لندن ـ د ب ا: يبدو أن الفساد الإعلامي امتد لحد استهداف العائلة الملكية وكبار المسئولين في بريطانيا، حيث وجهت تهم ضد أفراد من فرق الحراسة الملكية بعرض بيع أرقام هواتف وتفاصيل شخصية خاصة بالملكة إليزابيث الثانية وعائلتها ومساعديها لصحافيين. وذكرت صحيفة ‘ذا صن’ البريطانية الشعبية امس الثلاثاء أن اتهامات وجهت ضد أفراد من فرق الحماية الملكية والدبلوماسية الاثنين بأنهم قدموا صورا من دليل الهواتف الذي يحتوي على أرقام هواتف أرضية لجميع أفراد العائلة الملكية وأرقام جميع الهواتف، بما فيها المحمولة، لمساعديهم، وذلك مقابل ألف جنيه استرليني لكل صفحة. واتهم أفراد شرطة الحراسة أيضا بتلقي أموال من صحيفة ‘نيوز أوف ذا وورلد’ التي أصدرت عددها الأخير أمس الأحد قبل إغلاقها مقابل كشف تفاصيل عن تحركات الأسرة الملكية. وظهرت تهم جديدة ضد صحف من نفس المجموعة الإعلامية التي تنتمي لها نيوز أوف ذا وورلد بالقرصنة والتنصت على الهواتف الاثنين، حيث قال رئيس الوزراء السابق جوردون براون إن شخصا من صحيفة ‘ذا صنداي تايمز’ انتحل شخصيته للاطلاع على تفاصيل بشأن وضعه المالي. كما تخشى أسرة براون من أن تكون تفاصيل الحالة الصحية الخاصة بابنه فراسير قد تسربت إلى الصحيفة، ما أدى إلى نشر صحيفة ‘ذا صن’ في عام 2006 أن الطفل يعاني من مرض تليف المثانة. وذكرت ذا صن أنها نقلت ذلك عن الصحيفة بشكل مشروع. يذكر أن ‘ذا صن’ و’ذا صنداي تايمز’ مملوكتان لمؤسسة ‘نيوز إنترناشيونال’ الإعلامية التابعة لها ‘نيوز أوف ذا وورلد’. ويزعم أن نيوز أوف ذا وورلد دفعت إجمالي 130 ألف جنيه استرليني للحصول على المعلومات.