لندن رويترز: في اطار مهرجان لندن الاول للثقافة العربية المعاصرة عرض مخرجون سوريون وفلسطينيون قبل أيام افلامهم القصيرة بمقر اكاديمية آيدلر.
انطلق المهرجان الذي يحمل عنوان ‘شباك’ يوم الاثنين (4 يوليو) ويشمل 70 نشاطا مختلفا عن الثقافة العربية المعاصرة. وسيعرض المهرجان اعمال اكثر من 100 فنان من انحاء العالم العربي.
وعرضت مؤسسة زينيث ضمن المهرجان ستة افلام لمخرجين سوريين وفلسطينيين تحت عنوان ‘مساحات زائلة’ لاقت اقبالا كبيرا من الجمهور.
منى ديلي مديرة مؤسسة زينيث ذكرت ان المؤسسة تركز اهتمامها ونشاطها على المنطقة العربية.
وقالت منى اللبنانية الاصل ‘مؤسسة زينيث (بالانجليزية) تعرض الفن العربي بلندن. بنختص بالفن المستقبل العربي.. بالافلام.. بالموسيقى.. بالفن المشكل.. ونعرضه للجمهور الانكليزي والجمهور العالمي كمان لان احنا عندنا شغل مع هولندا وبلاد ثانية اوروبية’. تستعرض الافلام الستة تهجير سكان بعض المجتمعات في المنطقة العربية من خلال الناس والاماكن.
ومن بين الافلام المعروضة ‘نعيم ووديع’ للمخرجة نجوى نجار الذي انتج عام 1999 ويرصد رحلة خروج اسرتها من ديارها بعد قيام اسرائيل.
وأوضحت مؤسسة زينيث ان الافلام الستة تجمع بينها فكرة اختفاء مجتمعات اضطرتها ظروف خارجية على الرحيل وبناء حياتها في أماكن أخرى.
ولدت المخرجة الفلسطينية لاريسا صنصوري صاحبة فيلم (ملوخية) في القدس ونشأت في بيت لحم. وحضرت لاريسا عرض فيلمها خلال المهرجان في لندن.
وذكرت لاريسا ان فيلمها القصير الذي اخرجته عام 2006 يصور الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون في الوقت الحاضر في الحفاظ على هويتهم وثقافتهم.
وقالت ‘عملت هذا الفيلم في فلسطين.. في بيت لحم.. في بيتي. كانت عائلتي كلها حوالين الطاولة عم ناكل ملوخية.. الملوخية طبعا اكلة كثير معروفة في فلسطين وهاي الاكلة انا خصوصي كنت احكي عنها عشان افرجي (اوضح) انه كيف اسرائيل تستخدم كل ما عندها انه تثبت وجودها في الشرق الاوسط وانه تثبت ذاتيتها انها ذاتية من الشرق الاوسط’. وأضافت ‘في هذا الفيلم بتشوف عائلتي. وعائلتي ككل العائلات الفلسطينية عندهم جوازات سفر مختلفة. ففي الفليم بتشوفوا جوازات سفر امريكانية.. انجليزية.. فلسطينية وكمان اردنية. وعائلتي عم بيحكوا كيف بيدخلوا جوه وبره.. كيف بيطلعوا من فلسطين وكيف بيدخلوا فلسطين وهذا مثال لكيف الهوية الفلسطينية بطلت بس يبقى لها علاقة في جغرافية فلسطين وبس.. بس لها علاقة في كل العالم لان الفلسطينيين مشردون في كل العالم’. وعرض في المهرجان ايضا الفيلم الوثائقي ‘طبق السردين’ للمخرج السوري عمر اميرلاي الذي توفي في الاونة الاخيرة. والفيلم يحكي جزءا من سيرة اميرلاي الذاتية عندما كان في السادسة من عمره وقت قيام اسرائيل ويصور التدمير الكامل لمدينة القنيطرة السورية بعد سبع سنوات من الاحتلال الاسرائيلي.
وقال المسؤولون عن مهرجان ‘شباك’ انه استغرق عامين قبل أن يرى النور.
المهرجان ينظمه بوريس جونسون رئيس بلدية لندن وسيلتقي الفنانون العرب المشاركون فيه بالجمهور البريطاني في العديد من المواقع في أنحاء لندن.
ويشارك في المهرجان فنانون من مصر وليبيا والكويت ولبنان والإمارات العربية المتحدة ويستمر حتى 24 من تموز/يوليو.