أنقرة ـ يو بي أي: أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس ان أنقرة مصممة على تطوير العلاقات مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي اعترفت به ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي، فيما اعتبر أن المحادثات بين إسرائيل وتركيا أمر طبيعي بهدف مناقشة المطالب التركية ودعا إلى عدم تضخيمها.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن داوود أوغلو قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع القيادي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل إن ‘سياستنا تجاه ليبيا واضحة جداً كما هي بالنسبة للدول الصديقة والشقيقة الأخرى’ وشدد على أهمية إجراء تغيير يلبي حقوق الشعب الليبي. وأضاف ‘نعتبر المجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلاً شرعياً للشعب الليبي، وسنستمر في تطوير علاقاتنا مع المجلس’. من جهته أثنى جبريل على العلاقات التاريخية مع تركيا والتي ستستمر في المستقبل وقال ‘علاقتنا مع تركيا ليست مؤقتة بل إستراتيجية’. ودعا كل الشركات التركية التي كانت تعمل في ليبيا إلى العودة للعمل في المناطق التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي.
وكانت أنقرة استضافت الثلاثاء اجتماعا بين داوود أوغلو ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان وجبريل، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا عبد الإله الخطيب، جرى خلاله البحث في الأوضاع بليبيا ولقاء مجموعة الاتصال المقرر في اسطنبول منتصف تموز/يوليو الجاري.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، قال داوود أوغلو إنه من الطبيعي أن تعقد السلطات في الدولتين محادثات لتلبية المطالب التركية ودعا إلى عدم النظر إلى تلك المحادثات كتطور غير اعتيادي.
وشدد على أن تركيا تطالب إسرائيل بالاعتذار والتعويض على خلفية هجومها على أسطول الحرية العام الماضي الذي أدى الى مقتل 9 أتراك.