الدار البيضاء ـ ‘القدس العربي’ من سعيد فردي: إعلامية تشتغل بالقناة الثانية المغربية صورياد، في قسم البرمجة، روحها الجميلة تنعكس في لوحاتها التشكيلية، أمازيغية المنبع، من الجنوب المغربي، الفنانة عيشة عرجي لبار بنت الراشيدية، لكنها اختارت أن ترتبط لوحاتها بمنطقة الشمال، ترسم أسواق الشمال ونساء الشمال بعاداتهن وتقاليدهن الضاربة في عمق تربة الشمال.
بدأت عيشة عرجي الصباغة على مادة الحرير، ثم توجهت فيما بعد إلى الصباغة على القماش، والصباغة الزيتية. تقول الفنانة عيشة عرجي لبار، في بعض تصريحاتها الصحفية أنها تقتفي أثر الفنان العالمي المغربي عفيف بناني أمير القصبات. ومن منطلق أنها فنانة تشكيلية قادمة من مهنة الإعلام فهي تستحق لقب ‘تشكيلية الإعلاميين’. معرضي الأخير بفرنسا تجربة ناجحة ومهمة بالنسبة لي شرف كبير لي أن أعرض لوحاتي في هذا المعرض الجماعي داخل رواق مؤسسة مسجد الحسن الثاني، وقد فتحت لنا هذه المؤسسة العريقة أبوابها، من أجل الذهاب قدما إلى الأمام في تطوير وتنويع إبداعاتنا الفنية.
وكذلك من أجل تقديم أعمالنا الجديدة للجمهور وللزوار في أجواء وظروف مواتية، تساعد على النجاح، وأكيد سننجح، بإذن الله.
كفنانة تشكيلية اشتعل كثيرا على تيمة البيئة والطبيعة، وسبق لي أن عرضت بالموازاة مع هذا المعرض الجماعي، بمعرض ‘كيلجون’ بفرنسا، في إطار الملتقى الرابع للبحر الأبيض المتوسط تحت الرئاسة السامية لجلالة الملك محمد السادس.
كانت تجربة ناجحة ومهمة جدا بالنسبة لي، وتظل مواضيع وتيمات لوحاتي مختلفة ومتنوعة، هناك الطبيعة، النساء، الأرض، الزهور… ويمكنك أن تعثر داخل مرسمي على كل التيمات والمواضيع في لوحاتي.