورة المجلس الذي اكد امين مقبول العضو فيه علي ان الاحداث الداخلية والاقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة طغت علي جدول اعمال الدورة التي بدأت اولي جلساتها امس الاول.واكد مقبول ان حركة فتح تدعم كل الجهود الرامية الي التوصل لاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة علي كسر الحصار الدولي عن الفلسطينيين. ومن جهته أكد اللواء جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الحركة لن تشارك في أي حكومة يقوم برنامجها واجندتها لصالح أي فصيل، وانما حكومة يتم التوافق الوطني علي برنامجها السياسي .