برلين ـ باريس ـ وكالات: اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن شيفر الاثنين ان المانيا اجرت اتصالات مع اعضاء في المعارضة السورية في برلين ودمشق.
وقال ان ‘بوريس روج مدير ادارة الشرق الاوسط في الخارجية الالمانية زار سورية مرتين حيث التقى وزير الخارجية السوري (…) وممثلين عن المعارضة السورية في دمشق’ في الاسابيع الماضية. واضاف خلال المؤتمر الصحافي للحكومة الالمانية ان ‘ممثلين عن المعارضة السورية زاروا ايضا برلين واجروا محادثات في وزارة الخارجية الالمانية’. وخلال زيارته لدمشق دان روج قمع الحكومة السورية لحركات الاحتجاج وحذر سورية من ان العقوبات الاوروبية ضد الرئيس السوري بشار الاسد والمقربين منه ستعزز، بحسب شيفر. وبرلين من اولى العواصم التي تحدثت عن اتصالات مع المعارضة السورية التي اجتمعت مرارا في تركيا. ومطلع تموز (يوليو) زار سفيرا الولايات المتحدة وفرنسا في دمشق مدينة حماه على بعد 210 كلم شمال دمشق التي شهدت تظاهرات حاشدة ضد الرئيس الاسد. وانتقدت السلطات السورية هذه الزيارات. ومن جهته أكد وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه الإثنين على أهمية مواصلة سياسة العقوبات ضد مسؤولين سوريين مسؤولين عن القمع العنيف في البلاد والإستمرار بالعمليات في ليبيا حتى نهاية نظام العقيد معمر القذافي.
وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان أن جوبيه يتوجه اليوم إلى لندن حيث يبحث مع نظيره البريطاني وليام هيغ في لندن العديد من القضايا الدولية ذات الإهتمام المشترك بخاصة سورية وليبيا.
وأوضحت ان الوزيرين ‘سيتحدثان عن ليبيا وضرورة مواصلة العمليات، ودعم المجلس الوطني الإنتقالي ومواصلة العمل مع شركائنا حتى نهاية نظام القذافي وتحقيق التحول الديمقراطي’. وذكر البيان أن ‘وزير الخارجية سيطرح أهمية الإستمرار في سياسة فرض عقوبات ضد أفراد وهيئات سورية مسؤولة عن القمع أو مرتبطة به في ظل استمرار الإحتجاجات وتدهور الحالة الإقتصادية’. وقال إن جوبيه سيشدد على ‘ضرورة مواصلة جهود التعبئة لوضع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمام مسؤولياته، بعد وقت من شجب الأمين العام بان كي مون حجم الجرائم التي ارتكبها النظام السوري’. وسيشمل جدول الأعمال أيضاً إيران وأفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وتشهد سورية منذ اربعة اشهر حركة احتجاج ضد النظام اسفرت عن مقتل اكثر من 1400 شخص واعتقال اكثر من 12 الفا ونزوح الالاف بحسب ناشطين حقوقيين. وتتولى المانيا لمدة شهر الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي. وبحسب وسائل الاعلام الالمانية حاولت المانيا مؤخرا اقناع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يعالج في السعودية بعد تعرضه لاعتداء، بالتنحي. وكان متحدث باسم الخارجية الالمانية اكد ان ‘دبلوماسيا رفيع المستوى اجرى عن الوزير غيدو فيسترفيللي محادثات سياسية في السعودية واليمن’ من دون كشف مضمونها.