القاهرة – يو بي اي: دعا الحزب الشيوعي المصري (تحت التأسيس) القوى الثورية بمختلف أطيافها إلى تشكيل قيادة ميدانية موحدة خلال الإعتصامات والمظاهرات التي تشهدها البلاد تتولى اتخاذ القرارات بشكل جماعي وتقوم بالتنسيق بين مختلف قوى الثورة.
وأكد الحزب، في تقرير للجنته المركزية امس الخميس على ضرورة استمرار النضال السلمي بكافة أشكاله حتى تتحقق مطالب الثورة وبشكل خاص التظاهر والإعتصام الذي يمثل سلاحاً فعالاً للضغط من أجل تحقيق المطالب العاجلة للثورة.
ونبّه الحزب إلى ضرورة الإستخدام الحريص لسلاح الإعتصام والتظاهر للحفاظ على استمرارية التأييد الشعبي والجماهيري له، والعمل على حمايته والإبقاء على صورته الإيجابية بأذهان الجماهير باعتباره رمزاً للثورة المصرية السلمية التي أبهرت العالم كله، داعياً إلى إدراك أن الاعتصام ليس هدفاً بحد ذاته وليس هو الوسيلة الوحيدة لضمان تحقيق أهداف ومهام الثورة.
وشدّد على ضرورة التنبّه لعدم فقدان زمام المبادرة بمواجهة قوى الثورة المضادة الكامنة بكل مؤسسات الدولة.
يذكر أن الحزب الشيوعي المصري كان محظوراً بحكم الدستور منذ إنشائه أوائل القرن العشرين وحتى عهد النظام المصري السابق، ولم يُعرف حتى الأن ما إذا كان الدستور الجديد الذي بات مقرراً أن يصيغه البرلمان القادم سيسمح بإنشاء أحزاب تتبنى الأيدلوجية الماركسية أم لا.