القدس ـ ا ف ب: صادرت السلطات الاسرائيلية حوالي 20 هكتارا من الاراضي في قرية فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة بهدف تشريع بناء مستوطنة كما افادت الجمعة حركة ‘السلام الآن’ المناهضة للاستيطان.
واوضحت الحركة ان حوالي 18.9 هكتارا من الاراضي غير المزروعة في قرية قريوت شرق مدينة سلفيت في شمال الضفة الغربية اعلنت في 26 حزيران (يونيو) ‘اراض ملك الدولة’ بهدف التمكن من تشريع بناء منازل في مستوطنة هايوفل بمفعول رجعي وبناء طريق يربطها بمستوطنة ايلي اليهودية المجاورة. وتستند مصادرة الاراضي هذه على اساس قانون عثماني يعود الى العام 1858 ولا يزال ساريا ويسمح للسلطة القائمة باعتبار اراض غير مزروعة بانها ‘اراضي الدولة’. وكانت حركة السلام الآن طالبت المحاكم بان تامر بتفكيك ‘مستوطنة هايوفل غير المشروعة’ والتي بنيت بدون اذن السلطات. وبحسب هذه المنظمة غير الحكومية فان مصادرة الاراضي تناقض ‘الالتزام الذي قطعه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بعدم مصادرة اراض اضافية فلسطينية من اجل المستوطنات’. وتعود اخر عملية مصادرة اراض من هذا النوع الى 2008 حين اعلنت هكتارات من الاراضي الفلسطينية ‘املاك دولة’ بهدف افساح المجال امام توسيع مستوطنة بيتار ايليت في جنوب الضفة الغربية. وتعتبر المجموعة الدولية المستوطنات غير شرعية سواء سمحت بها الحكومة ام لا. ويقيم اكثر من 300 الف اسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وهو عدد يواصل ارتفاعه. ويقيم حوالي 200 الف اخرين في 12 حيا استيطانيا اقيمت في القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها اسرائيل بعد احتلالها في 1967 وحيث يقيم حوالي 270 الف فلسطيني.