تقرير امريكي: شركة ميردوخ تبرعت بـ50 ألف دولار لنواب امريكيين الشهر الماضي

حجم الخط
0

نائب بريطاني سيدعو الشرطة للتحقيق في تضليل نجله للبرلمان لندن ـ ‘القدس العربي’: اعلن توم واتسون، النائب العمالي عضو لجنة الإعلام بالبرلمان البريطاني التي ساءلت الامبراطور الاعلامي روبرت ميردوخ وابنه جيمس يوم الثلاثاء انه سيطلب من الشرطة التحقيق في ما كشف عنه بيان لمسؤولين سابقين في ‘نيوز انترناشونال’ حول ما قالا فيه ان جيمس ضلل اللجنة عندما قال انه لم يكن يعرف برسالة الكترونية تقدم بها دفاع مسؤول سابق في منظمة رياضية تعرض للتنصت، وقبلت نيوز انترناشونال تسوية مالية معه خارج المحكمة ودفعت له 700 الف جنيه استرليني (حوالي مليون دولار) عن الاضرار التي سببتها له. فيما دعا نائب عمالي كريس برييانت الى تعليق دور كل من جيمس ووالده من ادارة نيوز انترناشونال. وكان هاتف النائب العمالي تعرض للتنصت. ونقلت ‘بي بي سي’ عن واتسون قوله ان الكشف هو اهم لحظة في تحقيق دام عامين في عملية التنصت على الهواتف. وقال ان هناك شخصا واحدا سيكون صادقا اما جيمس الذي قال الصدق امام اللجنة او كولين ميلر الذي كان مدير تحرير صحيفة ‘نيوز اوف ذا وورلد’حتى اغلاقها قبل اسبوعين وتوم كرون مدير الدائرة القانونية في الصحيفة. ومن هنا فان ميردوخ الابن يواجه تداعيات شهادته امام اللجنة البرلمانية يوم الثلاثاء مع والده، والتي دافع فيها عن موقف شركة ‘نيوزكوربوريشين’ و’نيوز انترناشونال’ من عمليات التنصت على الهواتف النقالة والتي طالت الافا من الناس من الشخصيات المهمة والعادية. واتهم ميردوخ بتضليل اللجنة البرلمانية المختارة، وقال كل من توم كرون وكولن ميلر ان الادلة التي قدمها جيمس للجنة حول التسوية القضائية مع مسؤول جمعية المحترفين السابقين لكرة القدم غوردون تايلر تم الاعتراض عليها وقيل له انها ما قام به كان اجراء غير صحيح. وجاءت تصريحات المديرين السابقين بمثابة القنبلة التي قد تدفع اللجنة المختارة للاعلام والثقافة والرياضة من الاعلان عن نيتها التحقيق فيما صرح به المسؤولان. وقال كولن ميلر حتى اغلاقها قبل اسبوعين انه اخبر مع توم كرون جيمس ميردوخ بوجود رسالة الكترونية يمكن ان تضعف فريق الدفاع تظهر ان عملية التنصت لم تكن قاصرة على مجرد صحافي واحد بل تظهر انتشارا لها، وكان وجود الرسالة الالكترونية المعروفة برسالة نيفيل لعلاقتها بكبير المراسلين في الصحيفة نيفيل ثيربليك، كانت عاملا مهما في قرار نيوز انترناشونال التوصل لتسوية مع تايلور خارج المحكمة. وعلى الرغم من المعلومات الجديدة الا ان جيمس اكد انه متمسك بشهادته، حيث اكد بيان من نيوز انترناشونال ان جيمس متمسك باقواله امام اللجنة البرلمانية المختارة. وقرر المسؤولان السابقان الحديث من اجل ‘توضيح ما قدم يوم الثلاثاء من معلومات، وقالا انه تم اخبار ميردوخ بخطأ القرار الذي اتخذه للتسوية. وقالا انه تم اخباره برسالة نيفيل التي قدمها فريق تايلور، ولو تم تقديم الدليل في المحمكة لتبين ان التنصت على تايلور لم يكن من عمل مراسل ‘مارق’ تمت ادانته وهو كلايف غودمان وهو ما تمسكت به نيوزانترناشونال في المحكمة بل من اكثر من جهة.

واخبر جيمس اللجنة ان الرسالة الالكترونية تم حجبها عنه من قبل ميلر وكروني. وكان ميردوخ قد اعترف بداية الشهر الحالي بخطأ قرار التسوية مع تايلور حيث قال انه لم تكن لديه الصورة الكاملة عن الوضع. ولكنه قال للجنة انه لم يكن يعرف بوجود الرسالة، ولا يعتقد ان تقوم اللجنة البرلمانية بعقد جلسة من اجل التحقق من المعلومة خاصة ان البرلمان في عطلته الصيفية. من ناحية اخرى قال تقرير امريكي ان نيوز كورب المجموعة التي يديرها امبراطور الاعلام روبرت ميردوخ قد زادت من تبرعاتها للمشرعين في الكونغرس من كلا الحزبين الجمهوريين والديمقراطيين، بقيمة خمسين الف دولار امريكي.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة ‘واشنطن بوست’ فان نيوز كورب قد اعطت المتحدث باسم الكونغرس، النائب الجمهوري جون بوينر، خمسة الاف دولار، كما تبرعت بخمسة الاف دولار لصندوق الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي والف دولار للنائب كيفن ماكارثي والف اخرى للنائب جون كوناير. وكل هذه التبرعات قدمت في الشهر الماضي حسب تقرير استندت عليه الصحيفة. وبحسب التقرير الذي اعدته لجنة الشؤون العامة (باك) فقد بلغ مجمل ما تبرعت به مجموعة نيوز كورب بمبلع 50.32 ألف دولار للحزب الديمقراطي و20 الف للجمهوريين. وجاء الكشف عن التبرعات الشهرية من الامبراطورية بعد فضيحة التنصت واتهامات بعمليات تنصت على ضحايا 9/11 مما دعا الكونغرس للتدقيق في تبرعات المجموعة. ويقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق فيما ان قامت نيوزكورب برشوة ضباط شرطة من دولة اخرى للحصول على معلومات عن عائلات ضحايا الهجمات. وجاء تقرير باك في وقت دعا فيه مشرعون الكونغرس لفتح تحقيقه الخاص في ممارسات الشركة. ونقل عن مدير مؤسسة تعمل في مراقبة الدعم العام قوله ان السؤال المطروح هو ان كانت اعضاء الكونغرس ممن دعموا ميردوخ سيأتون لنجدته مع تزايد الدعوات لعقد جلسة استماع. وقال ان خطورة الممارسات التي قام بها موظفوا الشركة في بريطانيا ولا يستبعد في امريكا فانه لن يندهش اذا رأى ان يقوم النواب باعادة التبرعات. وكانت نيوزكورب قد تبرعت للنواب قبل ان تنكشف فضيحة التنصت وتأخذ ابعادا كبيرة في بريطانيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية