قوة حفظ السلام الاثيوبية تنتشر في ابيي

حجم الخط
0

الخرطوم – ا ف ب: بدأت قوات حفظ السلام الاثيوبية الانتشار في منطقة ابيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، وستكمل انتشار قواتها البالغ عددها اربعة آلاف ومائتي جندي نهاية الاسبوع.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد الخميس ‘القوات الاثيوبية بدأت انتشارها في ابيي وجزء منها وصل الي المنطقة عبر مطار كادقلي’. واضاف ان ‘القوات المسلحة السودانية سوف تنسحب من ابيي شمالا حال اكمال القوات الاثيوبية انتشارها في المنطقة وستنسحب قوات جيش الجنوب من المنطقة’. ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية دينا مفتي قوله ان ‘هذه القوات بدأت في الوصول الى السودان وان هذه البعثة التي تعمل تحت مظلة الامم المتحدة ستبدأ عمليات حفظ السلام في منطقة ابيي نهاية هذا الاسبوع’. وكان مجلس الامن الدولي صادق في السابع والعشرين من حزيران/يونيو على نشر قوات حفظ سلام اثيوبية في ابيي قوامها 4200 جندي بعد ان وقع شمال وجنوب السودان بوساطة من الاتحاد الافريقي واثيوبيا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا اتفاقا ينص على اقامة منطقة منزوعة السلاح في ابيي وذلك في 20 حزيران/يونيو. وكانت القوات المسلحة السودانية سيطرت على منطقة ابيي في 21 ايار/مايو بعد ان تعرضت قافلة مشتركة مع قوات الامم المتحدة لحفظ السلام لاطلاق نار. ويتنازع شمال السودان وجنوبه على ابيي، وكان من المحدد ان يجري في المنطقة استفتاء يقرر بموجبه سكان ابيي انضمامهم الى الشمال او الجنوب بالتزامن مع استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي جرى في التاسع من كانون الثاني/يناير وصوتت فيه الغالبية الساحقة للجنوبيين لصالح الانفصال عن شمال السودان. لكن استفتاء ابيي تأجل بسبب خلافات حول من يحق له التصويت. من جهة اخرى وافق البرلمان السوداني الخميس على تعديل ميزانية عام 2011 لتتضمن توقعات جديدة للعجز ودخلا متوقعا من رسوم عبور النفط ستدفعها دولة جنوب السودان التي انفصلت عن الشمال في التاسع من تموز (يوليو). وتستحوذ دولة جنوب السودان على نحو ثلاثة أرباع إنتاج الدولتين من النفط البالغ حوالي 500 ألف برميل يوميا منذ أن أعلنت استقلالها بمقتضى اتفاق السلام لعام 2005 الذي أنهى حربا أهلية بين الشمال والجنوب استمرت عقودا.

ولم يتفق الطرفان بعد على الأموال التي ستدفعها دولة جنوب السودان لتصدير نفطها. ويجب على دولة جنوب السودان التي لا تطل على موانئ نقل نفطها عبر أنابيب إلى ميناء التصدير في الشمال على البحر الأحمر لكن يتوقع محللون أن يحصل السودان على أقل مما كان يتقاضاه قبل الانفصال.

فبمقتضى اتفاق السلام فإن الشمال والجنوب يتقاسمان الإيرادات من النفط المنتج من الجنوب مناصفة تقريبا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية