الشيخ خطيب: إسرائيل تعيش خريفا لأنها قامت على باطل

حجم الخط
0

آلاف الحناجر تصدح في الناصرة خلال مظاهرة الاحتجاج كلنّا رائد صاح وأجراس الكنائس تقرع بالمدينة تضامنًاالناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل مساء أول من أمس، السبت، في المظاهرة القطرية في مدينة الناصرة التي نظمتها الحركة الإسلامية في الداخل تحت عنوان’ كلنا رائد صلاح’ احتجاجا على اعتقال السلطات البريطانية للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية.

وفي كلمته اشار رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية رامز جرايسي، إلى أنّ محرك هذه الاعتقالات السياسية هو واحد وهي إسرائيل سواء في الداخل أو الخارج، والمستهدف واحد وهو الجماهير العربية بهدف كمّ الأفواه ولجم نضالنا بكل إشكاله، متطرقا إلى سلسلة القوانين التي يسنّها الكنيست الإسرائيلي التي تستهدف مكاننا ووجودنا، كما استنكر قرار اعتقال ومحاولة إبعاد الشيخ صلاح في بريطانيا مؤكدا أن هذا مظهر ضعف لا قوة وأنها إجراءات تعسفية يجب الكف عنها وعن لصق التهم لقياداتنا التي لن ترتدع عن مسارها بل ستزيدنا قوة بمواقفنا.

من جانبه، شدد عضو الكنيست محمد بركة على أن الجماهير العربية لن تسمح لأحد بالاستفراد بقياداتها وإلا لفقدنا انتماءنا وقيمنا، كما بعث تحية المحبة والتضامن إلى الشيخ صلاح مؤكدا أن الجماهير العربية في الداخل لا تخشى لومة لائم في السير على الحق مستنكرا ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ الدول الأوروبية معها في رفضهم لأسطول الحرية والمصالحة الفلسطينية وكل قضية ضد شعبنا الفلسطيني.

بدوره تحدث رجا اغبارية أمين عام حركة أبناء البلد حيث قال إنّ هذا الاعتقال جزء من المعركة، أوروبا أوجدت إسرائيل ليلاحقوا كل امتنا في كل بيت، وهذا استعمار إنساني في الاحتلالات الجديدة، ونحن الشعب في الداخل الفلسطيني في قلب الصراع وأرادوا أن يحدوا من نشاط الشيخ صلاح لكننا سننتصر لأننا أصحاب حق.

وألقى محمد كنعان رئيس الحزب القومي العربي كلمة قال فيها بان الإنكليز واليهود لن يتمكنوا من الشيخ رائد وبريطانيا هي بؤرة التآمر على الشعب الفلسطيني، وأنّ استهداف القيادات العربية في الداخل يزيد من عزيمة وشحن همم الجماهير للاستمرار في مسيرة النضال في مواجهة الاحتلال.

وكانت الكلمة الأخيرة للشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، الذي قال إنّ هناك ملفا سياسيا حيك ضد الشيخ رائد والقضية ليست بحاجة للشرح والكل مجمع أنّ الأمر صدر هنا والتنفيذ كان هناك، وهذه محاولة لتكميم الأفواه ولصراع مرير بين الحق والباطل، إنما ما حصل للشيخ رائد ليست إلا محاولة للمساومة، حيث أنّ الشيخ رائد يُساوم على منهج حياة وشعب ومسيرة شعب وحقوق تاريخية لشعبنا، يريد البريطانيون منا نحن اليوم أن نقر جريمتهم بأنّهم سلموا فلسطين لليهود، مشددًا على أننّا أبدا لن يُقر لهم هذا. وتابع: وحيا الشيخ كمال الكنائس التي قرعت الأجراس في وقت المسيرة، مشيرا إلى أنّ هذا الوقت ليس وقت صلاة، وقال: انا أعلم أن هذا ليس وقت صلاة وأنّا أعرف أن هذه الأجراس ما ضربت إلا تضامنا مع الشيخ رائد وما ضربت وما دقت إلا تأكيدا فعلا على أننا أبناء شعب واحد كلنا في هذا القارب سواء، فيا ريتشارد قلب الأسد ويا اللنبي حيكا في غير هذه المسلة، شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية وأمتنا الإسلامية اليوم على وعي كبير، لن تمر عليها مؤامراتكم. وخلص الشيخ كمال إلى القول: يا شيخ رائد نعلم أن الأمر فيلم محروق، سترجع منتصرا وسنستقبلك باحتفال كبير كهذا وسيخيب كلّ ظنهم وستفشل كلّ مؤامراتهم، حيث أننا نعيش اليوم في ظلّ الثورات العربية ربيعا، وإسرائيل تعيش خريفا لأنها قامت على باطل وقامت على رفات وعلى عظام وعلى تاريخ وعلى جغرافيا شعبنا واللص أبدا لا يمكن أن يتلذذ بما سرق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية