بعد ايام على تأكيد قهوجي وقوفه بالمرصاد لأي استهداف

حجم الخط
0

تعرّض دورية فرنسية في اليونيفيل لانفجار عند مدخل صيدابيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: بعد 24 ساعة على تأكيد السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون عدم قلقه على قوات اليونيفيل في الجنوب، إستهدف انفجار قوي وقع عند السادسة إلا ربعا من عصر امس دورية مدرّعة لكتيبة بلاده عند جسر سينيق ـ مدخل صيدا الجنوبي. وافادت المعلومات عن سقوط 3 جرحى اصابة أحدهم خطيرة. ويأتي هذا الانفجار بعد فترة قصيرة على استهداف دورية من الكتيبة الايطالية عند جسر الرميلة.

وكان السفير الفرنسي نفى بعد زيارته وزير البيئة ناظم الخوري اول من امس أي قلق على وضع قوات اليونيفيل، وقال ‘ليس لدينا أي قلق، ‘اليونيفيل’ تلعب دوراً هاماً في تحقيق الاستقرار في المنطقة منذ العام 2006، ثم هناك تعاون قد تطوّر مع وجود الجيش اللبناني، ونتمنى أن تنجز ‘اليونيفيل’ فترة ولايتها التي يفترض أن تراعى خلالها حرية الحركة كما هو الحال مع الجيش اللبناني’. كما نفى بييتون وقف المساعدات الفرنسية للجيش اللبناني، وقال: ‘اطلاقاً لم نتخذ مثل هذا القرار، وهناك تناقض بهذا المعنى بين دعوة قائد الجيش العماد جان قهوجي الى فرنسا وبين هذا السؤال، بالعكس إن دعمنا للجيش اللبناني هو اساسي. كنا ندعمه وسنواصل هذا الدعم’. وكان قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي عاد من زيارة باريس قبل ايام أكد ‘أن الجيش اللبناني سيكون في المرصاد لأية محاولة للنيل من قوات اليونيفيل وسيرد عليها بحزم’. ولفت الى أن ‘لا مبرر للمخاوف من قيام أفراد ‘اليونيفيل’ بالتقاط صور فيما هناك امكانات للتصوير من الجو لأدق التفاصيل’. وجاء استهداف الدورية الفرنسية قبل ساعتين على الاطلالة المقررة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفي وقت يشهد المناخ السياسي في لبنان سخونة بين قوى الموالاة والمعارضة وسط تزاحم الملفات الخلافية من المحكمة الدولية الى التعيينات واستتباعاتها الميدانية. ولوحظ امس تزامن خطاب امين عام حزب الله لمناسبة ذكرى الانتصار بحرب تموز مع مؤتمر حقوقيي 14 آذار في البريستول عصراً واحتفال حزب القوات اللبنانية بذكرى خروج رئيسها سمير جعجع من السجن واطلاق محطتها التلفزيونية على شبكة الانترنت.

اما على محور الحدود البحرية، فإن نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق حمّل ‘الحكومات المتعاقبة مسؤولية المماطلة التي جعلت اسرائيل سباقة في اكتشاف حقول النفط، استجابة لمطالب دولية، حيث ان قوى 14 آذار ترتبط بدول كبرى املت عليها عدم تحريك ملف الحقوق النفطية اللبنانية في البحر’، مدرجاً الامر في ‘اطار الفضيحة في حق الوطن’. واكد ان ‘اي محاولة اسرائيلية لفرض امر واقع في البحر على حساب الحقوق النفطية اللبنانية محكومة سلفاً بالفشل لأنها ستصطدم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية