مقتل عشرة من رجال الشرطة الأفغان وصبي جراء تفجير سيارة كابول ـ وكالات: أعلنت قوة المساعدة الدولية ‘إيساف’ امس الاحد عن مقتل احد جنودها بانفجار في شرق أفغانستان، في وقت تمكنت قوات التحالف والقوات الأفغانية من قتل واعتقال العديد من المتمردين في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأصدرت ‘إيساف’ بياناً ذكرت فيه ان أحد جنودها قتل إثر انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في شرق البلاد، من دون أن تذكر جنسية القتيل أو مكان قتله بالتحديد.
من جهتها ذكرت قناة ‘وخت’ الأفغانية ان القوات الأفغانية وقوات التحالف تمكنت خلال عمليات مشتركة من قتل العديد من المسلحين في إقليمي هلمند بجنوب أفغانستان وفرياب بشمال البلاد.
كما اعتقلت قوات مشتركة عدداً من المتمردين خلال عمليات تفتيش في كل من تاخار وخوست وقندهار ولغمان وزابول.
واكتشفت القوات مخبأ أسلحة في مقاطعة سبين بولداك، وفيه 200 قطعة ذخيرة من بينها قذائف ورصاص وغيرها.
واعتقلت وحدة من القوة المشتركة أحد قادة شبكة حقاني بمقاطعة زورمات بإقليم باكتيا بجنوب أفغانستان، كان مسؤولاً عن تنسيق هجمات وتزويد المتمردين بألغام ومواد لتصنيع القنابل في المنطقة.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية امس الاحد أن أن عشرة من رجال الشرطة الأفغان وصبي لقوا حتفهم امس الاحد جراء تفجير سيارة في جنوب أفغانستان. وذكر مكتب حاكم إقليم هلمند في بيان أن ‘ أنتحاريا فجر سيارة مفخخة في حوالي الساعة 0830 صباح اليوم على طريق أمام”مقر شرطة الإقليم’. وقال داود أحمدى المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند إن 11 شخصا بينهم صبي (11 عاما) لقوا حتفهم في الحادث. وأضاف ‘ قتل عشرة من رجال الشرطة وصبي في الانفجار ‘ مشيرا إلى أن تسعة أشخاص بينهم ستة من رجال الشرطة أصيبوا في الحادث. وقع الهجوم في مدينة لاشكار جاه عاصمة هلمند، وتعد المدينة واحدة من بين سبع مناطق سلمت فيها القوات الدولية في وقت سابق هذا الشهر المهام الأمنية للقوات الأفغانية. وقال مسئول بمكتب الاستخبارات الإقليمي رفض الإفصاح عن هويته إن المسلحين قاموا بقتل زعيم قبلي يدعى عبد الغفور تاج في إقليم قندهار في مقر إقامته ليلة أمس السبت. وأضاف إن تاج كان يتهم بأنه موالى للحكومة وهذا كان سبب قيام المتمردين بقتله.