قصيدتان قصيدتان بيان الصفدي(إلى سلطان الأطرش) سلطانْ يا شيخ َ الفرسانْقدَّامَ مَضافتكَ المهجورة ِ عندَ ضريحكَ سال دمي يا جدِّيفي نيسانْ قال حفيدكَ.’لسنا دوداً.. لتـُفعِّسَنا الأقدامْما كنتُ أريدُ سوى الحرية ِأن أهتـِفَ للحرية ِفلماذا يخشاها الأزلامْ؟!’نحن بنوكَ الخُلـَّصُمَن عشقوا هذي التربة َواختاروا مِثلـَك َ ‘جُلجُلة َ’ الآلامْمن قرؤوا كيف تصيرُ القبضة ُ باروداًلتعيشَ الشامْ!
الصرخة ُ ضاقتْ في هذا السرداب ِ المظلم ِواعتقلوا حتى الأحلامْكان ربيعاً أحمرَ.. أحمرَ.. يا جدِّي سلطانْأشباح ُ الشبِّيحة ِ في كلِّ مكانْهم ثِيرانْتحمي من أكلوا الأخضرَ واليابسَوانطلقتْ كي تنهشَ بالإنسانْ!
هل يمكن أنْ أُمْسِكَ يوماً بالحرية يا جدِّي؟
أم أنَّ الحرية َ وهمٌأو رِجْسٌ مِـن عمل ِ الشيطانْ؟
قلْ لي يا جدِّي سلطانْ!! أنت خـَبــِـرتَ الحرية َ في المَيدانْوأنا قـُدَّامَ ضريحكَ أهْويحَمَلاً مكشوفاً للذؤبانْ!
فانظرْ واحْكـُم ْيا شيخ َ الفرسانْ!! تحيةتحية ً ممزوجة ً بالروحْمن وطني الجريحْمن وطني المصلوب كالمسيحْما ذا أقولُ؟
كلُّ ما يحيط بي من ألم ٍ يصيحْ.. من غضب ٍ يصيحْوالشام ُ!.. آه ِ الشامُ أمُّنا التي تنوحْقد أثقلتها هذه الجروحْلكنها تظلُّ مثلَ وردة جورية تفوحْ الحلـْم ليس قبضَ ريحْلن أستريحْ حتى أرى سوريتي تخرج من سردابهاتعيش في شبابهاوالصبح من عذابها.. يلوحْحرية ً.. عدالة ً.. وأفقاً مفتوحْ!!. شاعر من سورية