لندن ـ «القدس العربي»: قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الثلاثاء، إنه لا بد أن الفريق السعودي المؤلف من 15 رجلا الذي سافر إلى تركيا قبل مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تصرف بناء على أوامر، غير أنه كرر موقف أنقرة بأن التعليمات لم تصدر من الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة.
وقال جاويش أوغلو للصحافيين في طوكيو إن مسؤولية اكتشاف ما حدث لجثة خاشقجي تقع على عاتق السعودية.
واشنطن بوست: قد يفرج عن معتقلين لتحسين صورة ولي العهد
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن «45 سعوديا من معتقلي فندق ريتز كارلتون لا يزالون رهن الاحتجاز»، مشيرة أن ولي العهد محمد بن سلمان «ربما يستعد لإطلاق سراح بعضهم لتهدئة الغضب الدولي بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي».
ولفتت الصحيفة إلى أن ابن سلمان قال الشهر الماضي، في مقابلة مع وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية إن «8 رجال فقط لا يزالون رهن الاحتجاز»، دون ذكر تفاصيل، مكتفيا بالقول «إنهم إلى جانب المحامين عنهم يواجهون النظام الذي لدينا في السعودية».
ودعت نقابة للصحافيين في بريطانيا، أمس الثلاثاء، الحكومات في أنحاء العالم إلى استخدام أدوات نفوذها من أجل محاكمة «من أمر» بقتل خاشقجي.
وقالت النقابة في بيان: «بإمكان جميع حكومات العالم اتخاذ إجراء من خلال نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي وأدواتها الدولية لإحضار من أمر بقتل خاشقجي أمام العدالة». كما دعت النقابة الحكومة البريطانية إلى «ضمان تحقيق كامل ومستقل في مقتل خاشقجي». وقال مقال نشر في صحيفة «فرانكفورتر» العامة الألمانية إن العاهل السعودي الملك محمد بن سلمان قلب سياسة المملكة رأسا على عقب.
وأضاف المقال الذي نشر الثلاثاء بعنوان «ظلال على المملكة العربية السعودية» أن جريمة قتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول «جرّت المملكة بقيادة العاهل محمد بن سلمان، إلى أزمة كبيرة». (تفاصيل ص 10)