حماس وصفت العملية بـ’القرصنة’.. واردوغان يعلن رغبته بالتوجه الى القطاع

حجم الخط
0

اسرائيل تستولي على سفينة فرنسية حاولت كسر حصار غزةغزة ـ القدس ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور: استولت البحرية الاسرائيلية الثلاثاء على سفينة فرنسية كانت متوجهة الى غزة لكسر الحصار البحري الاسرائيلي المفروض على القطاع، وكانت تقل عددا من المتضامنين الأجانب ومساعدات، وقام الجنود بالسيطرة عليها بعد الصعود على متنها وجرها إلى ميناء أسدود، فيما اجرى اهالي غزة مراسم استقبال رمزية للسفينة في المرفأ.

وحاصرت سفن البحرية الاسرائيلية بعد ظهر الثلاثاء لعدة ساعات السفينة التي تنقل 16 راكبا، فرنسيين وكنديين وسويديين ويونانيين بالاضافة الى طاقم تابع لقناة ‘الجزيرة’ القطرية والصحافية الاسرائيلية اليسارية عميرة هاس. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ‘بعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية وتجاهل السفينة للنداءات المتكررة، سيطرت البحرية الاسرائيلية على (الكرامة) لمنع اختراق الحصار البحري للقطاع’. واضاف البيان ‘بعد رفضهم (الركاب) الذهاب الى ميناء اسدود اصبح من الضروري السيطرة على السفينة وقيادتها اليه’، مشيرا الى ان العملية تمت دون عنف. وبحسب البيان فسيقدم للركاب الستة عشر فور وصولهم الى اسدود الغذاء والماء وبعدها سيتم استجوابهم وتسليمهم اما الى وزارة الداخلية او الى ادارة الهجرة. ودعت فرنسا اسرائيل الى ‘ضبط النفس’ و’تحمل المسؤولية’ حيال الاشخاص الموجودين على متن سفينة الكرامة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ‘ابلغنا منذ بضعة ايام السلطات الاسرائيلية (…) اننا ننتظر من هذه السلطات ان تتصرف بمسؤولية وضبط نفس وتحترم كل حقوق رعايانا وتتيح لهم العودة سريعا الى فرنسا’. واضاف ان ‘سفير فرنسا في اسرائيل اوصل هذه الرسالة امس وصباح اليوم الى مستشار الامن القومي في وزارة الخارجية الاسرائيلية. وقمنا بالخطوة نفسها هذا الصباح مع سفير اسرائيل في فرنسا’. واوضح المتحدث ان ‘سفارة فرنسا والقنصلية العامة لفرنسا في تل ابيب مستنفرتان لتأمين حماية قنصلية لرعايانا’. ونددت حكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ‘بالقرصنة البحرية الصهيونية’ ودعت المجتمع الدولي الى ‘الاختيار بين حقوق الانسان وقانون الغاب والقرصنة التي يمارسها الاحتلال’. وندد المنظمون في بيان ‘باحتجاز سفينة الكرامة وهي الناجي الوحيد من اسطول الحرية 2 هذا الصباح في المياه الدولية في مكان ليس ببعيد عن غزة’، معتبرين انه ‘انتهاك كبير لحرية الملاحة في البحار’. واضاف البيان ‘مرة اخرى، ردت الحكومة الاسرائيلية عبر استعراض غير متوازن وغير مقبول للقوى في مواجهة مبادرة مدنية غير عنيفة’، مشيرين الى ‘قلقهم العميق على مصير الركاب’. جاء ذلك في الوقت الذي اعلن فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء رغبته في زيارة قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، مشيرا الى ان وزارة الخارجية التركية تدرس امكان تنظيم مثل هذه الزيارة.

وقال اردوغان للصحافيين ‘اذا سمحت الظروف افكر في زيارة غزة’. واضاف ان ‘وزارة الخارجية ستعمل على ذلك. ارغب في القيام بهذه الزيارة تبعا لنتيجة الاتصالات’ التي ستجريها الوزارة. واوضح انه يرغب في دخول قطاع غزة بعد زيارة لمصر لم يتحدد موعدها بعد. ورحبت حركة حماس باعلان اردوغان وقال القيادي فيها اسماعيل رضوان لفرانس برس ‘نحن نرحب بهذه الزيارة التاريخية للسيد اردوغان. اذا ما تمت هذه الزيارة فإنها تدل على اهتمام تركيا في دعم القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية وتشكل دعما سياسيا ومعنويا لكسر الحصار السياسي عن غزة’. واكد رضوان ان ‘هذه الزيارة تدل على عمق علاقة تركيا بالقضية الفلسطينية، وهذه الزيارة ان تمت فستساهم في فضح جرائم الاحتلال وحصاره لقطاع غزة وستشجع قيادات عربية واسلامية على كسر الحصار وزيارة غزة’. واضاف ان هذه الزيارة ‘تأتي استكمالا للدور التركي المشرف في رفع الحصار ودعم الشعب الفلسطيني’. ورفضت وزارة الخارجية الاسرائيلية من جهتها الادلاء بأي تعليق، مؤكدة ان القضية هي بين مصر التي لها حدود مشتركة مع قطاع غزة، وتركيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية