دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: نفى النائب الإسلامي السوري محمد حبش أن يكون قد شارك في توجيه الضرب الجسدي للناشط محمد صالحة خلال مؤتمر لجنة المبادرة الوطنية لتعزيز البناء والحوار الإصلاحي الذي عُقد في الثاني من تموز/يوليو الجاري بفندق سمير أميس في العاصمة دمشق، والذي عُقد في أجواء مضطربة للغاية شابها عراكات بالأيدي بين بعض المشاركين وعدد من موظفي الفندق.
وكان محمد صالحة قد تقدم من منصة المؤتمر وقال: ‘إن مؤتمركم يريد إسكات صوت الشارع، لكن الشارع يريد إسقاط النظام’، فكان أن تقدم منه عدد من المشاركين في الحوار وأشبعوه ضرباً بسبب موقفه هذا، وتحدثت تقارير إعلامية عن أن النائب حبش كان من بين مَن شاركوا في ضرب صالحة إلا أن حبش اتصل بـ’القدس العربي’ وقال انه يشعر بالأسف والأسى لورود اسمه على أنه قد شارك بالضرب، وأضاف: أشعر بالأسف والأسى لهذا الافتراء اللئيم، فأنا شخصياً أدين بأقسى العبارات هذا الموقف المخجل وأعتقد أن من استخدم الضرب في هذا الموقف لا يصلح أبداً لأي حوار، ولا يمكن أن أبرر هكذا فعل همجي.
تابع حبش: أنا شخصياً أتبنى في سائر حياتي موقفاً ملتزماً باللاعنف خلف أستاذي المجدد جودت سعيد (غاندي العرب)، وزاد حبش: هذه المؤتمرات صعبة وقاسية، ويحصل فيها استفزاز كثير، إنها مجالس حوار يدعى إليها متحاربون ومتخالفون، ومن الوارد أن يحصل فيها غضب واتهامات، ولكن لا يجوز أبداً أن يهان أحد بسبب موقفه أياً كان هذا الموقف.
وعُقد مؤتمر لجنة المبادرة الوطنية لتعزيز البناء والحوار الإصلاحي لبحث بلورة ‘طريق ثالث’ في سورية التي تشهد احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.