دروس القياصرة للعرب

حجم الخط
0

يستعد الرئيس الروسي ديمترى ميدفيديف للخروج من الكرملن بعد قرب انقضاء فترة رئاسته رافضا دخول الانتخابات الروسية وليفسح المجال امام الرئيس الروسي الاسبق ليدخل القيصر الى الكرملن لفترتين رئاسيتين للمرة الثانية وسيكون للقيصر بوتين الوقت الكافي لايجاد طريقة جديدة لتمديد بقائة قيصرا على روسيا. وقد ينتظر زعماء عرب عما ستجودبه قريحة القيصر الروسي من خطة جهنمية ليقلدوهُ فيها وربما ستسعى دول عربية لاستنساخ الدستور الروسي، فمسألة ايجاد رئيس اي كلام على شاكلة الرئيس ديمتري ميدفيديف سهلة جدا في العالم العربي، فكم كان لدينا رؤساء وزارات ورؤساء برلمانات مجرد نفاضة سجائر وضعت بعناية في كرسي رئاسة البرلمان لا تفعل شيئا سوى التصفيق والابتسام. همها الاستفادة من امتيازات الكرسي وتدرك ان وزنها السياسي اقل بكثير من وزن الريشة. قيل عنها شعبيا البقرة الضاحكة احيانا والمومياء احيانا اخرى. لست ادري ماذا سيكون موقف الشعب الروسي من هذه التمثيلية ولا حتى من سيأخذ دور ديمتري ميدفيديف مع اني متأكد ان القيصر يدخر له جائزه كبرى قد يأتي به رئيسا للبرلمان الروسي، وبذلك تنطبق عليه صفات نظرائه العرب اذا كان الامر كذلك فعليه ان يختبر جاهزية اكفه فلربما يحتاج الى دورة تدريبة في التصفيق لمدة اسبوعين لدى رئيس احد البرلمانات العربية ومدة اسبوعين من التدريب عربيا كافية لتجعلة يحصل على المؤبد في رئاسة البرلمان الروسي،ويمكن الاستفادة من الدورة في التعرف على مجموعة هائلة من النياشين النحاسية اللامعة وبعض قطع البلاستك الملون احمر اصفر اخضر منها لون الزهر ايضا كلها توضع على الصدور نتيجة انتصارات لمعارك لم تقع ابدا قد يقدمها هدية لوزير الدفاع الروسي علَ هذا الاخير يتحول الى بقرة ضاحكة ولا يعد قادرا على تذكر اين تقع وزارة الدفاع الروسية. والسؤال هل سيصمت الشعب الروسي امام هذه المسرحية ام ان القيصر خفض اسعار الفودكا وزاد من انتاجها اضعافا مضاعفةً وماهي نصيحته لزملائه العرب ان يكثروا من استيراد المتّة وتوزيعها مجانا؟! وهل ستجدي نفعا؟! وهل سنبقى نعتمد على الاسلحة الروسية المُحدثة اي القديمة المتعفنة بطلاء جديد ولما لا والقادة العرب ليس لهم اعداء الا شعوبهم ومثل هذه الاسلحة تنفع في القمع وتهديم المدن. من هنا نحن والروس جيران رئيسهم مثل رؤسائنا وحق النقض الروسي جاهز ضد الشعب العربي ولم يستخدم ضد اسرائيل ولا مرة واحدة وطالما الامر كذلك لماذا لا تنضم روسيا الى جامعة الدول العربية بل وتترأسها. ونحنُ والروس جيران… واعز. امين الكلح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية