المراقب العام لاخوان سورية رياض الشقفة لـ’القدس العربي’:

حجم الخط
0

نحن منفتحون على الغرب والشرق ولسنا طلاب سلطة والانظمة الديكتاتورية استخدمت الجماعة كـ’فزاعة’ والخلاف داخل الجماعة تنظيمي وليس سياسيا او فكريالندن ـ ‘القدس العربي’ من احمد المصري: قال المراقب العام للاخوان المسلمين رياض الشقفة ان الانظمة الديكتاتورية في العالم العربي كانت تستخدم الاخوان المسلمين كـ’فزاعة’ لتخويف الدول الغربية من الجماعة.

وحول انفتاح الحركة على الحوار مع الغرب اضاف الشقفة في اتصال هاتفي مع ‘القدس العربي’ الجمعة ان اخوان سورية ‘لا يمانعون اجراء حوار مع اي كان، ونحن نريد تعريف الغرب على فكر الاخوان ورؤيتهم ومشروعهم السياسي عن طريق الاخوان انفسهم، ولهذا شاركنا في عدة حوارات عقدت في مركز الحوار الانساني في جنيف بسويسرا، ليعرفوا فكرنا عن طريقنا وليس عن طريق احد اخر’. ونفى الشقفة ما تردد عن تقديم الحركة ضمانات للولايات المتحدة تتعلق باسرائيل في حال وصول الحركة للحكم في سورية، عقب سقوط النظام السوري وقال ‘هذا لم يحدث ابدا، وهذا الخبر عار من الصحة تماما، نحن طلاب تغيير ولسنا طلاب سلطة اما في حال انتخبنا لحكم البلاد سنتحاور مع الجميع ولن نقصي احدا، وحول السياسة الخارجية فيرسمها مجلس النواب المنتخب’. وحول الخلافات الداخلية في الجماعة وما اذا كان مجلس شورى الاخوان سيعقد اجتماعه قريبا في العاصمة الاردنية عمان، اجاب الشقفة ‘الخلاف وضع طبيعي، وبالفعل سيجتمع مجلس شورى الاخوان قريبا في الاردن، ولكن لا يوجد خلاف على الانفتاح على الغرب او على ادبيات وفكر الحركة، الخلاف حول شؤون داخلية تنظيمية لا علاقة لها بالتوجه الفكري او السياسي للحركة’. وتحدثت مصادر وثيقة الاطلاع طلبت عدم الكشف عن هويتها لـ’القدس العربي’ عن تململ في صفوف الجماعة ومطالبات بمحاسبة المراقب العام محمد رياض شقفة، الذي خالف قرار الأغلبية بمقاطعة مؤتمر باريس الذي دعا إليه الفيلسوف الفرنسي الصهيوني المناصر لإسرائيل برنارد هنري ليفي وكلف عضو القيادة ملهم الدروبي بحضور المؤتمر بشكل رسمي. وكان الدروبي المكلف بالعلاقات الدولية في الجماعة قد صرح بانه ‘لا خط احمر لدينا ونشارك في جميع الأنشطة والندوات المؤيدة للشعب السوري، بغض النظر عمن يقوم بها أو ينظمها’. وكان الشقفة قد صرح بان ‘البعض داخل الجماعة اعترض على حضور ممثل عن الإخوان بندوة باريس لمشاركة مفكر فرنسي صهيوني بها، ولكن في النهاية القرار بالموافقة جاء عبر تصويت الأكثرية لا بقرار فردي من قبلي. كما أننا لم ندعم تلك الندوة’. وذكرت المصادر لـ’القدس العربي’ إن أعضاء مجلس الشورى الذين سيتجهون إلى العاصمة الأردنية قريباً لحضور الاجتماع الدوري للمجلس هذا الصيف بدؤوا يضغطون لعزل القيادة الحالية واستبدالها بعد أن اتضح أن مؤتمر باريس لم يكن مجرد خطوة معزولة، وهو الامر الذي نفاه الشقفة جملة وتفصيلا لـ’القدس العربي’. وكان المراقب العام السابق المحامي علي صدر الدين البيانوني قام قبل سنوات بشكل منفرد بالإعراب عن الاستعداد للتفاوض مع إسرائيل والقبول بالشرعية الدولية، الأمر الذي واجه استهجاناً كبيراً من أعضاء الجماعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية