صنعاء – يو بي اي: أعلن 12 تكتلا شبابيا بساحة التغيير بجامعة صنعاء امس رفضهم للمجلس الرئاسي الإنتقالي الذي تم الإعلان عن تشكيله من قبل ‘اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة’، والذي يعتبر أحد مكونات الثورة المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.
وقالت التكتلات في بيان صحافي ‘أن المجلس لا يعبر عن الثورة بجميع مكوناتها، بقدر ما يعبر عن الجهة التي صدر عنها الإعلان’، واتبرت ‘أنه يفتقر للمسؤولية تجاه ثورة شعبية بحجم الوطن’. وأوضحت أن تشكيل المجلس الرئاسي الانتقالي قد تم ‘بصورة منفردة تخدم تشتيت الجهود بدلا من توحيدها، لكونه لم يكن نتاج مشاورات واتفاق تمليها مصلحة الثورة’. واعتبرت الإعلان عن المجلس ‘تجاوزا لشباب الثورة، وأحزاب اللقاء المشترك، وقوى الحراك الجنوبي، وجماعة الحوثي، ومعارضة الخارج، وسواها من القوى الفاعلة في مختلف الساحات كما أنه لم يتم التشاور حول الأسماء التي تم اختيارها لعضويته’. وكان الناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان قال عقب الإعلان ‘إن موقف المشترك من المجلس الرئاسي الانتقالي لا يزال قيد الدراسة’. وكانت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة، أعلنت بمؤتمر صحافي ظهر السبت الماضي تشكيل مجلس رئاسي انتقالي، يتكون من 17 عضوا، على رأسهم القيادي في معارضة الخارج، المهندس حيدر أبو بكر العطاس.
وأكد أمين عام حزب رابطة أبناء اليمن المعارض محسن بن فريد، عدم اعتراض حزب الرابطة، على الأسماء التي تم اختيارها لعضوية المجلس الانتقالي، ولكنه أبدى تحفظه على تشكيلة المجلس، التي اقترح إعادة النظر فيها.
وتباينت ردود الأفعال الأولية حول الإعلان عن المجلس الرئاسي الانتقالي، في حين أعلنت بعض الشخصيات التي ضمت أسماؤها ضمن قائمة المجلس، عدم علمها بالموضوع إلا من خلال وسائل الإعلام. وأكدت مصادر في ساحة التغيير حصول انقسام في الساحة حول تشكيلة المجلس، حيث أعلنت شرائح واسعة من المعتصمين رفضها لها وقالت إن الشباب غير ممثلين فيه، وبأن معظم شخصياته اختيرت من الأحزاب السياسية، فيما غاب تمثيل الحوثيين في المجلس.
وقالت الناشطة السياسية توكل كرمان إن المجلس الرئاسي الإنتقالي يحظى بموافقة مختلف القوى السياسية، والشعبية.
وتتهم السلطات اليمنية الناشطة كرمان تنفيذها أجندة أجنبية لتقسيم اليمن الى عدة أقاليم بدعم من دولة قطر.