الاحمد يؤكد عدم تحقيق المصالحة دون تشكيل الحكومة.. وحماس تقول ان فتح ليست على برنامج واحد

حجم الخط
0

من وليد عوض واشرف الهور:

رام الله ـ غزة ـ ‘القدس العربي’ فيما اطلقت عشرات المنظمات الاهلية الفلسطينية الاربعاء نداء لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الذي جرى توقيعه برعاية مصرية مطلع ايار/ مايو الماضي اكد عزام الاحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس الاربعاء على عدم امكانية تنفيذ اتفاق المصالحة قبل تشكيل الحكومة الانتقالية التي ينص عليها الاتفاق.

واوضح الاحمد بان هناك اتصالات شبه يومية تجريها حركة فتح مع مصر للبحث عن صيغ لتنفيذ اتفاق المصالحة الذي تعترض تنفيذه حاليا عقدة تشكيل الحكومة.

وقال الاحمد المتواجد في القاهرة للاذاعة الفلسطينية الرسمية الاربعاء ‘قبل تشكيل الحكومة لن نستطيع انهاء الانقسام’، مضيفا ‘نحن على تواصل مع القيادة المصرية وهناك اتصالات يومية من اجل بلورة صيغ من شأنها البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة’. وشدد الاحمد على حرص فتح على تنفيذ اتفاق المصالحة رغم اصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ترشيح الدكتور سلام فياض لرئاسة الحكومة الانتقالية، الامر الذي تصر حركة حماس على رفضه.

ونفى الأحمد ما نشر من تصريحات منسوبه له في إحدى الصحف العربية، تقول ان إصرار الرئيس محمود عباس على تولي سلام فياض رئاسة حكومة التوافق يعطل المصالحة. وقال الأحمد بعد أن تم تناول هذه التصريحات في وسائل الإعلام، وعقب استغلال هذه التصريحات من قبل حركة حماس لصالحها ‘تناولت بعض المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام تصريحاتي، التي نشرتها جريدة عربية في لندن الأربعاء حول المصالحة الفلسطينية، وقد أسيىء فهم ما ورد في التصريح بسبب طريقة عرضه’. وقال الأحمد ان العنوان المثير للتصريح، الذي قال ‘لم يكن كلامي، وإنما كلام الصحافية، على شكل سؤال وجه لي من قبلها’. ولفت الأحمد أنه قد أكد ان موضوع الخلاف على اسم رئيس الوزراء ‘هو الذي عطل تنفيذ الاتفاق حتى الآن’. وأشار إلى أن حركة حماس طرحت أسماء مرشحة لرئاسة الوزراء، رفضت من جانب حركة فتح، وآخرها مازن سنقرط، وفي المقابل، طرحت حركة فتح اسم سلام فياض، ورفضته حركة حماس، وقال ‘هذا حقيقة واقعة أدت إلى تجميد عملية تنفيذ المصالحة’. وفي ذلك الاتجاه دعت حركة حماس الاربعاء عباس الى التراجع عن اصرار على فياض من اجل الانتهاء من تشكيل الحكومة من شخصيات مستقلة والانتقال لتنفيذ باقي بنود اتفاق المصالحة.

وأكد صلاح البردويل القيادي في حركة حماس على أن ما تطالب به حركة حماس هو تطبيق اتفاق المصالحة تطبيقًا حرفيًا، مشيرا الى ان اصرار عباس على فياض رئيسا للحكومة الانتقالية هو ‘وضع العصا في دولاب المصالحة الوطنية’. وشدد البردويل في تصريح صحافي الاربعاء على ان حركته تشعر بوجود تلكؤ واضح في تطبيق الاتفاق من قبل حركة فتح من خلال وضع شروط تعجيزية كفرض اسم سلام فياض على المصالحة. وأضاف ‘المطلوب من حركة فتح تجميع قواها من اجل الضغط على عباس للتراجع عن هذا العناد ولإيجاد اليات للخروج من هذه الازمة، والعودة لنصوص الاتفاق حرفياً’، مؤكداً أنه من غير المعقول نسف نصوص اتفاق مكثت الفصائل على اعدادها شهور.

وحول زيارة عزام الأحمد للقاهرة لإجراء مباحثات مع الجانب المصري حول المصالحة قال البردويل: ‘كل ما يعنينا سواء كانت مباحثات في مصر أو داخلية أن تلتزم فتح بالاتفاق ولا يجوز التلاعب بالنصوص بعد الاتفاق عليها’. وفيما يخص زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لمصر أوضح البردويل أنها تحمل الكثير من الأهداف أهمها تعزيز العلاقات مع الجانب المصري، وملف المصالحة، مؤكداً أن العلاقة مع مصر ستشهد الكثير من الزيارات في المستقبل القريب للبحث في القضايا المشتركة.

الي ذلك كشف النائب والقيادي في حركة فتح فيصل أبو شهلا عن لقاء يجمع حركتي ‘فتح وحماس’ في العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكد أبو شهلا الاربعاء، أن اللقاء الذي سيجمع الحركتين في العاصمة المصرية سيناقش كافة الملفات التي لا زالت تعرقل الاتفاق على تشكيلة الحكومة القادمة بما فيها منصب رئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن الاتصالات بين الحركتين لم تنقطع وما زالت مستمرة على قدم وساق. وأعلن السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية، ياسر عثمان أن القيادة المصرية ستقوم قريبًا بتوجيه دعواتٍ للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة لبحث السبل الكفيلة بتذليل العقبات التي تعترض طريق المصالحة.

جاء ذلك خلال لقاءٍ عقده السفير مع قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية، تباحث خلاله الجانبان حول كيفية تفعيل المصالحة الفلسطينية.

ووصف رئيس التجمع ياسر الوادية اللقاء بـ ‘المثمر’، مشيرا إلى أنه تم خلال اللقاء مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، وكيفية إعادتها إلى المسار الصحيح ووضع الآليات اللازمة للبدء بالتنفيذ الفعلي لبنودها، وعدم تحويلها إلى حبر على ورق فقط.

وأوضح الوادية، في تصريحٍ مكتوبٍ، أن السفير المصري ياسر عثمان أبلغهم بأن القيادة المصرية ستقوم قريبا بتوجيه دعواتٍ للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة للبحث في سبل إنجاز المصالحة التي جرى التوافق عليها بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية وبحضور الفصائل الفلسطينية مطلع أيار (مايو)’الماضي.

وفي ظل المخاوف من فشل حركتي فتح وحماس في تنفيذ اتفاق المصالحة حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من مغبة انهيار اتفاق المصالحة ونتائجه الكارثية على الشعب والقضية الفلسطينية، داعية للحذر من ثورة الشعب الذي ينتظر بفارغ الصبر تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض.

ودعا القيادي في الحركة خالد البطش الحكومة المصرية إلى مواصلة جهودها لرعاية اتفاق المصالحة الفلسطينية والحيلولة دون انهياره على صخرة تمسك كل من حماس وفتح بموقفهما من شخصية رئيس الحكومة الجديدة.

ونفى خالد البطش وجود أية دعوات من القيادة المصرية للقوى الوطنية والإسلامية للاجتماع في القاهرة لبحث إشكاليات وعراقيل إنجاح اتفاق المصالحة، داعيا القاهرة لعقد هذا الاجتماع في اقرب وقت ممكن. ومن جهتها أطلقت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الاربعاء نداء تحت عنوان ‘نداء المنظمات الأهلية الفلسطينية من أجل إنجاح اتفاق المصالحة وطنياً وديمقراطياً’، وحمل النداء توقيع اكثر من مئة وخمسة منظمة أهلية فلسطينية من القدس وقطاع غزة والضفة الغربية وذلك استمرارا لجهود الشبكة من اجل تحقيق الوحدة الوطنية وتطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.

ودعت المنظمات الأهلية الموقعة على النداء من اجل إنجاح وحماية وتطوير اتفاق المصالحة إلى التنفيذ الدقيق وبدون إبطاء لاتفاق المصالحة، خاصة تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية والهيئة القيادية الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث ان الإبطاء بالتنفيذ ينعكس سلباً على معنويات وآمال جماهير الشعب الفلسطيني التي تريد التنفيذ الفوري بدون معيقات لاتفاق المصالحة.

كما دعت المنظمات إلى إشراك جميع قطاعات الشعب الفلسطيني من قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اعتبارية بالإجراءات والخطوات الوحدوية من اجل تكوين إجماع وطني مشارك لآليات ومؤسسات اتفاق المصالحة.

وطالبت المنظمات بضرورة العمل على إعادة تفعيل المجلس التشريعي كعنوان للعمل المؤسساتي والديمقراطي الفلسطيني والشروع الفوري بمعالجة تداعيات الانقسام على الحياة الديمقراطية والحقوقية وفي المقدمة من ذلك إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإعادة افتتاح الجمعيات الأهلية والنقابات المغلقة والسماح بحرية النشر والصحافة والتجمع السلمي كحقوق مكفولة بالقانون الأساسي الفلسطيني.

كما طالبت المنظمات الإعلان عن إلغاء كافة التشريعات والقرارات بقوانين والتي مست سلباً الحياة الديمقراطية والمدنية والحقوقية وخاصة تلك القرارات التي أثرت على استقلالية عمل المنظمات الأهلية أو أية إجراءات وقرارات أدت إلى إغلاق عشرات المنظمات الأهلية سواءً في قطاع غزة أو الضفة الغربية على خلفية الانقسام. ودعت للعمل على بلورة الآليات اللازمة لتحقيق المصالحة الشعبية والاجتماعية عبر إجراءات تقود إلى تحقيق الوئام والمحبة على أنقاض المرحلة السابقة بما يعزز من أواصر العلاقات الاجتماعية بعيدا عن الثأر والانتقام وبما يرسخ ثقافة التسامح والإخاء والوحدة. وفيما يلي اسماء المنظمات الاهلية الفلسطينية التي وقعت على تداء تنفيذ اتفق المصالحة: جمعية برنامج غزة للصحة النفسية، جمعية الثقافة والفكر الحر، جمعية المزارعين الفلسطينيين، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، بسمة للثقافة والفنون، جمعية المركز الفلسطيني للزراعة الحيوية، اتحاد لجان العمل الصحي، اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين، جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، جمعية النجدة الاجتماعية، المركز العربي للتطوير الزراعي، مركز إنسان لحقوق الإنسان، جمعية الوفاء الخيرية، جمعية مركز التنمية والدراسات العمالية، الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور، اتحاد لجان الرعاية الصحية، منتدى الاعلاميين الفلسطينين، جمعية وطن للتراث والتنمية الأسرية، مركز أبحاث الأراضي، معهد الأبحاث التطبيقية (أريج)، مركز الدراسات النسوية، مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات، مركز الاستشارات النفسية والتنمية البشرية، جمعية أبرار الخيرية، جمعية المجد بلا حدود الخيرية، مركز العمل التنموي معاً، مركز شئون المرأة، المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، مركز شئون المرأة والأسرة، جمعية الشابات المسيحية /رام الله، جمعية مركز المنهل الثقافي للمرأة والطفل، مركز المغازي الثقافي، المركز الفلسطيني للإرشاد، مركز السلامة على الطرق وسلامة البيئة (مرور)، مركز خليل السكاكيني الثقافي، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، جمعية التنمية الزراعية، جمعية المستقبل الخيرية، جمعية الآفاق للتنمية والتطوير، جمعية السطر الغربي لتطوير الريف وتنمية المزارع، جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة، هيئة أصالة للتراث والتنمية، جمعية أفاق جديدة، جمعية منتجي الزراعات الآمنة، جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، جمعية المنال لتطوير المرأة الريفية، جمعية صناع الإرادة الخيرية، جمعية مركز الشباب الفلسطيني، جمعية الأمل لذوي زارعي القوقعة، الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين بقطاع غزة، جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة، الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ـ فلسطين، جمعية مركز القرارة للتنمية الاجتماعية، اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، مركز الإرشاد التربوي، جمعية الفخاري للتنمية الريفية، جمعية التضامن الخيرية، جمعية العنقاء للتنمية المجتمعية، جمعية فرسان الغد الشبابية، جمعية الخدمة العامة، مركز العلم والثقافة، المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، جمعية العطاء الخيرية، الجمعية الفلسطينية للتنمية وحماية التراث، اتحاد لجان العمل الزراعي، مؤسسة غسان كنفاني التنموية، جمعية التغريد للثقافة والفنون، جمعية المستقبل الخيرية، مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات، جمعية الكرامة للصم بقطاع غزة، المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء ‘مساواة’، جمعية مساندة الطفل الفلسطيني، جمعية رعاية المعوقين في قطاع غزة(شمس)، جمعية الكرمل للثقافة والتنمية المجتمعية، جمعية منتجي الزراعات الآمنة، جمعية الدعم النفسي الاجتماعي، الجمعية الفلسطينية للتنمية والأعمال الخيرية، الاتحاد العام للمراكز الثقافية، هيئة دار الشباب للثقافة والتنمية، جمعية بناء للتنمية والتمكين، هيئة مجمع الكرامة للثقافة والفنون، جمعية مركز غزة للثقافة والفنون، جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي، جمعية أبناؤنا للتنمية، جمعية الوحدة والوعي الشبابي، جمعية مركز تواصل للشباب والثقافة، جمعية المنتدى الثقافي للشباب، جمعية أجيال للإبداع والتطوير الخيرية، جمعية الشمال للتنمية والتطوير المجتمعي، جمعية المتحدين الثقافية الاجتماعية، جمعية المرأة المبدعة، جمعية مزارعي محافظة رفح الخيرية، الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون، جمعية الشباب والبيئة، جمعية التوعية والإرشاد الزراعي، جمعية رعاية أسر المعاقين، جمعية طلائع فلسطين، الجمعية المحلية للخدمات المجتمعية، جمعية أصدقاء المعاقين بصرياً، جمعية وطن للتراث والتنمية الأسرية، جمعية البيوت البلاستيكية، الجمعية الريفية للتطوير الزراعي، جمعية أجيال المستقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية