برلين ـ د ب أ: تصر الحكومة الألمانية على عدم الإدلاء بتصريح رسمي حول صفقة توريد دبابات ألمانية مثيرة للجدل إلى السعودية. وأشار المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت امس الأربعاء في برلين إلى أن اجتماعات المجلس الأمني المختص بهذه الصفقات تعقد بشكل سري، مؤكدا أن الحكومة تتمسك بالالتزام بسرية هذه الاجتماعات. وتواجه الحكومة الألمانية انتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة منذ أيام، بعدما كشف تقرير لمجلة ‘دير شبيجل’ الألمانية عن خطط الحكومة لتوريد 200 دبابة من طراز ‘ليوبارد’ للسعودية. وكانت مصادر حكومية أكدت أن المجلس الأمني المختص بالبت في هذه الصفقات وافق على الصفقة خلال اجتماعه السري الأسبوع الماضي، إلا أنه لم يتم تأكيد ذلك بشكل رسمي حتى الآن. وفي سياق متصل دافع رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطى الحر، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، عن الحكومة الألمانية ضد الانتقادات المستمرة من أحزاب المعارضة بسبب هذه الصفقة. وقال راينر برودرله اليوم في برلين ‘أنا متأكد من أن الحكومة وازنت جميع النواحي بشكل جيد خلال اتخاذ هذا القرار… ثقتي في الحكومة كبيرة جدا’. تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية تضم التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطى الحر. ورفض برودرله تقييم صفقة الدبابات من طراز ‘ليوبارد’ التي تقدر بالمليارت، وقال: ‘لا يمكنني تعليل القرار أو دحضه لأنني لم أشارك في صنعه’. ومن المقرر أن يتم طرح موضوع الصفقة في جدول أعمال البرلمان الألماني بناء على طلب أحزاب المعارضة.