جوهانسبرغ ـ انتاناناريفو ـ د ب أ: حذر مقرر الأمم المتحدة الخاص لشؤون الحق في الغذاء الجمعة من ان مدغشقر تواجه نقصا خطيرا في الغذاء، قائلا إن العقوبات الدولية تفاقم الأزمة. وبحسب أرقام الأمم المتحدة فان واحدا من اثنين من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وفي بعض مناطق البلاد يكون المعدل أعلى من ذلك. وقال اوليفييه دو شوتيه مقرر الأمم المتحدة بعد قضاء خمسة أيام في البلاد: ‘يوجد في مدغشقر الان واحدا من أعلى مستويات سوء تغذية الأطفال في العالم، بمستويات يمكن مقارنتها بتلك في أفغانستان واليمن’. وجرى فرض العقوبات منذ وقوع انقلاب بدعم عسكري بقيادة اندري راجولينا، الذي استولى على الحكم في اذار (مارس) عام 2009، ليطيح بمارك رافالومانانا المنتخب. وقطعت الدول المانحة الأموال عن الحكومة. وقال دو شوتيه ‘لقد حان الوقت لاعادة النظر في نظام العقوبات’، محذرا من انه يتعين أيضا على السلطة الانتقالية لراجولينا عدم استخدام الضغط الدولي ‘كحجة للتراخي للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية’. كما أوصى خبير الأمم المتحدة بإعادة التفاوض في صفقات الصيد، قائلا إن الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي واسيا حول استخدام مياهها ‘ تذكر بالمعاهدات التي وقعتها الامبراطوريات الاستعمارية مع المستعمرات في القرن التاسع عشر’.