غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أصيب سبعة مواطنين بينهم أربعة أطفال وجميعهم من عائلة واحدة في قصف جوي شنته الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدف شمال قطاع غزة، في ظل استمرار حالة التوتر التي اندلعت على طول الحدود منذ أكثر من أسبوع.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أن المصابين من عائلة الزعانين وتقطن بلدة بيت حانون شمال القطاع.
وأوضح أن الجرحى سقطوا في قصف إسرائيلي ونقلوا إلى مستشفى كمال ناصر القريب من المكان لتلقي العلاج اللازم.
وقال سكان من المنطقة ان القصف وقع حين استهدفت طائرة إسرائيلية بصاروخ أرضاً تقع على مقربة من منزل العائلة في ساعة متأخرة من ليل السبت.
إلى ذلك، قال ناطق عسكري إسرائيلي ان قذيفتان صاروخيتان أطلقتا من غزة وسقطتا في منطقة غير مأهولة بالمجلس الإقليمي ‘شعار هانغيف’ فيما سقطت قذيفة ثالثة جنوبي مدينة ‘أشكلون’، لافتاً إلى أن القذائف الثلاثة لم توقع إصابات أو أضرار.
وفي هجوم إسرائيلي آخر قالت مصادر محلية ان عددا من الآليات المصفحة والجرافات توغلت بشكل محدود في منطقة تقع إلى الشرق من مخيم البريح وسط قطاع غزة.
وأوضحت المصادر ان تلك الآليات دلت في منطقة تقع شرق المخيم، وشرعت بأعمال تجريف وتمشيط، وأطقت زخات من الرصاص في كافة الاتجاهات.
وتقيم إسرائيل في عمق قطاع غزة من الناجية الشمالية والشرقية منطقة أمنية عازلة، تمنع الفلسطينيين وخاصة المزارعين من الوصل إليها، رغم أن غالبيتها حقول زراعية.
وزادت مؤخراً حدة التوتر على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة القريبة من إسرائيل، إذ شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية أدت إلى إصابة العدد من السكان من مناطق متفرقة في القطاع، في وقت قالت فيه إسرائيل أن نشطاء من المقاومة أطلقوا صواريخ على بلداتها الجنوبية.
وأنذر عدد من قادة إسرائيل القطاع، وهددوا بشن هجمات أكثر شراسة، وحملت قيادة جيش الاحتلال حركة حماس مسؤولية التوتر، وذكرت عقب اجتماع لها أنها تنظر بـ ‘بالغ الخطورة إلى تقاعس حركة حماس عن وقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية’. وكانت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أوقعت ثلاث شهداء وأكثر من عشرين جريحا بحالات مختلفة.
وطالب أبو سلمية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ ‘التدخل العاجل من أجل وقف اعتداءات الاحتلال على المدنيين في القطاع’. وكانت الهجمات الإسرائيلية الحالية جاءت بعد فترة هدوء شهدتها مناطق الحدود الفاصلة، وحذرت فصائل فلسطينية مسلحة إسرائيل من مغبة التصعيد، وتوعدت بأنها ستدافع عن السكان من أي عدوان.